وقعت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع كلية غرناطة لذوي الإعاقة، التابعة للجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، تفتح لطلبة غرناطة مختبرات التكنولوجيا المساعدة وفرص التدريب المهني. وتشمل المذكرة التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
من وقع المذكرة
مثل كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا رئيسها البروفيسور خالد البقاعين. وحضرت من كلية غرناطة مديرتها مريم البحر، ومديرة التدريب المهني دلال المهلهل، وعضو مجلس الإدارة نورة الغرير.
مجالات التعاون
حددت المذكرة ثلاثة مجالات:
- الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
- المحاضرات وورش العمل المتخصصة.
- البرامج التدريبية المشتركة.
ما يحصل عليه طلبة غرناطة
نصت المذكرة على بنود عملية يستفيد منها الطلبة مباشرة:
- زيارات إلى مختبرات التكنولوجيا المساعدة في الكلية.
- فرص للتدريب المهني.
- المشاركة في الأنشطة الأكاديمية والتقنية.
- الاستفادة من مرافق الكلية.
ما قاله الطرفان
قال البقاعين إن قيمة التكنولوجيا لا تقاس بتطورها فحسب، بل بتأثيرها في حياة الإنسان. وأكدت مريم البحر التزام الجانبين بتوفير فرص حقيقية للشباب من ذوي الإعاقة.
ما المقصود بالتكنولوجيا المساعدة
هي الأجهزة والبرامج التي تعين الشخص ذا الإعاقة على التعلم والعمل والتواصل، مثل قارئات الشاشة للمكفوفين، وبرامج تحويل الكلام إلى نص، ولوحات المفاتيح وأدوات التحكم المكيفة لذوي الإعاقة الحركية. والمختبرات المتخصصة تتيح تجربة هذه الأدوات واختيار الأنسب لكل حالة.
الصلة بسوق العمل
التدريب المهني هو الحلقة التي تصل التعليم بالوظيفة. والمجالات التقنية تناسب كثيرين من ذوي الإعاقة لأن العمل فيها يجري على الحاسب، ويمكن تكييف أدواته بحسب حاجة الموظف. وهذا ما يعطي بند التدريب في المذكرة وزنه.
كلية غرناطة والجمعية الراعية
تعمل كلية غرناطة تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، وهي جمعية نفع عام تقدم خدمات الرعاية والتأهيل. ووجود مديرة للتدريب المهني ضمن وفد الكلية يبين أن إعداد الطلبة للعمل جزء من برنامجها.
ما تضيفه المذكرة لطلبة كلية الكويت
الاستفادة متبادلة. طلبة الهندسة والحاسوب يجدون في العمل مع ذوي الإعاقة مستخدمين حقيقيين لمشاريعهم، فيختبرون ما يصممونه من تطبيقات وأدوات مع من يحتاج إليها فعلاً.
الفرق بين مذكرة التفاهم والعقد
مذكرة التفاهم تحدد مجالات التعاون ونية الطرفين، والتنفيذ يأتي بعدها عبر برامج وجداول يتفق عليها الجانبان. والحكم على أثرها يتوقف على ما يُنفذ من زيارات ودورات خلال الفصول الدراسية المقبلة.
ما لم يُعلن
لم يذكر الخبر مدة المذكرة، ولا عدد الطلبة المتوقع استفادتهم، ولا موعد بدء الزيارات والبرامج التدريبية.
لأولياء الأمور والطلبة
من يدرس في كلية غرناطة أو ينوي الالتحاق بها يستطيع أن يسأل إدارتها عن البرامج التي ستُفتح بموجب المذكرة وشروط المشاركة فيها حين تُعلن.
الذكاء الاصطناعي في خدمة ذوي الإعاقة
ورود الذكاء الاصطناعي ضمن مجالات المذكرة له وجه عملي، فكثير من الأدوات المساعدة الحديثة يقوم عليه، مثل وصف الصور صوتياً للمكفوفين وتحويل الحديث إلى نص مكتوب لضعاف السمع. ومعرفة الطلبة بهذه الأدوات توسع ما يستطيعون إنجازه بأنفسهم في الدراسة والعمل.