التربية تطلق البرنامج الوطني «معلم متدرب» لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد

أعلنت وزارة التربية رسمياً عن البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد «معلم متدرب»، ومدته عام دراسي كامل يتوزع بين 45% تدريباً نظرياً و55% تدريباً ميدانياً داخل المدارس، ويُشترط لاجتيازه تحقيق نسبة لا تقل عن 75%.


أهداف البرنامج

يستهدف البرنامج ضمان امتلاك المعلمين الجدد للكفايات المهنية اللازمة، وتطوير الأداء التدريسي، وتقليل تحديات السنوات الأولى من الخدمة، إلى جانب ترسيخ أخلاقيات المهنة وحماية المتعلمين. وهي أهداف تعالج فجوة معروفة بين التكوين الجامعي النظري وواقع الصف الدراسي.

مدة البرنامج وتوزيع ساعاته

يمتد البرنامج عاماً دراسياً كاملاً، ويُقسّم بحيث يكون 45% منه تدريباً نظرياً و55% تدريباً ميدانياً داخل المدارس. وترجيح الكفة لصالح التدريب الميداني يعني أن معظم وقت المعلم المتدرب يُقضى في بيئة العمل الفعلية لا في قاعات المحاضرات.

شرط النجاح في البرنامج

حُدد شرط النجاح بتحقيق نسبة لا تقل عن 75%، وهو سقف يجعل من البرنامج مرحلة تقويم حقيقية لا إجراءً شكلياً. ويترتب على ذلك أن الالتحاق بالبرنامج لا يعني بذاته اجتيازه، بل يظل رهناً بأداء المتدرب في شقّيه النظري والميداني.

الفئات المستهدفة

يشمل البرنامج خريجي الكليات والجامعات المرشحين للعمل في التعليم وفق احتياجات وزارة التربية وضوابطها المعتمدة، ويُمنحون خلال هذه المرحلة مسمى «معلم متدرب». وبذلك يصبح البرنامج بوابة عبور إلى المسمى الوظيفي الكامل.

الجهات المنفذة

  • الإدارة العامة للتطوير والتنمية بوزارة التربية.
  • المدربون المعتمدون والمتخصصون في مجالات البرنامج.
  • المدارس بصفتها مواقع للتدريب الميداني.
  • التوجيه الفني والقيادات المدرسية في متابعة الأداء.

الإطار القانوني للبرنامج

يستند البرنامج إلى مرسوم بقانون وإلى قرار وزاري لاحق نظّم تفاصيل تنفيذه، وأشرف وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي على الدراسات واللقاءات التحضيرية التي سبقت إطلاقه.

التدريب الميداني داخل المدارس

يقضي المعلم المتدرب الجزء الأكبر من برنامجه داخل المدرسة تحت متابعة التوجيه الفني والقيادة المدرسية، فيتعرف على إدارة الصف وتنويع أساليب الشرح والتعامل مع الفروق الفردية بين الطلبة، وهي مهارات لا تُكتسب إلا بالممارسة الموجّهة.

تحديات السنوات الأولى للمعلم

تشير التجارب التعليمية عموماً إلى أن السنوات الأولى هي الأصعب في مسار المعلم، لتزامن إدارة الصف مع إعداد الدروس والتقويم والتواصل مع أولياء الأمور. وبرامج التأهيل المصممة لهذه المرحلة تقلل نسب التسرب المهني وترفع جودة التعليم في الصفوف الأولى.

أخلاقيات المهنة وحماية المتعلمين

إدراج أخلاقيات المهنة وحماية المتعلمين ضمن أهداف البرنامج يعني أن التأهيل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يشمل واجبات المعلم تجاه الطالب: العدل في التقويم، وصون الخصوصية، والامتناع عن أي أسلوب ماسّ بكرامة المتعلم أو سلامته.

أثر البرنامج على الطالب

المستفيد النهائي من البرنامج هو الطالب، إذ تنتقل إليه ثمرة تأهيل المعلم في صورة شرح أوضح وإدارة صف أهدأ وتقويم أدق. وربط الترسيم بمعيار أداء يعني أن الصفوف الدراسية تستقبل معلمين اجتازوا تقويماً فعلياً.

الفرق بين الوضع القديم والجديد

كان المعلم الجديد فيما مضى يُلحق بالمدرسة ويبدأ التدريس مباشرة مع دورات تدريبية متفرقة أثناء الخدمة. وبعد إطلاق البرنامج تصبح سنة التأهيل مرحلة مستقلة لها مسمى وخطة وتقويم ونسبة نجاح محددة قبل استكمال المسار الوظيفي.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن بعد أعداد المقبولين في الدفعة الأولى، ولا الجدول الزمني للتسجيل، ولا تفاصيل المخصصات المالية للمعلم المتدرب، ولا ما يترتب على عدم تحقيق نسبة النجاح المقررة.

متى تراجع الجهة المختصة

على الخريجين المهتمين متابعة ما تنشره وزارة التربية والإدارة العامة للتطوير والتنمية من ضوابط ومواعيد، فهي الجهة المرجعية في شروط الالتحاق وآلية التقديم.

المصادر

اترك رد