وزارة النفط: التحول الرقمي أداة أساسية لتعزيز كفاءة العمليات وتسريع القرار في القطاع النفطي

أكدت وزارة النفط أن التحول الرقمي يمثل أحد المسارات الأساسية لتطوير منظومة العمل في القطاع النفطي، لما يوفره من إمكانات متقدمة لتحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز دقة المعلومات وتسريع اتخاذ القرارات، وذلك خلال حلقة نقاشية افتراضية نظمتها الوزارة يوم الاثنين بعنوان «كوديف.. كيف تدار الحقول النفطية بالتكنولوجيا الذكية؟»


الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية مساران متكاملان لبناء قطاع نفطي أكثر كفاءة

وقالت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر الخالد إن مستقبل الصناعة النفطية يرتبط بقدرتها على توظيف التكنولوجيا الحديثة وتحويل البيانات التشغيلية إلى أدوات عملية تدعم الأداء والإنتاجية، مؤكدة أن الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية مساران متكاملان.

وأضافت أن مشروع «كوديف» يمثل نموذجاً مهماً للتطبيقات العملية للتحول الرقمي من خلال دمج البيانات والأنظمة التشغيلية في منظومة متكاملة تتيح متابعة أداء الحقول والآبار وتدعم التنسيق بين التخصصات الفنية.

نظام ذكي واستباقي لدعم القرار في مديرية شمال وغرب الكويت بشركة نفط الكويت

من جانبهما، استعرض كبير مهندسي البترول في شركة نفط الكويت المهندس أحمد الزيدان والمهندس عبدالله الموسوي المشروع التابع لمديرية شمال وغرب الكويت، موضحين أنه يستهدف توفير نظام ذكي واستباقي لدعم اتخاذ القرار ومواجهة التحديات التشغيلية، وينسجم مع استراتيجية الشركة التي تتضمن تنفيذ إطار للتحول الرقمي لتحقيق التميز التشغيلي.

مراحل توسع المشروع من 49 بئراً في التنفيذ التجريبي إلى أكثر من 5000 بئر

وبيّن الزيدان والموسوي أن رحلة التحول الرقمي بدأت بورشة أولى تلتها مرحلة تنفيذ تجريبي شملت 49 بئراً، ثم إنشاء المركز الرئيسي في الأحمدي، قبل أن تتوسع المنظومة تدريجياً إلى 183 بئراً ثم 1200 بئر ثم أكثر من 2500 بئر، وصولاً إلى إنشاء المركز الميداني في الروضتين وتغطية أكثر من 5000 بئر مع التوسع في عمليات غرب الكويت والنفط الثقيل.

المصادر

اترك رد