أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح عبدالعزيز المخيزيم أن قطاع الكهرباء عبر الصيف بكفاءة، وأن الحمل الكهربائي الأقصى واصل الانخفاض للعام الثاني على التوالي رغم دخول أحمال جديدة على الشبكة. وبلغ الحمل الأقصى هذا الصيف 17,540 ميغاواط.
أرقام الأحمال الكهربائية
- الحمل الأقصى هذا الصيف: 17,540 ميغاواط
- الحمل الأقصى في الصيف الماضي: 17,610 ميغاواط
- الحمل الأقصى في الصيف الذي سبقه: 17,640 ميغاواط
انخفاض بمقدار 70 ميغاواط
تراجع الحمل الأقصى بمقدار 70 ميغاواط مقارنة بالصيف الماضي، وهو ثاني انخفاض متتالٍ بعد تراجع مماثل في الموسم السابق له، ما يعني أن المنحنى العام للأحمال القصوى يتجه إلى الاستقرار بدل الصعود المعتاد.
2,078 ميغاواط أحمال جديدة
يكتسب الانخفاض دلالته من كونه تحقق رغم إضافة 2,078 ميغاواط من الأحمال الجديدة إلى الشبكة خلال عامين، أي أن الطلب الإجمالي نما فعلياً بينما تراجعت الذروة، وهو ما يشير إلى أثر إجراءات إدارة الذروة لا إلى تراجع الاستهلاك.
الإجراءات التي خففت الذروة
- تقليص ساعات العمل الحكومي في فترات الذروة
- إيقاف المصانع وتخفيف أحمالها في أوقات الذروة
- حملة «وفّر» الوطنية لترشيد الاستهلاك
ما المقصود بالحمل الأقصى
الحمل الأقصى هو أعلى قدرة يطلبها المستهلكون من الشبكة في لحظة واحدة خلال الموسم، وعليه تُبنى حسابات الطاقة الاحتياطية وخطط إنشاء المحطات. وخفضه يعني تقليل الحاجة إلى قدرات توليد إضافية مكلفة تُستخدم ساعات محدودة في السنة.
لماذا يتركز الضغط في الصيف
يرتفع الطلب على الكهرباء في أشهر الصيف بفعل تشغيل أجهزة التكييف على مدار اليوم، وتتزامن الذروة عادة مع ساعات بعد الظهر حين تجتمع حرارة الجو مع نشاط المرافق والمنازل، ما يجعل هذه الساعات الاختبار الحقيقي لقدرة الشبكة.
ماذا يعني ذلك للمستهلك
استقرار الشبكة خلال الصيف يعني تقليل احتمالات فصل الأحمال عن المناطق، وهو ما يلمسه المستهلك مباشرة في انتظام التيار داخل المنازل والمرافق الحيوية خلال أشد فترات الحر.
نصائح عملية للترشيد
- ضبط المكيف على درجة معتدلة بدل خفضها إلى أدنى مستوى
- صيانة المكيفات وتنظيف فلاترها دورياً
- تفادي تشغيل الأجهزة عالية الاستهلاك في ساعات الذروة
- إحكام إغلاق النوافذ والأبواب وعزل مصادر تسرب الهواء
التحدي في المواسم المقبلة
يبقى التحدي في استمرار خفض الذروة مع دخول مشاريع إسكانية وصناعية جديدة على الشبكة، إذ إن كل توسع عمراني يضيف أحمالاً ثابتة، ما يجعل إجراءات إدارة الطلب وكفاءة الاستهلاك عنصراً دائماً لا موسمياً.
ما لم يُعلن بعد
لم تُعلن تفاصيل عن حالات فصل الأحمال إن وقعت خلال الموسم، ولا عن كلفة الوقود المستهلك أو نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في تغطية الذروة، كما لم يصدر جدول لدخول قدرات توليد جديدة.
كيف تُدار الذروة عملياً
تقوم إدارة الذروة على تحريك جزء من الطلب خارج ساعاتها الحرجة بدل خفضه بالكامل، عبر تعديل مواعيد التشغيل في الجهات الحكومية والمنشآت الصناعية، ومتابعة لحظية لمنحنى الأحمال تسمح بالتدخل قبل بلوغ الحدود القصوى للشبكة.