السفير الأوكراني: إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان تؤكد الثقة الدولية بدورها

أكد سفير أوكرانيا لدى البلاد ماكسيم صبح أن انتخاب بلاده عضواً في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بحصولها على 162 صوتاً في الجمعية العامة، وإعادة انتخاب الكويت للعضوية للفترة نفسها، يجمع البلدين في محطة ذات دلالة خاصة ويعكس ثقة المجتمع الدولي بدورهما في دعم حقوق الإنسان وصون كرامة الإنسان.


ولاية ثانية متتالية تؤكد استمرار حضور الكويت في المنصة الدولية لحقوق الإنسان

وقال صبح إن انتخاب الدول الأعضاء الجديدة جرى في 13 أكتوبر، على أن تبدأ ولايتها في الأول من يناير المقبل، مشيراً إلى أن عضوية أوكرانيا تأتي في وقت يواجه فيه شعبها آثار الحرب والانتهاكات التي طالت المدنيين.

وأضاف أن إعادة انتخاب الكويت لولاية ثانية متتالية تؤكد استمرار حضورها في هذه المنصة الدولية، وتتيح لها مواصلة إسهامها في الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان والحوار والتعاون متعدد الأطراف، مهنئاً الكويت قيادة وحكومة وشعباً بهذا الإنجاز الدبلوماسي.

مسؤولية مشتركة بين بلدين من مجموعتين إقليميتين مختلفتين وتعميق التواصل الثنائي

وتابع أن مشاركة أوكرانيا والكويت في المجلس تضع البلدين، المنتميين إلى مجموعتين إقليميتين مختلفتين، أمام مسؤولية مشتركة للعمل من أجل عالم تُحترم فيه الحقوق الأساسية، موضحاً أن العضوية تتيح مجالاً لتعميق التواصل بين البلدين وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا الإنسانية والحقوقية.

وأشار إلى أن نتيجتي التصويت تمثلان تقديراً دولياً وتكليفاً واضحاً في الوقت ذاته، يتمثل في جعل العضوية مدخلاً إلى عمل جاد ومتوازن يعزز مصداقية مجلس حقوق الإنسان.

المصادر

البناي: إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان إنجاز دبلوماسي وتقدير لسياستها الخارجية

أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي أن إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان تمثل إنجازاً دبلوماسياً وتجديداً للثقة الدولية بالبلاد وتقديراً لنهج سياستها الخارجية القائم على الاعتدال والاتزان والحوار واحترام القانون الدولي والتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.


173 صوتاً تضع الكويت في المرتبة الثانية بين الدول المنتخبة لعضوية المجلس

وجاء ذلك في تصريح أدلى به البناي لوكالة الأنباء الكويتية مساء الثلاثاء عقب إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بحصولها على 173 صوتاً، محققة ثاني أعلى حصيلة من الأصوات بين الدول المنتخبة.

ورفع البناي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى الحكومة والشعب الكويتي بهذا الإنجاز الذي يجسد المكانة المرموقة التي تحظى بها الكويت في المجتمع الدولي.

وقال إن هذا الإنجاز يتيح للكويت البناء على تجربتها السابقة في المجلس ومواصلة دورها في دعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي وخدمة القضايا الإنسانية.

الثقة الدولية مسؤولية وأمانة في مرحلة دقيقة تواجه فيها منظومة حقوق الإنسان تحديات متزايدة

وأضاف أن الكويت تنظر إلى هذه الثقة الدولية باعتبارها مسؤولية وأمانة قبل أن تكون إنجازاً، لا سيما أن عضويتها تأتي في مرحلة دقيقة تشهد فيها منظومة حقوق الإنسان الدولية تحديات متزايدة في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وما يصاحبها من انتهاكات تمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.

وأكد أن الكويت ستعمل خلال عضويتها على الوفاء بالتعهدات التي قدمتها في إطار ترشحها، وستواصل نهجها القائم على الحوار والتعاون البناء مع جميع الدول الأعضاء والآليات الأممية المعنية، مع إيلاء اهتمام خاص بحقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم جهود التنمية وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز حماية المدنيين في النزاعات المسلحة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمامات ومصداقية المجلس تقاس بابتعاده عن التسييس والانتقائية

وجدد البناي التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة اهتمامات الكويت انطلاقاً من موقفها المبدئي والثابت في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، مؤكداً ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ونبه إلى أن مصداقية مجلس حقوق الإنسان تقاس بقدرته على الاضطلاع بمسؤولياته بموضوعية وإنصاف بعيداً عن التسييس والانتقائية وازدواجية المعايير، معتبراً أن حماية حقوق الإنسان وصون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة أهداف مترابطة ومتكاملة.

جهود وطنية ودبلوماسية متكاملة أسهمت في حشد التأييد الدولي الواسع للترشح

وأوضح البناي أن إعادة الانتخاب جاءت ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية متكاملة أسهمت فيها وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الكويتية من خلال التواصل الفاعل مع الدول الأعضاء والتعريف بأولويات البلاد وتعهداتها.

وأعرب عن الشكر والتقدير لجميع الدول التي منحت الكويت ثقتها ولمجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ على دعم ترشحها، متطلعاً إلى أن تشكل عضوية الكويت في الولاية الجديدة إضافة نوعية وفاعلة إلى أعمال المجلس.

المصادر

الكويت تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن ومعالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية

أكدت الكويت أهمية المضي قدماً في إصلاح مجلس الأمن الدولي بما يعزز التمثيل العادل للدول الأعضاء ويعالج الاختلالات التاريخية في تشكيلته ويجعله أكثر تمثيلاً وفعالية وقدرة على الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين.


مداخلة أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة الأفريقية في طرابلس

وذكرت بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة، في بيان، أن ذلك جاء في مداخلة ألقاها المندوب الدائم السفير طارق البناي، بصفته أحد الرئيسين المشاركين للمفاوضات الحكومية الدولية بشأن إصلاح مجلس الأمن، أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي المعنية بإصلاح المجلس، الذي عُقد أمس الاثنين في العاصمة الليبية طرابلس باستضافة مشتركة من سيراليون بصفتها منسقاً للجنة وليبيا بصفتها الدولة المضيفة، وبمشاركة الرئيسة المشاركة للمفاوضات المندوبة الدائمة لهولندا السفيرة ليز قريقوار فان هارن.

ترحيب بالنموذج الأفريقي المطالب بمقعدين دائمين وخمسة مقاعد غير دائمة

وشدد البناي على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية جراء غياب تمثيلها في فئة العضوية الدائمة ونقص تمثيلها في فئة العضوية غير الدائمة، مرحباً بالنموذج الأفريقي الذي قدمته سيراليون خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة استناداً إلى توافق «إزولويني» وإعلان «سرت»، والذي يطالب بمنح أفريقيا مقعدين دائمين على الأقل بجميع صلاحيات العضوية الدائمة إلى جانب خمسة مقاعد غير دائمة.

وأوضح أن الموقف الأفريقي يعارض استخدام حق النقض «فيتو» من حيث المبدأ، لكنه يطالب بمنح الأعضاء الدائمين الجدد الحقوق والامتيازات ذاتها التي يتمتع بها الأعضاء الحاليون في حال استمرارها.

المقاعد الإقليمية الثابتة صيغة توفيقية محتملة بمجلس من 21 أو 22 عضواً

وأضاف البناي أن فكرة المقاعد الإقليمية الثابتة برزت صيغة توفيقية محتملة بين الدول المطالبة بتوسيع فئة العضوية الدائمة وتلك التي تؤيد قصر التوسيع على المقاعد غير الدائمة، وتتضمن إضافة ما بين ستة وسبعة مقاعد موزعة على أساس إقليمي تنتخب الجمعية العامة شاغليها لفترات أطول من السنتين المعمول بها حالياً، مع إمكانية إعادة انتخابهم لفترتين إضافيتين.

وتابع أن المقاعد المقترحة ستتمتع بالصلاحيات ذاتها الممنوحة للأعضاء الدائمين الحاليين بما في ذلك حق النقض، على أن يتراوح العدد الإجمالي لأعضاء المجلس بين 21 و22 عضواً مع آلية للمراجعة الدورية، مؤكداً أن هذه العناصر مطروحة أساساً للنقاش وأن أي خيارات توفيقية يجب أن تأخذ الموقف الأفريقي على محمل الجد.

انقسامات جوهرية مستمرة ودعوة إلى المرونة واستكشاف مجالات التقارب

وأقر البناي باستمرار الانقسامات الجوهرية بين الدول الأعضاء بشأن توسيع فئتي العضوية، منبهاً إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى التوافق على نموذج موحد للإصلاح، ومشدداً على أهمية إبداء المرونة واستكشاف مجالات التقارب بين المقترحات المختلفة، فيما لفت إلى أن ميثاق المستقبل عزز الزخم السياسي للإصلاح بالإقرار بأولوية معالجة الظلم الواقع على أفريقيا.

وفي ختام الاجتماع، الذي ترأسه وزير الخارجية والتعاون الدولي في سيراليون محمد رحمن سواري والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا الطاهر سالم الباعور، قدم الرئيسان المشاركان إحاطة للوزراء بشأن آخر مستجدات المفاوضات بما في ذلك المقترح المقدم منهما.

المصادر

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيريه السعودي والقطري المستجدات الإقليمية وتداعياتها

أعرب وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لكافة الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة.


الاعتداءات الحوثية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وخرق جسيم للقانون الدولي

وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، إن الوزير أكد خلال الاتصال أن هذه الاعتداءات الشنيعة تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مجدداً تضامن الكويت المطلق مع المملكة ووقوفها الكامل إلى جانبها في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما جرت مناقشة آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين.

اتصال مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة

وفي اتصال آخر، بحث الشيخ جراح جابر الأحمد مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني آخر المستجدات الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بما يسهم في دعم الجهود المشتركة وتعزيزها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصادر

الكويت تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان لولاية ثانية متتالية بـ173 صوتاً

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 15 دولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان من بينها الكويت، لولاية مدتها ثلاث سنوات تبدأ في الأول من يناير المقبل، وهي الولاية الثانية المتتالية للكويت في المجلس.


173 صوتاً للكويت ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ في اقتراع سري

وحصلت الكويت على 173 صوتاً في الانتخابات التي جرت بالاقتراع السري ضمن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، فيما حصل الأردن على 171 صوتاً، وشملت الدول المنتخبة إلى جانبهما نيبال وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والبرازيل وألمانيا.

وتنتهي ولاية الكويت الحالية في المجلس في 31 ديسمبر المقبل، على أن تبدأ ولايتها الجديدة في الأول من يناير الذي يليه.

47 دولة عضواً في المجلس تنتخبها الجمعية العامة وفق مبدأ التوزيع الجغرافي العادل

ويضم مجلس حقوق الإنسان 47 دولة عضواً تنتخبها الجمعية العامة بصورة مباشرة بالاقتراع السري وفقاً لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل ولمدة ثلاث سنوات، مع عدم جواز إعادة انتخاب الدولة مباشرة بعد شغلها مقعداً لفترتين متتاليتين، وتتوزع مقاعده بواقع 13 مقعداً للمجموعة الأفريقية و13 لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ وستة لمجموعة أوروبا الشرقية وثمانية لمجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي وسبعة لمجموعة أوروبا الغربية والدول الأخرى.

«الخارجية» تشكر الدول الداعمة وتؤكد أن الثقة حافز لمواصلة الإسهام في العمل متعدد الأطراف

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن اعتزاز الكويت بانتخابها لعضوية المجلس بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بها وتقديره لدورها وإسهاماتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتقدمت بالشكر إلى الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت ترشحها، مؤكدة أن هذه الثقة تشكل حافزاً لمواصلة إسهاماتها في إطار العمل الدولي متعدد الأطراف.

التزام بالتعهدات واحترام ميثاق الأمم المتحدة بعيداً عن الانتقائية والتسييس

وشددت الوزارة على أن هذا الانتخاب يأتي امتداداً لنهج الكويت الراسخ في احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده وحرصها على تعزيز حقوق الإنسان والتعامل البناء مع القضايا ذات الصلة بعيداً عن الانتقائية والتسييس وازدواجية المعايير، وعلى حرصها على الوفاء بالتعهدات التي تقدمت بها في إطار ترشحها ومواصلة التنسيق مع الدول الأعضاء وآليات الأمم المتحدة.

وأكدت أن العضوية الجديدة تمثل امتداداً لجهود الكويت خلال عضويتها الحالية، وفرصة لمواصلة دورها الفاعل والمتوازن في تعزيز عمل المجلس وترسيخ مبادئ الحوار والتعاون والاحترام المتبادل.

المصادر

الكويت أمام مفوضية اللاجئين في جنيف: تضامن كامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية

جدد المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ناصر الهين التأكيد على تضامن البلاد الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من ميليشيات الحوثي في انتهاك صارخ للقانون الدولي، منددا أيضاً بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة ومواصلتها تهديد أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية.


بيان أمام اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف

جاء ذلك في بيان ألقاه السفير الهين، اليوم الثلاثاء، أمام أعمال اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري.

تداعيات الهجمات الإيرانية تتجاوز حدود المنطقة وتهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد

وشدد الهين على أن الاعتداءات والهجمات الإيرانية التي تستهدف الأمن والاستقرار وسيادة الدول وتطال الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والبنية التحتية هي انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معرباً عن قلق الكويت البالغ إزاء تداعياتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي من شأنها أن تتجاوز حدود المنطقة.

وأضاف أن هذه التداعيات لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل تهدد أمن الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد وتؤثر في حركة التجارة الدولية وتعمّق الأوضاع الإنسانية الهشة، مشدداً على أن معالجة الأزمات لا تتحقق بالتصعيد أو استخدام القوة، وإنما عبر الحوار والجهود الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة.

رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين من غزة ولتسييس العمل الإنساني واستهداف العاملين فيه

وأعرب الهين عن رفض الكويت القاطع لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرار الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وعن قلقها إزاء تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة في الصراعات، مؤكداً رفضها استهداف العاملين في المجال الإنساني أو عرقلة وصول المساعدات إلى مستحقيها، لا سيما في ظل تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والسودان واليمن.

أكثر من 460 مليون دولار مساعدات كويتية للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية

وجدد الهين دعم الكويت الثابت لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، موضحاً أن دعم اللاجئين والنازحين يمثل أولوية ثابتة للكويت، وأن إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية تجاوز 460 مليون دولار.

ورحب بجهود المفوضية الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى تعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة للاجئين، مؤكداً دعم الكويت للتحول الرقمي وإتاحة الاتصال للاجئين لتسهيل وصولهم إلى التعليم والمعلومات والخدمات وفرص العمل.

مرور 75 عاماً على اتفاقية اللاجئين مناسبة لتجديد الالتزام بمبادئ الحماية

وشدد السفير الهين على أن مرور 75 عاماً على اعتماد الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين يمثل مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بمبادئ حمايتهم وصون حق الإنسان في طلب الأمان، مضيفاً أن أفضل استجابة لأزمات اللجوء تبدأ بمنع نشوب النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية، وأن السلام هو السبيل الحقيقي لإنهاء النزوح وتهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى الأوطان.

المصادر

مستشار ولي العهد البحريني والسفير الناجم يؤكدان أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي

أكد مستشار ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وسفير الكويت لدى البحرين جاسم الناجم، اليوم الثلاثاء، أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي بما يلبي التطلعات المشتركة ويعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.


ترحيب بالسفير الكويتي وتأكيد تسخير الإمكانات لتيسير مهام السفارة

ورحب الشيخ علي بن خليفة، خلال استقباله السفير الناجم، به متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية الجديدة بما يسهم في تعزيز مسارات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.

وأكد تسخير الإمكانات اللازمة لتيسير مهام السفارة الكويتية وتعزيز التعاون والتواصل بين البلدين، مشيداً بالعلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع البحرين والكويت وما تشهده من تطور مستمر على المستويات كافة بفضل رعاية قيادتي البلدين وتوجيهاتهما.

الناجم يعرب عن اعتزازه بتمثيل الكويت وحرصه على دفع العلاقات نحو آفاق أرحب

من جانبه، أعرب السفير الناجم عن شكره وتقديره للشيخ علي بن خليفة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً اعتزازه بتمثيل بلاده في البحرين وحرصه على بذل الجهود لدفع العلاقات الثنائية المتميزة نحو آفاق أرحب، ومشيداً بما تحظى به الروابط المشتركة بين البلدين من خصوصية وتماسك تاريخي.

حضر اللقاء من جانب السفارة الكويتية لدى البحرين المستشار يوسف البنوان والمستشار عبدالعزيز الفلاح.

المصادر

السفير الغانم: دماء شهداء الكويت في حرب أكتوبر تجسد صلابة العلاقات مع مصر

أكد سفير الكويت لدى مصر غانم الغانم، اليوم الثلاثاء، أن دماء شهداء الكويت في حرب أكتوبر تجسد صلابة العلاقات بين البلدين الشقيقين، موضحاً أنها ستظل شاهداً على وحدة المصير والتضامن العربي.


زيارة مقابر الشهداء في السويس تزامناً مع احتفالات الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر

جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الغانم لوكالة الأنباء الكويتية عقب زيارة أجراها إلى مقابر شهداء الكويت بالمقابر العسكرية في محافظة السويس، تزامناً مع احتفالات الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر.

تقدير لتضحيات أبناء الكويت إلى جانب أشقائهم في القوات المسلحة المصرية

وقال الغانم إن «زيارة مقابر الشهداء تأتي تقديراً لما قدمه أبناء الكويت من تضحيات وبطولات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، وتجسد أسمى صور الفخر والاعتزاز بالبطولات والتضحيات التي قدمها أبناء الكويت الأوفياء إلى جانب أشقائهم في القوات المسلحة المصرية خلال معارك الشرف والكرامة».

وأضاف أن «دماء الشهداء الأبرار التي اختلطت بتراب مصر الطيب هي التجسيد الحقيقي والركيزة الصلبة للروابط الأخوية والتاريخية الممتدة بين دولة الكويت وجمهورية مصر العربية الشقيقة، والتي ستظل مدعاة فخر للأجيال المتعاقبة ونموذجاً يحتذى به في التضامن والتعاون العربي».

وفد دبلوماسي وعسكري كويتي يستقبله رئيس أركان الجيش الثالث الميداني

ورافق السفير الغانم خلال الزيارة رئيس المكتب العسكري لدى مصر العميد الركن ضاري الهاجري والسكرتير الثاني الدكتور خالد السلوم، وكان في استقبال الوفد الدبلوماسي والعسكري الكويتي لدى وصوله إلى مقر المقابر العسكرية رئيس أركان الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب طارق طلبة، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية المصرية.

المصادر

الكويت تؤكد مواصلة دعم التنمية في إفريقيا وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنموية

أكدت دولة الكويت التزامها بمواصلة دعم التنمية في القارة الإفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي، وذلك في كلمتها التي ألقاها الملحق الدبلوماسي يوسف المنصور مساء الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشتها البند المتعلق بالتقدم في تنفيذ التنمية المستدامة في إفريقيا والدعم الدولي وأسباب النزاع وتعزيز السلام الدائم في القارة.


السلام والتنمية مترابطان ولا يمكن تحقيق أحدهما بمعزل عن الآخر

وقال المنصور إن أجندة الاتحاد الإفريقي وخطة التنمية المستدامة تشكلان إطارين متكاملين للقضاء على الفقر والحد من أوجه عدم المساواة وتعزيز قدرة المجتمعات الإفريقية على الصمود، مؤكداً أن السلام والتنمية مترابطان ولا يمكن تحقيق أحدهما بمعزل عن الآخر.

وتطرق إلى مبادرة «إسكات البنادق في إفريقيا» باعتبارها إحدى المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية.

أنشطة الصندوق الكويتي للتنمية تمتد إلى نحو 96 في المئة من القارة الإفريقية

ولفت إلى أن أنشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية امتدت إلى نحو 96 في المئة من القارة، عبر قروض ومنح ومساهمات إنمائية شملت قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه والنقل والخدمات الأساسية.

واستذكر القمة العربية الإفريقية التي استضافتها الكويت وشهدت إطلاق مبادرات إنمائية، من أبرزها جائزة الدكتور عبدالرحمن السميط للتنمية الإفريقية بقيمة مليون دولار سنوياً، إلى جانب الإعلان عن قروض ميسرة للدول الإفريقية بقيمة مليار دولار عبر الصندوق الكويتي للتنمية، ومبادرة لاستثمار وضمان استثمار مليار دولار إضافي بالتعاون مع المؤسسات الدولية.

معالجة فجوة التمويل الإنمائي وتوسيع الشراكات العربية الإفريقية في الطاقة والأمن الغذائي

وشدد على أهمية معالجة فجوة التمويل الإنمائي وتزايد أعباء الديون والتداعيات الاقتصادية لتغير المناخ والنزاعات المسلحة، مع تعزيز فرص الحصول على التمويل الميسر وحشد الاستثمارات طويلة الأجل لدعم الأولويات التنموية للدول الإفريقية.

وأكد أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وتوسيع الشراكات العربية الإفريقية في مجالات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي والتعليم، مع التأكيد على الملكية والقيادة الإفريقية للأولويات والبرامج التنموية وبناء قدرات الشباب.

واختتم المنصور بالتأكيد على وقوف دولة الكويت إلى جانب شعوب القارة الإفريقية ومواصلة دعمها الإنساني والإنمائي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السلام والاستقرار.

المصادر

الكويت أمام اللجنة الأولى: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلال

أكدت دولة الكويت أن معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلال والعدوان والإفلات من المساءلة، إذ إن «استمرار اعتداءات الكيان المحتل على الشعب الفلسطيني ودول المنطقة يقوض فرص السلام ويغذي دوائر العنف».


كلمة أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي خلال المناقشة العامة

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها السكرتير الثالث في وفدها الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز السعيدي مساء الاثنين، أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال المناقشة العامة.

الكويت ليست طرفاً في النزاع ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها لشن هجمات

وجدد السعيدي إدانة دولة الكويت للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن منذ فبراير الماضي، بما فيها الاعتداءات التي نفذتها الفصائل والميليشيات الموالية لإيران في العراق، مؤكداً أن «دولة الكويت ليست طرفاً في النزاع القائم ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها لشن هجمات على إيران».

وطالب إيران بالامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن (2817) وإيقاف اعتداءاتها وتهديداتها المباشرة أو عبر وكلائها، واحترام سيادة دول الجوار ومبادئ حسن الجوار.

مطالبة بانضمام الكيان المحتل إلى معاهدة عدم الانتشار ودعم منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل

وفي الشأن النووي، جدد السعيدي مطالبة دولة الكويت بانضمام الكيان الإسرائيلي المحتل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآته وأنشطته النووية للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذراً من أن «استمرار استثناء الكيان يقوض مصداقية نظام عدم الانتشار».

وأكد دعم الكويت لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتوصل إلى معاهدة ملزمة قانوناً بمشاركة جميع الأطراف المعنية بما يضمن الأمن للجميع على قدم المساواة.

أسف لغياب وثيقة ختامية لمؤتمر المراجعة واعتزاز برئاسة مجلس محافظي الوكالة الذرية

وأعرب عن أسف دولة الكويت لعدم توصل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الحادي عشر إلى وثيقة ختامية توافقية، مشدداً على ضرورة الوفاء بالتزامات نزع السلاح النووي ومنع الانتشار وضمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وعبر عن اعتزاز دولة الكويت بتوليها رئاسة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتزكية إجماعية، مؤكداً حرصها على تعزيز استقلالية الوكالة ومصداقيتها ودعم التعاون التقني والتحقق من الالتزامات النووية.

الإدارة الآمنة للذخيرة التقليدية وانتخاب الكويت ضمن نواب رئيس الاجتماع التحضيري

وفيما يتعلق بالأسلحة التقليدية، شدد السعيدي على أهمية الإدارة الآمنة والمستدامة للذخيرة ومنع الاتجار غير المشروع بها، لافتاً إلى انتخاب دولة الكويت ضمن نواب رئيس الاجتماع التحضيري للإطار العالمي لإدارة الذخيرة التقليدية.

واختتم بالتأكيد على أهمية ترجمة التعهدات الدولية إلى إجراءات وطنية جادة وتعاون دولي فعلي، بما يعزز الثقة في منظومة نزع السلاح والأمن الدولي.

المصادر