شاركت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» في المنتدى الدولي الرابع «حوار حول الأخبار الزائفة» المنعقد في موسكو، وأكد المدير العام بالتكليف محمد المنيعي أن الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باتت تحدياً عالمياً يمس حق الجمهور في الوصول إلى معلومة موثوقة.
إطار المشاركة
جمع المنتدى ممثلي وكالات أنباء ومؤسسات إعلامية وخبراء من دول مختلفة لبحث سبل مواجهة التضليل الإعلامي، وشهد حضوراً رسمياً بينهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
المصداقية أساس العمل
شدد المنيعي على أن المصداقية تظل الأساس في العمل الإخباري، داعياً إلى الموازنة بين سرعة النشر ودقة التحقق مع الحفاظ على المعايير المهنية المتعارف عليها.
وجهان للذكاء الاصطناعي
تناول المنتدى الطبيعة المزدوجة للذكاء الاصطناعي، إذ يتيح فرصاً في تحليل البيانات والترجمة وتسريع الإنتاج، ويفتح في الوقت ذاته باباً لإنتاج محتوى اصطناعي ومقاطع مزيفة يصعب كشفها.
أداة للصحافي لا بديل عنه
دعا المنيعي إلى استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة في يد الصحافي، لا بديلاً عن الحكم المهني والتحقق البشري من المعلومة قبل نشرها.
مرصد التحقق من الأخبار
أشار إلى أن الوكالة أطلقت مرصداً متخصصاً للتحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات، يتولى رصد ما يجري تداوله والتأكد من دقته والتنسيق مع الجهات الرسمية لتفنيد المعلومات غير الصحيحة.
التعاون بين وكالات الأنباء
أبرز المنيعي أهمية منظمة وكالات أنباء آسيا والمحيط الهادئ بوصفها منصة مهنية لتبادل الخبرات في مواجهة التضليل وتعزيز مصداقية العمل الإخباري.
ما هي الأخبار الزائفة
يشير المصطلح إلى معلومات غير صحيحة تُنشر بصيغة خبرية، سواء عن قصد بهدف التضليل أو عن غير قصد نتيجة تسرع في النشر أو سوء فهم للمصدر الأصلي.
لماذا تنتشر بسرعة
تنتشر المعلومات المضللة أسرع من تصحيحها لأنها تُصاغ غالباً بعناوين مثيرة تستدعي استجابة عاطفية فورية، فيعاد تداولها قبل أن يتحقق أحد من مصدرها.
كيف يتحقق القارئ من الخبر
- الرجوع إلى المصدر الأصلي وليس إلى ما يُعاد تداوله.
- التأكد من تاريخ النشر تفادياً لتداول أخبار قديمة.
- مقارنة الخبر بما تنشره وكالات ومؤسسات معروفة.
- الحذر من الصور ومقاطع الفيديو المنزوعة من سياقها.
التزييف العميق
يتيح التزييف العميق إنتاج مقاطع صوتية ومرئية تحاكي أشخاصاً حقيقيين، وهو ما يرفع صعوبة التحقق ويستدعي أدوات تقنية متخصصة إلى جانب التدقيق التحريري التقليدي.
أثر الشائعات على الخدمات العامة
تتسبب المعلومات غير الدقيقة أحياناً في بلبلة تمس خدمات يومية، كما حدث في ملفات تشغيلية اضطرت جهات رسمية إلى نفي ما تداولته بعض الإعلانات غير المؤكدة.
دور الجهات الرسمية
يبقى الإعلان الرسمي الصادر عن الجهة المختصة المرجع الأول في أي معلومة، ويسهم سرعة الرد الرسمي في تقليص المساحة التي تنتشر فيها الروايات غير الدقيقة.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن مخرجات تفصيلية للمنتدى ولا اتفاقات تعاون موقّعة على هامشه، واقتصرت التغطية على العناوين العامة للمداخلات.
ما ينتظر في المرحلة المقبلة
يُتوقع أن تتواصل جهود وكالات الأنباء في تطوير أدوات التحقق وتبادل الخبرات، في ظل تسارع تطور أدوات إنتاج المحتوى الاصطناعي.