يشارك الفنان عبدالرحمن العقل في مسرحية الأطفال «راكان ياما كان» التي تُعرض على مسرح جمعية الشرق مطلع أكتوبر المقبل، من تأليف وإخراج نصار النصار، في عمل يجمع الترفيه بالحكاية ويشارك فيه ممثلون شباب وأطفال.
تفاصيل العمل
«راكان ياما كان» تجربة مسرحية موجّهة إلى الأطفال، تقوم على مزج المتعة بالسرد الحكائي، وتستهدف تقديم المتعة والإثارة على خشبة المسرح بأدوات تناسب الجمهور الصغير.
فريق العمل
يشارك في العمل إلى جانب عبدالرحمن العقل كل من: سماح، ومي البلوشي، وكفاح الرجيب، بمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب والأطفال.
التأليف والإخراج
العمل من تأليف وإخراج نصار النصار، وجمع التأليف والإخراج في يد واحدة في مسرح الطفل يمنح العرض وحدة في الرؤية بين النص وطريقة تقديمه على الخشبة.
مكان العرض وموعده
يُقدَّم العرض على مسرح جمعية الشرق، وينطلق في الأول من أكتوبر المقبل، أي مع بداية الموسم المسرحي الذي يلي العطلة الصيفية.
حضور العقل في مسرح الطفل
وُصفت مشاركة عبدالرحمن العقل بأنها تضيف حضوراً فنياً بارزاً إلى العمل، فاسمه مرتبط في الذاكرة الكويتية بأعمال درامية ومسرحية واسعة الانتشار، ووجوده في عمل للأطفال يمنح العرض ثقلاً يجذب الأسرة كاملة لا الطفل وحده.
طبيعة العمل: ترفيه وحكاية
الصيغة المعلنة تقوم على الجمع بين الترفيه والسرد، وهي الصيغة الأكثر شيوعاً في مسرح الطفل لأنها تحفظ انتباه الجمهور الصغير عبر الحركة والمفاجأة، وتبني في الوقت نفسه خطاً حكائياً يمكن تتبّعه.
مشاركة الممثلين الشباب والأطفال
إشراك ممثلين شباب وأطفال في العمل له وجهان: تقريب العرض من جمهوره عبر وجوه من عمره نفسه، وفتح باب التدريب العملي أمام مواهب جديدة تكتسب خبرة الخشبة إلى جانب أسماء راسخة.
مسرح الطفل في الكويت: خلفية
للكويت تجربة طويلة في مسرح الطفل تعود إلى عقود، وارتبطت بأسماء صنعت ذاكرة أجيال متعاقبة. وتراجع إنتاج هذا اللون في فترات لصالح الدراما التلفزيونية، ثم عاد إلى الحضور في مواسم العطلات والمناسبات.
لماذا يهم مسرح الطفل
- يقدّم تجربة جماعية مباشرة يفتقدها المحتوى المشاهد على الشاشة منفرداً.
- ينمّي اللغة والخيال عبر متابعة حكاية متصلة حتى نهايتها.
- يمنح الأسرة نشاطاً مشتركاً خارج المنزل في الموسم الدراسي.
- يبني جمهوراً مسرحياً للمستقبل، فمن يعتاد المسرح صغيراً يرتاده كبيراً.
توقيت العرض ومطلع الموسم
اختيار مطلع أكتوبر يضع العرض في نقطة يتقاطع فيها عودة الانتظام الدراسي مع رغبة الأسر في نشاط ترفيهي نهاية الأسبوع، وهو توقيت يستهدف عادةً جمهوراً أوسع مما تحققه العروض في منتصف الموسم.
ما يميّز العمل الحكائي للأطفال
العمل الحكائي يقوم على راوٍ أو خط سرد يتنقل بالمشاهد الصغير بين المواقف، وهو أسلوب يمنح الإخراج مرونة في تبسيط الديكور والانتقالات، ويجعل الحوار واللغة أدوات رئيسية في نقل الحكاية لا الإضاءة والمؤثرات وحدها.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن مدة العرض ولا عدد الليالي المقررة، ولا مواعيد الحفلات اليومية، ولا جهة الإنتاج، ولا الفئة العمرية المستهدفة تحديداً، ولا طريقة الحصول على التذاكر.
مفاهيم خاطئة شائعة
- مسرح الطفل ليس عملاً أبسط إنتاجياً، فهو يحتاج انتباهاً أدق في اللغة والإيقاع والرسالة.
- وجود أطفال على الخشبة لا يعني أن العمل موجّه لهم وحدهم، فأغلب هذه العروض تُكتب لجمهور أسري.
- العمل الترفيهي لا يتناقض مع القيمة التربوية، فالرسالة تُمرَّر عبر المتعة لا على حسابها.
خلاصة
يجمع العرض عناصر تجعله من العلامات المنتظرة في مطلع الموسم: اسم راسخ في صدارة فريق العمل، ونص وإخراج بيد واحدة، ومشاركة مواهب جديدة، وخشبة معروفة لجمهور مسرح الطفل. ويبقى ما يحكم النتيجة هو النص نفسه وقدرته على الإمساك بانتباه جمهوره الصغير.