الجمارك تحبط تهريب 9.6 كيلوغرامات مخدرات عبر أوراق مشبعة

أحبطت الإدارة العامة للجمارك محاولة تهريب مواد مخدرة عبر صالة الركاب في مبنى T4 بمطار الكويت الدولي، بعد ضبط 1197 ورقة من قياس A4 مشبعة بمادة كيميكال المخدرة بوزن بلغ نحو 9.6 كيلوغرامات مع قادم من إحدى الدول الأوروبية.


ضبط في صالة الركاب

تمكن رجال الجمارك من إحباط محاولة التهريب في صالة الركاب بمبنى T4، خلال إجراءات التفتيش الدقيق التي تُجرى على القادمين. ويمثل المطار أحد أبرز منافذ الدخول التي تتركز عليها جهود الرقابة الجمركية نظراً لحجم الحركة اليومية عبره.

1197 ورقة مشبعة بمادة مخدرة

أسفر التفتيش عن العثور على 1197 ورقة من قياس A4 جرى تشبيعها بمادة كيميكال المخدرة، بلغ وزنها الإجمالي نحو 9.6 كيلوغرامات. ويكشف هذا الأسلوب عن محاولة لإخفاء المادة داخل ما يبدو للوهلة الأولى أوراقاً عادية لا تثير الاشتباه.

قادم من دولة أوروبية

ضُبطت المواد بحوزة أحد القادمين من إحدى الدول الأوروبية، وجرى توقيفه على الفور. ويأتي الضبط ضمن متابعة الجمارك لمسارات التهريب التي تتغير باستمرار، سواء من حيث دول المصدر أو أساليب الإخفاء المستخدمة في نقل المواد الممنوعة.

إحالة إلى مكافحة المخدرات

حررت الإدارة العامة للجمارك محضراً رسمياً بالواقعة، وأحالت المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمسكرات لاستكمال الإجراءات القانونية. ويشمل ذلك التحقيق في مصدر المواد والجهة المرسلة والجهة التي كان من المقرر تسليمها إليها داخل البلاد.

أساليب إخفاء متجددة

يعكس استخدام الأوراق المشبعة تطوراً في أساليب التهريب، إذ تحاول الشبكات تجاوز أجهزة الكشف التقليدية بإذابة المادة المخدرة في وسائط غير معتادة. ويستدعي ذلك تحديثاً مستمراً لأساليب الفحص وتدريب المفتشين على رصد المؤشرات غير المألوفة.

تفاصيل الضبطية

  • موقع الضبط: صالة الركاب في مبنى T4 بمطار الكويت الدولي.
  • المضبوطات: 1197 ورقة من قياس A4 مشبعة بمادة مخدرة.
  • الوزن الإجمالي: نحو 9.6 كيلوغرامات.
  • الجهة الضابطة: الإدارة العامة للجمارك.
  • الإحالة: الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمسكرات.

دور التفتيش الجمركي

يمثل التفتيش الجمركي خط الدفاع الأول عند المنافذ الحدودية، ويعتمد على مزيج من الأجهزة الفنية والخبرة الميدانية في قراءة سلوك المسافرين ومحتويات الأمتعة. وتشير الضبطيات المتكررة إلى أن هذا الخط يؤدي دوراً فعلياً في اعتراض الكميات قبل دخولها السوق المحلي.

تحذير سابق من نقل أمتعة الغير

تتقاطع هذه الضبطية مع تحذير وزارة الداخلية من نقل أمتعة الغير، إذ تعتمد شبكات التهريب أحياناً على مسافرين لا يعلمون بمحتوى ما يحملونه. ويؤكد الجمع بين الواقعتين أن المسؤولية القانونية تقع على حامل المادة بصرف النظر عن علمه بها.

ما لم يُعلن بعد

لم تكشف الجهات المختصة عن جنسية المتهم ولا عن اسم الدولة التي قدم منها، كما لم يُعلن عن وجود متورطين آخرين أو عن الجهة التي كانت الشحنة متجهة إليها. وتبقى هذه التفاصيل رهن ما تنتهي إليه التحقيقات الجارية.

المصادر

اترك رد