باشر المنتخب الأولمبي تدريباته في اليابان ضمن برنامج الإعداد المقرر، فيما يلتحق منتخب الناشئين بالمجموعة الثانية من البرنامج، في خطة تستهدف رفع جاهزية المنتخبين قبل الاستحقاقات المقبلة.
معسكر بمرحلتين
قسّم الجهاز الفني البرنامج إلى مجموعتين، تبدأ الأولى بالمنتخب الأولمبي فيما تلتحق الثانية بالناشئين، بما يتيح تركيزاً أفضل على كل فئة وفق احتياجاتها الفنية والبدنية.
ويسمح هذا التقسيم بالاستفادة القصوى من الملاعب والكوادر التدريبية المتاحة في المعسكر، ويمنع الازدحام الذي يخفض جودة الحصص التدريبية.
أهداف المرحلة
يركز الإعداد على الجوانب البدنية والخططية معاً، مع الاستفادة من البيئة التدريبية اليابانية المتقدمة والاحتكاك بفرق محلية على مستوى فني جيد.
وتشكل المباريات التجريبية جزءاً أساسياً من البرنامج، إذ تكشف للجهاز الفني ما لا تكشفه التدريبات مهما بلغت شدتها.
- رفع معدلات اللياقة البدنية.
- اختبار التشكيلة في مباريات تجريبية.
- العمل على الجوانب الخططية والانتقالات.
- تقييم اللاعبين الجدد في المنتخب.
- بناء الانسجام بين عناصر الفريق.
المنتخب الأولمبي وجسر العبور
يمثل المنتخب الأولمبي حلقة الوصل بين منتخبات الفئات السنية والمنتخب الأول، وهو المصفاة التي يمر عبرها اللاعبون قبل الوصول إلى «الأزرق».
ولذلك فإن الاهتمام به ليس ترفاً تنظيمياً، بل استثمار مباشر في مستقبل المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة.
الناشئون في المجموعة الثانية
يخضع الناشئون لبرنامج مصمم خصيصاً لفئتهم، يراعي مرحلة النمو ويركز على بناء الأساسيات الفنية أكثر من تحقيق النتائج الفورية.