أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي أهمية مواصلة تطوير تخصص جراحة التجميل والطب التجميلي، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الأطباء والمتخصصين، كاشفاً أن مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل يستقبل سنوياً أكثر من 20 ألف مريض ويجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة.
افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي «بين الشرق والغرب» بمشاركة خبرات عالمية
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، اليوم الجمعة، خلال افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي «بين الشرق والغرب»، الذي يستمر يومين في 23 و24 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من الخبرات الطبية من الكويت والمنطقة والعالم، وبحضور رئيس المؤتمر الدكتور محمد خلف.
وأوضح العوضي أن جراحة التجميل تخصص طبي مهم لا يقتصر على الإجراءات ذات الطابع التجميلي فحسب، بل يؤدي دوراً أساسياً في علاج الحروق، وترميم الأنسجة بعد الإصابات، ومعالجة العيوب الخلقية، وإعادة البناء بعد الأورام.
أطر تنظيمية وتشريعية تحدد المؤهلات ونطاق الممارسة وضوابط الإعلان الطبي والإبلاغ عن المضاعفات
وأشار الوزير إلى أهمية الأطر التنظيمية والتشريعية التي تواكب تطور جراحة التجميل والطب التجميلي، وتحدد المؤهلات ونطاق الممارسة، ومتطلبات جاهزية المنشآت الصحية، وضوابط الموافقة المستنيرة والإعلان الطبي، وآليات توثيق المنتجات والإبلاغ عن المضاعفات، مؤكداً أن التنظيم الرشيد يحمي المريض ويصون المهنة ويعزز ثقة المجتمع بالخدمات الصحية.
مركز سعود البابطين من أوائل المراكز التخصصية في المنطقة في علاج الحروق والجراحات الترميمية
وأعرب العوضي عن اعتزازه بما حققه مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ بدء أعماله، بوصفه أحد أوائل المراكز التخصصية في المنطقة، موضحاً أن استقباله أكثر من 20 ألف مريض وإجراءه نحو 1200 عملية جراحية متقدمة سنوياً يعكسان حجم المسؤولية التي ينهض بها وكفاءة الكوادر الوطنية.
الذكاء الاصطناعي والروبوتات تعزز خبرة الطبيب ويظل القرار والرعاية في صميم العمل الطبي
ولفت الوزير إلى الاهتمام بالفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتطوير التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية، مؤكداً ضرورة أن يرتبط توظيف هذه التقنيات بتقييم فاعليتها وسلامتها، والإشراف الطبي المسؤول، وحماية بيانات المرضى، وشدد على أن التقنية تعزز خبرة الطبيب، فيما تظل مسؤولية القرار والرعاية في صميم العمل الطبي.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر ورئيس مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل الدكتور محمد خلف أن التطورات العلمية والتكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية، أحدثت نقلة نوعية في هذا المجال، وأسهمت في تحسين نتائج الإجراءات وتعزيز معايير السلامة والجودة والحد من المضاعفات بعد العمليات، موضحاً أن شعار المؤتمر «بين الشرق والغرب» يعكس أهمية مد جسور التعاون العلمي بين المراكز الطبية العالمية.