أصدر وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي ووكيل الوزارة الدكتور خالد الرشيد حزمة قرارات نقل وتكليف شملت عدداً من الوظائف الإشرافية في المناطق التعليمية والتوجيه الفني، بهدف تنظيم المسؤوليات وتحسين الأداء المؤسسي.
أهداف القرارات
أوضحت الوزارة أن القرارات تأتي لتطوير العمل الإداري وتنظيم المسؤوليات بما يتوافق مع اختصاصات الوحدات التنظيمية واحتياجات العمل، ولتوزيع الخبرات الوطنية على المواقع التي تحتاجها.
تكليفات إدارية
شملت القرارات تكليفات إضافية في منطقتي الأحمدي والجهراء التعليميتين:
- جاسم محمد طاهر بوحمد: مدير للشؤون الإدارية بالإضافة في منطقة الأحمدي التعليمية.
- مساعد محمد نايف مذري: مراقب تعليم ثانوي مع تكليف إضافي في منطقة الجهراء التعليمية.
حركة النقل بين المناطق
نصت القرارات على نقل موظفين بين المناطق التعليمية، منها:
- محمد سعد فالح العدواني: من الأحمدي إلى الجهراء.
- أحمد عبدالعزيز ناصر: من الأحمدي إلى حولي.
تكليف مديري مدارس
كلّفت الوزارة عدداً من مديري المدارس، بينهم إبراهيم يوسف الخضر، بإدارة الشؤون التعليمية في عدة مناطق، مع احتفاظهم بوظائفهم الأصلية. ويسمح هذا النوع من التكليف بسد الشواغر الإشرافية بسرعة دون انتظار إجراءات التعيين الكاملة.
نقل موجهين فنيين
شملت القرارات كذلك حركات نقل لموجهين فنيين في مواد التربية البدنية والتربية الفنية والتربية الإسلامية. ويتابع الموجه الفني أداء معلمي المادة في المدارس ويقدم لهم التوجيه والتقييم.
توقيت القرارات
جاءت القرارات في الأسابيع الأولى من العام الدراسي، حين تتضح احتياجات المناطق التعليمية الفعلية من القيادات الإشرافية بعد استقرار الجداول الدراسية وتوزيع المعلمين.
الأثر على المدارس
ينعكس سد الشواغر الإشرافية مباشرة على المدارس، إذ ترتبط بهذه الوظائف قرارات التوزيع والمتابعة اليومية وحل المشكلات الإدارية. وكلما استقرت هذه المواقع تركز المدارس على العملية التعليمية.
المناطق التعليمية في الكويت
تتوزع المدارس الحكومية في الكويت على ست مناطق تعليمية هي العاصمة وحولي والفروانية والجهراء والأحمدي ومبارك الكبير، ولكل منطقة مدير عام وإدارات للشؤون التعليمية والإدارية.
ما لم يُعلن
لم تنشر الوزارة العدد الإجمالي للمشمولين بالقرارات، ولا المدة المحددة للتكليفات المؤقتة. ويستطيع المعنيون الرجوع إلى إدارات الشؤون الإدارية في مناطقهم للتفاصيل.
قرارات أخرى في الوزارة اليوم نفسه
تزامنت هذه القرارات مع إعلان الوزارة معايير موحدة لاختيار مدربي برنامج «المعلم المتدرب»، ومع لقاء الوزير برابطة الأدباء لبحث أنشطة تثري البيئة التعليمية.
المرحلة المقبلة
يُتوقع أن تتبع هذه الحزمة قرارات أخرى في الوظائف الإشرافية مع تقدم العام الدراسي، بحسب ما تكشفه احتياجات المناطق والمدارس.
الفرق بين النقل والتكليف
النقل يعني انتقال الموظف إلى جهة عمل جديدة بصفة دائمة، أما التكليف فيضيف إليه مهام وظيفة أخرى، بالإضافة إلى عمله أو بدلاً منه، لفترة تحددها الوزارة. ولهذا بقي مديرو المدارس المكلفون محتفظين بوظائفهم الأصلية.
من يتأثر بهذه القرارات
يتأثر بها المعلمون وأولياء الأمور في المناطق المعنية بشكل غير مباشر، لأن المسؤولين الجدد هم من يتابعون ملفات المدارس اليومية.