«التمييز» تؤيد حبس مواطن وثلاثة عشر مقيماً في قضية شبكة منافية للآداب

أيدت محكمة التمييز حكماً بحبس مواطن سبع سنوات وتغريمه سبعة آلاف دينار، وحبس ثلاثة عشر مقيماً، لاتهامهم بإدارة شبكة لأعمال منافية للآداب العامة داخل معاهد للتدليك واستغلالها في نشاط مخالف.


منطوق الحكم

قضت المحكمة بحبس المواطن سبع سنوات وتغريمه سبعة آلاف دينار، فيما عوقب المقيمون الثلاثة عشر بالحبس خمس سنوات لكل منهم، عدا أحدهم فعوقب بالحبس سنتين، وجاء الحكم مؤيداً لما انتهى إليه حكم الاستئناف السابق.

التهم المنسوبة

دارت الاتهامات حول إدارة شبكة لأعمال منافية للآداب العامة داخل معاهد للتدليك، واستغلال تلك المنشآت في نشاط يخالف الغرض المرخص له، وهو ما يخرج بالنشاط عن إطار الترخيص الممنوح.

الرقابة على المنشآت المرخصة

تخضع معاهد التدليك ومراكز العناية لاشتراطات ترخيص تحدد نطاق نشاطها وشروط تشغيلها والعاملين فيها، وتتولى الجهات الرقابية التفتيش عليها للتأكد من التزامها بالغرض المرخص له.

دور محكمة التمييز

لا تنظر محكمة التمييز في وقائع الدعوى من جديد، بل تراقب صحة تطبيق القانون وتسبيب الحكم المطعون فيه، فإن وجدته سليماً أيدته، وإن شابه خطأ في تطبيق القانون نقضته وأعادت القضية أو فصلت فيها.

درجات التقاضي في الجنايات

تمر قضايا الجنايات بمرحلة أولى أمام محكمة الجنايات، ثم بمرحلة استئناف، ثم بالطعن أمام محكمة التمييز، وهي مراحل تهدف إلى ضمان مراجعة الحكم أكثر من مرة قبل أن يصبح باتاً واجب النفاذ.

معنى أن يصبح الحكم باتاً

متى صدر حكم محكمة التمييز بالتأييد استقر الحكم وصار باتاً، فلا يجوز الطعن فيه بالطرق العادية، ويُنفَّذ بحق المحكوم عليهم، وقد يترتب عليه في حق غير الكويتيين إجراءات لاحقة تقررها الجهة المختصة.

الفرق بين المخالفة الإدارية والجريمة

تخالف المنشأة إدارياً حين تخرج على شروط الترخيص فتتعرض للإغلاق أو الغرامة، أما إذا تحول النشاط إلى أفعال مجرّمة فإن المسؤولية تنتقل إلى القضاء الجزائي بعقوبات تمسّ الأشخاص لا المنشأة وحدها.

تفاوت العقوبات بين المتهمين

يفسَّر تفاوت العقوبة بين المتهمين بتفاوت الأدوار المنسوبة إلى كل منهم، فمن ثبت في حقه دور الإدارة والتنظيم يُعامل معاملة أشد ممن اقتصر دوره على المساهمة الثانوية، وهو مبدأ مستقر في تفريد العقاب.

الغرامة إلى جانب الحبس

اقتران الغرامة بالحبس في مثل هذه القضايا يهدف إلى تجريد المحكوم عليه من الفائدة المالية المتوخاة من الجريمة، فلا تقتصر العقوبة على تقييد الحرية وحدها.

أثر ذلك على أصحاب المنشآت

تذكّر الواقعة أصحاب المنشآت المرخصة بأن مسؤوليتهم لا تقف عند استخراج الترخيص، بل تمتد إلى متابعة ما يجري داخل منشآتهم والتحقق من العاملين فيها ومن طبيعة الخدمة المقدمة فعلياً.

ما لم يُعلن بعد

لم يتضمن المنشور تفاصيل عن مواقع المعاهد المعنية ولا عن الإجراءات الإدارية التي اتُّخذت بحقها، ولم تُذكر جنسيات المحكوم عليهم تفصيلاً.

المصادر

«الداخلية» تضبط متهماً بحوزته 800 ورقة مشبعة بمادة مخدرة بقصد الاتجار

أعلنت وزارة الداخلية ضبط متهم من الجنسية البنغلاديشية في قضية اتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وبحوزته 800 ورقة مشبعة بمادة كيميائية وأمبولان وميزانان حساسان.


تفاصيل الضبطية

تمكن قطاع الأمن الجنائي عبر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط المتهم في قضية تتعلق بالاتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية. ونفذت العملية إدارة المكافحة الدولية التابعة للإدارة العامة.

المضبوطات

عُثر بحوزة المتهم على ما يلي:

  • 800 ورقة مشبعة بمادة كيميائية.
  • أمبولان سائلان من مادة كيميائية.
  • ميزانان حساسان.

قصد الاتجار والتعاطي

أوضحت وزارة الداخلية أن المضبوطات كانت بحوزة المتهم بقصد الاتجار والتعاطي. ويمثل هذا التكييف فارقاً جوهرياً في المساءلة، إذ تختلف عقوبة الاتجار عن عقوبة الحيازة للاستعمال الشخصي.

دلالة الميزان الحساس

يُعد وجود الميزان الحساس ضمن المضبوطات قرينة تُستخدم عادةً في إثبات قصد الاتجار، لأنه أداة تقسيم الكميات وتجهيزها للبيع. ولذلك يُرصد هذا الصنف في محاضر الضبط إلى جانب المادة المخدرة.

الأوراق المشبعة نمطاً متكرراً

باتت الأوراق المشبعة بمواد كيميائية أحد الأساليب المتكررة في تهريب المخدرات وترويجها، لسهولة إخفائها ضمن مطبوعات عادية. وقد سبق أن رُصد هذا الأسلوب في ضبطية للجمارك عبر أوراق مشبعة قادمة من أوروبا.

دور إدارة المكافحة الدولية

تتولى إدارة المكافحة الدولية التعامل مع القضايا ذات الامتداد خارج البلاد، بما يشمل تتبع مصادر التوريد وقنوات الإدخال. ويتطلب عملها تنسيقاً مع أجهزة نظيرة في دول أخرى.

الإجراء اللاحق

أُحيل المتهم والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتبدأ عند هذه المرحلة إجراءات التحقيق التي تحدد التكييف النهائي للواقعة.

خطورة المواد الكيميائية المصنعة

تتميز المواد المخدرة المصنعة بتركيبات متغيرة يصعب التنبؤ بتأثيرها، ما يجعل خطرها الصحي أعلى من المواد التقليدية. وتفاوت التركيز بين جرعة وأخرى سبب متكرر في حالات التسمم الحادة.

الفئة المستهدفة بالترويج

تستهدف شبكات الترويج عادةً الفئات الشابة عبر قنوات التواصل والأماكن المزدحمة، معتمدة على صغر حجم المادة وسهولة إخفائها. ولهذا يقترن الضبط الأمني ببرامج توعية موجهة.

دور الإبلاغ المجتمعي

تعتمد أجهزة المكافحة على المعلومات الواردة من المجتمع في رصد أنشطة الترويج، وتتيح الجهات المعنية قنوات رسمية للإبلاغ. ويظل التبليغ المبكر أقصر الطرق لتفكيك شبكات التوزيع.

ما لم يُعلن

لم تُعلن الوزارة نوع المادة الكيميائية المستخدمة في إشباع الأوراق ولا مكان الضبط، كما لم يُذكر ما إذا كان المتهم جزءاً من شبكة أوسع.

مسار القضية بعد الضبط

تنتقل القضية بعد الضبط إلى النيابة العامة التي تتولى التحقيق واستجواب المتهم وفحص المضبوطات مخبرياً، قبل أن تقرر الإحالة إلى المحكمة المختصة أو حفظ الأوراق. ويستند التكييف النهائي إلى نتائج التحليل ونوع المادة وكميتها والقرائن المرافقة لها.

العقوبة تتبع التكييف

تتفاوت العقوبات المقررة بحسب ما إذا كانت الواقعة اتجاراً أم حيازة بقصد التعاطي، وهو ما يجعل التكييف القانوني للواقعة جوهر النزاع أمام القضاء في هذا النوع من القضايا.

المصادر

«الجمارك» تحبط تهريب حشيش وكوكايين و4.144 كبسولة عبر المبنى الرابع

أحبط مفتشو جمارك مطار الكويت الدولي في المبنى الرابع محاولة تهريب مواد مخدرة مع مسافر قادم من بيروت، شملت سبع قطع حشيش وكمية من الكوكايين و4.144 كبسولة من عقار مقيد.


الضبطية في المبنى الرابع

جاءت الضبطية خلال فحص أمتعة مسافر قادم من بيروت في المبنى الرابع بمطار الكويت الدولي. وتمثل عمليات التفتيش الجمركي خط الدفاع الأول في منع دخول المواد الممنوعة إلى البلاد.

تفاصيل المضبوطات

أسفر التفتيش عن ضبط ما يلي:

  • سبع قطع من الحشيش بوزن إجمالي 530 غراماً.
  • كيس يحتوي على الكوكايين بوزن 1.15 غرام.
  • 74 علبة من عقار مقيد تضم 4.144 كبسولة.

عقار مقيد يُهرَّب بكميات كبيرة

يمثل العقار المضبوط صنفاً طبياً يُصرف بوصفة ويخضع للرقابة، وقد تحول إلى مادة يُساء استعمالها خارج الإشراف الطبي. وتكرار ضبطه بكميات ضخمة يفسر إدراجه ضمن المواد الخاضعة للتشديد.

مخاطر إساءة استعمال العقاقير المقيدة

يؤدي تناول العقاقير المقيدة بجرعات مرتفعة أو من دون إشراف طبي إلى اضطرابات عصبية واعتماد دوائي يصعب التخلص منه. ويزداد الخطر عند خلطها بمواد أخرى، وهو ما يستدعي الالتزام بالوصفة الطبية حصراً.

الإجراءات القانونية

يجري إعداد محضر الضبط تمهيداً لإحالة المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات. وتنتقل القضية بعدها إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق.

دور الإدارة العامة للجمارك

أكدت الإدارة العامة للجمارك استمرار جهودها في مكافحة التهريب حفاظاً على أمن المجتمع وسلامته. وتعتمد هذه الجهود على مزيج من التفتيش الميداني وأجهزة الكشف وتحليل المخاطر.

ضبطيات متلاحقة في المنافذ

تتوالى ضبطيات المنافذ الجوية في فترات متقاربة، وكان من آخرها إحباط تهريب مواد مخدرة عبر أوراق مشبعة. وتعدد الأساليب يشير إلى تحول في طرق الإخفاء أكثر من تراجعها.

تحليل المخاطر في العمل الجمركي

لا يقوم التفتيش الجمركي على العشوائية، بل على مؤشرات تشمل خط الرحلة ونمط السفر وطبيعة الأمتعة. ويتيح ذلك تركيز الجهد على الحالات المشتبه بها دون تعطيل حركة المسافرين.

مسؤولية المسافر عن أمتعته

يتحمل المسافر المسؤولية القانونية عن محتويات حقيبته، ولا يُعتد عادةً بالادعاء بجهل المحتوى. ولذلك تحذر الجهات المعنية من قبول نقل أمتعة الغير مهما بدت الظروف عادية.

الأدوية بين العلاج والمنع

يجوز للمسافر إدخال أدويته الشخصية مصحوبة بوصفة طبية وبكميات معقولة تتناسب مع مدة السفر. أما الكميات التجارية فتخرج عن نطاق الاستعمال الشخصي وتخضع لأحكام أخرى.

ما لم يُعلن

لم تُعلن جنسية المتهم ولا وجهة المواد المضبوطة داخل البلاد، كما لم يُذكر ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بقضايا أخرى قيد التحقيق.

أجهزة الكشف في المنافذ

تعتمد المنافذ على أجهزة أشعة لفحص الأمتعة وكاشفات للمواد إلى جانب الكلاب المدربة، وتُستخدم هذه الوسائل مجتمعة لأن كل واحدة منها تغطي ثغرة تتركها الأخرى. ويظل العنصر البشري المدرب هو الذي يقرر متى يُفتح الفحص اليدوي، استناداً إلى قراءة السلوك والمؤشرات المرافقة.

المصادر

سرقة 25 ألف ليتر ديزل من مواقع شركة في الجهراء والتحريات مستمرة

بدأت الجهات الأمنية تحقيقاتها في واقعة سرقة نحو 25 ألف ليتر من وقود الديزل من مواقع تابعة لشركة في محافظة الجهراء، بقيمة تقارب ثلاثة آلاف دينار إلى جانب أضرار مادية.


تفاصيل البلاغ

تقدم المحامي الممثل للشركة المتضررة ببلاغ أوضح فيه أن المتهمين تمكنوا من دخول عدة مواقع بعد قطع الأسوار الشائكة وكسر الأقفال الحديدية. وتشير هذه التفاصيل إلى عملية مخطط لها لا إلى سرقة عابرة.

الكمية المسروقة وقيمتها

بلغت الكمية المسروقة نحو 25 ألف ليتر من الديزل، بقيمة تقارب ثلاثة آلاف دينار كويتي. ويكشف الفارق بين الحجم الكبير والقيمة المحدودة أن الضرر الأكبر يقع في تعطيل التشغيل لا في قيمة الوقود ذاته.

فترة وقوع السرقات

أفاد البلاغ بأن السرقات وقعت خلال شهر يونيو الماضي، أي أن الوقائع تراكمت قبل اكتشافها والإبلاغ عنها. ويطرح ذلك سؤالاً عن دورية الجرد ومتابعة مخزون الوقود في المواقع.

أضرار تتجاوز الوقود

تكبدت المواقع أضراراً مادية إضافية نتيجة عمليات القطع والكسر والتحطيم التي رافقت السرقة. وغالباً ما تتجاوز كلفة إصلاح الأسوار والأقفال قيمة المسروقات نفسها.

لم يُتهم أحد بعينه

أوضح المحامي أمام النيابة العامة أنه لم يتهم أحداً محدداً بالواقعة، تاركاً تحديد المتورطين للتحقيقات. وهذا الموقف يتفق مع الإجراء السليم في البلاغات التي لا تتوافر فيها أدلة مباشرة.

سير التحقيق

تواصل الجهات المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين. وتعتمد هذه التحريات عادةً على كاميرات المراقبة وسجلات الدخول وحركة المركبات في محيط المواقع.

الوقود هدفاً متكرراً

يشكل وقود الديزل هدفاً متكرراً لعمليات السرقة نظراً لسهولة تصريفه وصعوبة تتبع مصدره بعد نقله. ويزيد من ذلك وجوده في مواقع مفتوحة بعيدة عن الحراسة الدائمة.

تأمين المواقع الصناعية

تقتضي حماية المواقع البعيدة تركيب كاميرات تعمل ليلاً وأجهزة إنذار وربط المخزون بنظام قياس إلكتروني يرصد أي نقص مفاجئ. والاعتماد على الأسوار وحدها أثبت محدوديته في وقائع مشابهة.

دور الجرد الدوري

يتيح الجرد الدوري المنتظم اكتشاف النقص مبكراً قبل تكرار الواقعة، وهو ما يقلل حجم الخسارة ويزيد فرص الوصول إلى الفاعلين. أما اكتشاف السرقة متأخراً فيضعف أثر الأدلة.

سرقات المعادن والمواد نمطاً قائماً

تتكرر في المواقع المفتوحة سرقات تستهدف المواد ذات القيمة التجارية السريعة، ومنها ما رُصد في ضبط عصابة تسرق الكيبلات والنحاس. ويجمع بين هذه الوقائع اختيار مواقع قليلة الحراسة.

ما لم يُعلن

لم يُعلن اسم الشركة المتضررة ولا عدد المواقع التي تعرضت للسرقة، كما لم يُذكر ما إذا كانت التحريات توصلت إلى مشتبه بهم حتى الآن.

البعد الاقتصادي لسرقات الوقود

لا ينحصر أثر سرقات الوقود في قيمة المسروق، إذ تتسبب في تعطيل معدات وتأخير مشاريع وارتفاع كلف التأمين والحراسة على الشركات. وتنعكس هذه الكلف في نهاية المطاف على أسعار الخدمات المقدمة، ما يجعل مكافحتها مسألة تمس السوق لا الشركة المتضررة وحدها.

المصادر

ضبطيتان للمخدرات: 800 ورقة كيميكال وإحباط تهريب في المطار

سجلت الأجهزة الأمنية الكويتية ضبطيتين منفصلتين في مجال مكافحة المخدرات، الأولى نفذها قطاع الأمن الجنائي بوزارة الداخلية وأسفرت عن ضبط متهم بحوزته 800 ورقة مشبعة بمادة الكيميكال، والثانية نفذها مفتشو جمارك مطار الكويت وأحبطت تهريب حشيش وكوكايين وآلاف الكبسولات المخدرة.

\n


\n

ضبطية الأمن الجنائي

\n

تمكن قطاع الأمن الجنائي بوزارة الداخلية، ممثلاً بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات وتحديداً إدارة المكافحة الدولية، من ضبط متهم من الجنسية البنغلاديشية في قضية اتجار بالمواد المخدرة.

\n

المضبوطات في القضية الأولى

\n

    \n

  • 800 ورقة مشبعة بمادة الكيميكال.
  • \n

  • أمبولتان من سائل الكيميكال.
  • \n

  • ميزانان حساسان.
  • \n

\n

وأوضح البيان الرسمي أن المضبوطات كانت بحوزة المتهم بقصد الاتجار والتعاطي، وتمت إحالته مع المضبوطات إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

\n

دلالة وجود الموازين الحساسة

\n

يُعد ضبط موازين حساسة إلى جانب المواد المخدرة مؤشراً تستند إليه جهات التحقيق في تكييف الواقعة، إذ ترتبط هذه الأدوات عادة بتجزئة الكميات وتحضيرها للبيع، وهو ما يميز قضايا الاتجار عن قضايا التعاطي الفردي.

\n

ضبطية جمارك المطار

\n

على صعيد متصل، تمكن مفتشو جمارك مطار الكويت في المبنى الرابع من إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة خلال تفتيش أمتعة مسافر قادم من بيروت، ضمن الإجراءات الرقابية المعتادة على القادمين.

\n

تفاصيل المضبوطات في المطار

\n

    \n

  • سبع قطع من مادة الحشيش بإجمالي 530 غراماً.
  • \n

  • كيس واحد يحتوي على الكوكايين بوزن غرام وربع تقريباً.
  • \n

  • أربع وسبعون علبة من عقار لاريكا تحتوي على 4144 كبسولة.
  • \n

\n

وجرى استكمال محضر الضبط تمهيداً لإحالة المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.

\n

دور الجمارك في خط الدفاع الأول

\n

تشكل الإدارة العامة للجمارك خط الدفاع الأول عند المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتعتمد في عملها على مزيج من التفتيش الظاهري وأجهزة الكشف وتحليل بيانات المسافرين ومؤشرات الخطورة. ويأتي التنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لاحقاً لاستكمال التحقيق.

\n

العقاقير الخاضعة للرقابة

\n

تخضع فئة من الأدوية لرقابة مشددة عند الدخول إلى البلاد، إذ تُصرف بوصفة طبية فقط ويُمنع حملها بكميات تجارية. ويُعد ضبط آلاف الكبسولات في حوزة مسافر واحد خارجاً عن نطاق الاستخدام الشخصي، وهو ما يضع الواقعة في إطار الاتجار.

\n

الإطار القانوني لجرائم المخدرات

\n

يفرق التشريع الكويتي بين الحيازة بقصد التعاطي والحيازة بقصد الاتجار، وتتفاوت العقوبات تفاوتاً كبيراً بين الحالتين، إذ تشدد في جرائم الاتجار والتهريب. وتستند المحكمة في تحديد القصد إلى الكمية المضبوطة والأدوات المرافقة وظروف الضبط.

\n

مادة الكيميكال والمخاطر المرتبطة بها

\n

تنتمي المواد المعروفة إعلامياً باسم الكيميكال إلى فئة المنشطات القنبية الاصطناعية، وهي مركبات تُرش على أوراق أو مواد نباتية ويجري تعاطيها بالتدخين. وتكمن خطورتها في تفاوت تركيزها بشكل كبير بين عينة وأخرى، ما يجعل آثارها غير قابلة للتوقع حتى لدى المتعاطي نفسه.

\n

تعاون الجهات المعنية

\n

تعكس الضبطيتان نمط العمل المشترك بين وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك، إذ تتولى الأخيرة الرصد عند المنفذ، فيما تتابع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الجانب التحقيقي وتتبع الشبكات. ويضاف إلى ذلك التنسيق الدولي عبر إدارة المكافحة الدولية.

\n

ما لم يُعلن بعد

\n

لم تكشف البيانات عن ارتباط الواقعتين ببعضهما، ولا عن وجود متهمين آخرين في الشبكة، ولا عن جنسية المسافر القادم من بيروت أو وجهة المواد المضبوطة داخل البلاد، وهي تفاصيل تظل رهناً بما ينتهي إليه التحقيق.

\n

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

\n

أُحيل المتهمان والمضبوطات إلى جهات الاختصاص، وتبدأ عادة بعد ذلك مرحلة التحقيق مع النيابة العامة وتحليل المواد المضبوطة مخبرياً لتحديد نوعها وتركيزها بدقة، قبل إحالة القضية إلى المحكمة المختصة.

\n

المصادر

\n

جمارك مطار الكويت تُحبط تهريب حشيش وكوكايين و4,144 كبسولة مقيدة

أحبط مفتشو جمارك مطار الكويت الدولي في الصالة الرابعة محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، ضُبطت أثناء تفتيش أمتعة مسافر قادم من بيروت. وشملت المضبوطات حشيشاً وكوكايين وآلاف الكبسولات من مادة مقيدة، وأُحيلت مع المتهم إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.


تفاصيل المضبوطات

  • 530 غراماً من مادة الحشيش المخدرة في 7 قطع.
  • 1.15 غرام من مادة الكوكايين.
  • 4,144 كبسولة من مادة «ليريكا» موزعة على 74 علبة.

كيف تم الضبط

جاء الضبط أثناء تفتيش أمتعة مسافر قادم من بيروت في الصالة الرابعة بمطار الكويت الدولي، حيث رصد المفتشون المواد المخبأة داخل الأمتعة خلال إجراءات التفتيش المعتادة على القادمين.

الإجراءات المتخذة

حرر المفتشون محضر الضبط اللازم وباشروا الإجراءات القانونية لإحالة المتهم والمواد المضبوطة إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وهي الجهة المختصة باستكمال التحقيق وإحالة القضية إلى النيابة العامة.

موقف الإدارة العامة للجمارك

أكدت الإدارة العامة للجمارك استمرار اليقظة في منع دخول الممنوعات إلى البلاد حمايةً للسلامة العامة، مشيرةً إلى أن أعمال التفتيش على المنافذ تسير وفق إجراءات مقررة تشمل القادمين والأمتعة والبضائع.

ما هي مادة «ليريكا»

«ليريكا» اسم تجاري لدواء يُوصف طبياً في حالات محددة، وهو مدرج ضمن المواد المقيدة التي لا يجوز صرفها إلا بوصفة طبية من طبيب مختص. وإدخال كميات كبيرة منها دون ترخيص يخضع لأحكام قوانين المواد المخدرة والمؤثرات العقلية لا لأحكام الدواء العادي.

لماذا يُلاحق تهريب الأدوية المقيدة

الأدوية المقيدة تُصرف داخل منظومة طبية تراقب الجرعة والمدة والحالة المرضية، وخروجها من هذه المنظومة إلى التداول غير المشروع يعرّض من يستخدمها دون إشراف طبي لمخاطر صحية، ويجعلها مادة يُتاجر بها. وهذا هو سبب إدراجها في جدول المواد المقيدة ومتابعة تهريبها بالأدوات القانونية نفسها.

الإطار القانوني

تخضع جرائم تهريب المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في الكويت لقانون خاص يفرّق بين الحيازة للتعاطي والحيازة بقصد الترويج والاتجار، وتتفاوت العقوبات بحسب نوع المادة وكميتها والقصد الثابت في حق المتهم، ويبقى التقدير النهائي للمحكمة المختصة.

دور المنافذ الجمركية

المنافذ الجمركية هي خط الفحص الأول على الحدود، وتعمل بأجهزة الفحص والتفتيش اليدوي والكلاب البوليسية ومنظومات تحليل البيانات وتقييم المخاطر على القادمين والشحنات.

مفاهيم خاطئة شائعة

من المفاهيم الخاطئة أن الدواء المتوافر في الصيدليات يمكن إدخاله بأي كمية دون مسؤولية. الواقع أن الكمية والغرض والترخيص عناصر حاسمة، وأن حمل كميات تجارية من مادة مقيدة يُعامل معاملة مختلفة تماماً عن حمل علبة واحدة بوصفة طبية سارية.

نصائح عملية للمسافرين

  • حمل الوصفة الطبية والتقرير الطبي مع أي دواء مقيد يُستخدم بصفة شخصية.
  • الاكتفاء بالكمية اللازمة لمدة العلاج لا أكثر.
  • الاستعلام مسبقاً عن حال الدواء في البلد المقصود وفي بلد العبور.
  • عدم حمل أمتعة أو أدوية لحساب شخص آخر.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن جنسية المتهم ولا سنه ولا نتائج التحقيق معه، ولا ما إذا كان الضبط مرتبطاً بشبكة أوسع. كما لم تُعلن الجهة التي كانت الكمية متوجهة إليها داخل البلاد.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

تستكمل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التحقيق مع المتهم وتحليل المواد المضبوطة، ثم تُحال القضية إلى النيابة العامة التي تقرر إحالتها إلى المحكمة المختصة، ويبقى المتهم بريئاً حتى تثبت المحكمة خلاف ذلك.

تعاون الجهات المعنية

الضبطيات في المنافذ نتاج تعاون بين الإدارة العامة للجمارك وأجهزة الأمن ومكافحة المخدرات، ويستمر التنسيق بين هذه الجهات في مراحل التحقيق والإحالة وتتبع مصادر التهريب.

المصادر

الجمارك تحبط تهريب 1197 ورقة مشبعة بمادة مخدرة عبر المطار

أحبطت الإدارة العامة للجمارك محاولة إدخال مادة مخدرة إلى البلاد عبر مبنى الركاب الرابع في مطار الكويت الدولي، بعد ضبط 1197 ورقة من قياس إيه فور مشبعة بمادة مخدرة يبلغ وزنها الإجمالي 9.6 كيلوغرامات بحوزة قادم من إحدى الدول الأوروبية.


تفاصيل الضبطية

رصد مفتشو الجمارك في مبنى الركاب الرابع شبهة في أمتعة أحد القادمين، وبتفتيشها عُثر على كمية من الأوراق البيضاء العادية بقياس إيه فور. وتبيّن عند فحصها أنها مشبعة بمادة مخدرة سائلة جُففت داخل الورق، وهي طريقة يصعب كشفها بالنظر المجرد.

الكميات المضبوطة

  • 1197 ورقة من قياس إيه فور مشبعة بالمادة المخدرة.
  • وزن إجمالي بلغ 9.6 كيلوغرامات.
  • نوع المادة المضبوطة يُعرف بين المتعاطين باسم «الكيميكال».

أسلوب التهريب المستخدم

يقوم هذا الأسلوب على إذابة المادة المخدرة في سائل ثم غمس الورق فيها وتجفيفه، فيبدو الورق عادياً تماماً في الشكل والملمس والرائحة. ويُعاد بعد ذلك استخلاص المادة أو تقطيع الورق إلى أجزاء صغيرة للتعاطي، وهو ما يجعل الكشف عنه معتمداً على الفحص المخبري لا على المعاينة الظاهرية.

الإجراءات المتخذة

أعدّ رجال الجمارك محضر الضبط اللازم واتخذوا الإجراءات القانونية المقررة في مثل هذه الوقائع، ثم أُحيل المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور لاستكمال التحقيق تمهيداً لإحالته إلى النيابة المختصة.

دور الجمارك في المنافذ

تتولى الإدارة العامة للجمارك مهمة الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، ولا يقتصر عملها على تحصيل الرسوم بل يمتد إلى منع دخول الممنوعات والمواد الخطرة. وتعتمد في ذلك على أجهزة الفحص وعلى تحليل بيانات المسافرين وخبرة المفتشين في قراءة السلوك المشبوه.

خطورة هذا النوع من المواد

تندرج المواد المعروفة بالكيميكال ضمن المؤثرات العقلية المصنّعة، وتتفاوت تركيباتها من دفعة إلى أخرى تفاوتاً كبيراً، ما يجعل أثرها على المتعاطي غير قابل للتوقع. وقد يؤدي تعاطيها إلى اضطرابات عصبية حادة ونوبات فقدان للوعي، والتقدير الطبي في كل حالة يعود للطبيب المعالج.

الإطار القانوني للعقوبة

يُعاقب قانون مكافحة المخدرات الكويتي على جلب المواد المخدرة والاتجار فيها بعقوبات مشددة تصل في صورها الجسيمة إلى أقصى العقوبات المقررة. وتختلف العقوبة بحسب الغرض من الحيازة، إذ يُفرّق القانون بين الجلب بقصد الاتجار وبين الحيازة للتعاطي الشخصي.

لماذا يتغيّر أسلوب المهربين

كلما تطورت وسائل الكشف لجأ المهربون إلى أساليب إخفاء أحدث، من تجويف الأمتعة إلى الإخفاء داخل مواد غذائية أو منتجات تجميل، وصولاً إلى تشريب الورق والأقمشة. ولهذا تعتمد الأجهزة الرقابية على تحديث أدواتها المخبرية باستمرار لا على قوائم أساليب ثابتة.

مفاهيم خاطئة شائعة

يظن بعض المسافرين أن حمل مادة لحساب شخص آخر يُعفيهم من المسؤولية، والقانون لا يأخذ بهذا الدفع متى ثبت علم الحائز بما يحمل. ويعتقد آخرون أن صغر الكمية يُخرج الواقعة من دائرة التجريم، بينما تظل الحيازة مجرّمة مهما قلّ المقدار.

نصائح للمسافرين

  • عدم قبول أي طرد أو أمتعة من شخص آخر لنقلها.
  • التأكد من إغلاق الحقيبة ومتابعتها حتى تسليمها.
  • مراجعة قائمة الممنوعات قبل السفر تجنباً للمساءلة.
  • الإبلاغ فوراً عن أي محتوى غير معروف داخل الأمتعة.

ما لم يُعلن بعد

لم يكشف البيان عن جنسية القادم ولا عن الدولة التي وصل منها تحديداً، ولا عمّا إذا كان مرتبطاً بشبكة أوسع أم يعمل بمفرده. كما لم يُعلن ما إذا كانت الواقعة امتداداً لضبطيات سابقة بالأسلوب نفسه.

المصادر

ضبط عصابة آسيوية تسرق الكيبلات والنحاس في المطلاع

ألقت المباحث الجنائية القبض على ستة وافدين من جنسية آسيوية تخصصوا في سرقة المواد المعدنية من المباني الحكومية والمنازل تحت الإنشاء في منطقة المطلاع، وكانوا يبيعون المسروقات بالكيلو في سكراب أمغرة. وتقدر قيمة ما استولوا عليه بآلاف الدنانير.


ضبط ستة متهمين

تمكنت المباحث الجنائية من ضبط ستة أشخاص من جنسية آسيوية بعد تحريات حول سلسلة بلاغات سرقة متكررة في المنطقة نفسها. وأسفرت المتابعة عن تحديد هوياتهم وأماكن تحركهم قبل إلقاء القبض عليهم وضبط ما بحوزتهم من مسروقات.

كيبلات ونحاس وحديد

تنوعت المسروقات بين كيبلات كهربائية وأسلاك نحاسية وقطع حديد، وهي مواد يسهل تصريفها وتجد رواجاً بحسب وزنها لا بحسب مصدرها. ويجعل ارتفاع سعر النحاس تحديداً هذه المواد هدفاً متكرراً لعصابات السرقة في مواقع الإنشاء.

استهداف المطلاع

تركزت عمليات العصابة في منطقة المطلاع، واستهدفت المباني الحكومية والمنازل قيد الإنشاء. وتشترك هذه المواقع في كونها غير مأهولة ليلاً وتحتوي على مواد بناء وتمديدات كهربائية لم تُركب بعد، وهو ما يجعلها هدفاً أسهل من المباني المسكونة.

التصريف عبر سكراب أمغرة

كانت العصابة تنقل المسروقات إلى سكراب أمغرة لبيعها بالكيلو، مستغلة طبيعة نشاط هذه المحال القائم على شراء الخردة بالوزن. ويمثل هذا المسار حلقة أساسية في الجريمة، إذ تفقد المادة المسروقة هويتها بمجرد دخولها سوق الخردة.

خسائر بآلاف الدنانير

قدرت المسروقات بآلاف الدنانير، وهو رقم يعكس تكرار العمليات لا حادثة منفردة. ولا تقتصر الخسارة على قيمة المادة المسروقة، إذ يضاف إليها تعطل العمل في المواقع المستهدفة وكلفة إعادة التمديدات الكهربائية التي جرى نزعها.

تفاصيل القضية

  • ستة متهمين من جنسية آسيوية.
  • المسروقات: كيبلات كهربائية وأسلاك نحاسية وقطع حديد.
  • المواقع المستهدفة: مبانٍ حكومية ومنازل تحت الإنشاء في المطلاع.
  • طريقة التصريف: البيع بالكيلو في سكراب أمغرة.
  • الجهة الضابطة: المباحث الجنائية.

استكمال التحريات

تجري الجهات المختصة تحرياتها للتحقق من جميع المواقع التي استهدفتها العصابة وتحديد ما إذا كان هناك متورطون آخرون، تمهيداً لإحالة القضية إلى النيابة العامة. ويشمل ذلك مطابقة البلاغات السابقة مع ما اعترف به المتهمون لحصر عدد الوقائع فعلياً.

دور محال الخردة في الحد من الظاهرة

يمثل ضبط مسار التصريف عنصراً مؤثراً في الحد من سرقات المعادن، إذ تفقد العملية جدواها إذا تعذر بيع المسروقات. ويقوم هذا الضبط عادة على إلزام محال الخردة بتوثيق مصادر ما تشتريه وبيانات البائعين، بما يتيح تتبع المواد عند ورود بلاغ سرقة.

وقاية مواقع الإنشاء

يقلل تأمين مواقع البناء من فرص الاستهداف، عبر الحراسة الليلية وتركيب كاميرات المراقبة وعدم ترك المواد الثمينة في العراء بعد انتهاء الدوام. وتكتسب هذه الإجراءات أهمية إضافية في المناطق الجديدة التي تكثر فيها المنازل تحت الإنشاء وتقل فيها الكثافة السكانية.

ما يجب على المتضررين فعله

ينصح أصحاب المواقع المتضررة بتحرير بلاغ فور اكتشاف السرقة مع حصر المفقودات بدقة، لأن ذلك يساعد في مطابقة المضبوطات مع البلاغات المسجلة. كما يفيد الاحتفاظ بفواتير شراء المواد وصور الموقع قبل الواقعة في إثبات الملكية وتقدير قيمة الخسارة أمام الجهات المختصة.

المصادر

الجمارك تحبط تهريب 9.6 كيلوغرامات مخدرات عبر أوراق مشبعة

أحبطت الإدارة العامة للجمارك محاولة تهريب مواد مخدرة عبر صالة الركاب في مبنى T4 بمطار الكويت الدولي، بعد ضبط 1197 ورقة من قياس A4 مشبعة بمادة كيميكال المخدرة بوزن بلغ نحو 9.6 كيلوغرامات مع قادم من إحدى الدول الأوروبية.


ضبط في صالة الركاب

تمكن رجال الجمارك من إحباط محاولة التهريب في صالة الركاب بمبنى T4، خلال إجراءات التفتيش الدقيق التي تُجرى على القادمين. ويمثل المطار أحد أبرز منافذ الدخول التي تتركز عليها جهود الرقابة الجمركية نظراً لحجم الحركة اليومية عبره.

1197 ورقة مشبعة بمادة مخدرة

أسفر التفتيش عن العثور على 1197 ورقة من قياس A4 جرى تشبيعها بمادة كيميكال المخدرة، بلغ وزنها الإجمالي نحو 9.6 كيلوغرامات. ويكشف هذا الأسلوب عن محاولة لإخفاء المادة داخل ما يبدو للوهلة الأولى أوراقاً عادية لا تثير الاشتباه.

قادم من دولة أوروبية

ضُبطت المواد بحوزة أحد القادمين من إحدى الدول الأوروبية، وجرى توقيفه على الفور. ويأتي الضبط ضمن متابعة الجمارك لمسارات التهريب التي تتغير باستمرار، سواء من حيث دول المصدر أو أساليب الإخفاء المستخدمة في نقل المواد الممنوعة.

إحالة إلى مكافحة المخدرات

حررت الإدارة العامة للجمارك محضراً رسمياً بالواقعة، وأحالت المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمسكرات لاستكمال الإجراءات القانونية. ويشمل ذلك التحقيق في مصدر المواد والجهة المرسلة والجهة التي كان من المقرر تسليمها إليها داخل البلاد.

أساليب إخفاء متجددة

يعكس استخدام الأوراق المشبعة تطوراً في أساليب التهريب، إذ تحاول الشبكات تجاوز أجهزة الكشف التقليدية بإذابة المادة المخدرة في وسائط غير معتادة. ويستدعي ذلك تحديثاً مستمراً لأساليب الفحص وتدريب المفتشين على رصد المؤشرات غير المألوفة.

تفاصيل الضبطية

  • موقع الضبط: صالة الركاب في مبنى T4 بمطار الكويت الدولي.
  • المضبوطات: 1197 ورقة من قياس A4 مشبعة بمادة مخدرة.
  • الوزن الإجمالي: نحو 9.6 كيلوغرامات.
  • الجهة الضابطة: الإدارة العامة للجمارك.
  • الإحالة: الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمسكرات.

دور التفتيش الجمركي

يمثل التفتيش الجمركي خط الدفاع الأول عند المنافذ الحدودية، ويعتمد على مزيج من الأجهزة الفنية والخبرة الميدانية في قراءة سلوك المسافرين ومحتويات الأمتعة. وتشير الضبطيات المتكررة إلى أن هذا الخط يؤدي دوراً فعلياً في اعتراض الكميات قبل دخولها السوق المحلي.

تحذير سابق من نقل أمتعة الغير

تتقاطع هذه الضبطية مع تحذير وزارة الداخلية من نقل أمتعة الغير، إذ تعتمد شبكات التهريب أحياناً على مسافرين لا يعلمون بمحتوى ما يحملونه. ويؤكد الجمع بين الواقعتين أن المسؤولية القانونية تقع على حامل المادة بصرف النظر عن علمه بها.

ما لم يُعلن بعد

لم تكشف الجهات المختصة عن جنسية المتهم ولا عن اسم الدولة التي قدم منها، كما لم يُعلن عن وجود متورطين آخرين أو عن الجهة التي كانت الشحنة متجهة إليها. وتبقى هذه التفاصيل رهن ما تنتهي إليه التحقيقات الجارية.

المصادر

الجمارك تحبط تهريب 9.6 كيلوغرامات من «الكيميكال» في أوراق مخدرة عبر T4

أحبطت الإدارة العامة للجمارك محاولة إدخال 1197 ورقة مشبعة بمادة الكيميكال المخدرة بوزن إجمالي نحو 9.6 كيلوغرامات، ضمن أمتعة مسافر قادم من إحدى الدول الأوروبية إلى مبنى الركاب T4.


تفاصيل الضبطية

أسفرت عملية التفتيش عن اكتشاف 1197 ورقة من حجم A4 مشبعة بمادة الكيميكال المخدرة، بلغ وزنها الإجمالي نحو 9.6 كيلوغرامات، كانت مخفاة ضمن أمتعة المسافر.

أين تمت العملية

جرت الضبطية في مطار الكويت الدولي، في مبنى الركاب T4، على يد مفتشي الإدارة العامة للجمارك أثناء التفتيش المعتاد على أمتعة القادمين.

الإجراءات المتخذة

أُعد محضر ضبط بالواقعة، وأُحيل المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية.

لماذا تُعد الضبطية لافتة

الكمية الكبيرة نسبياً وعدد الأوراق يشيران إلى أن الغرض لم يكن استهلاكاً شخصياً، وهو ما ينقل الواقعة من إطار الحيازة إلى إطار التهريب، بما يترتب عليه من وصف قانوني أشد.

دور المنافذ في ضبط الممنوعات

المنافذ الجوية والبرية والبحرية هي الخط الأول في منع دخول الممنوعات، وتعمل فيها الجمارك إلى جانب الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور والجهات الأمنية الأخرى، بنظام يجمع بين التفتيش اليدوي وأجهزة الفحص ومتابعة بيانات الرحلات.

الإطار القانوني للقضية

تخضع هذه القضايا لقانون مكافحة المخدرات الذي يربط العقوبة بالقصد: فالحيازة بقصد التعاطي تختلف عقوبتها عن الحيازة بقصد الترويج أو التهريب، والأخيرة من أشد الجرائم عقوبة في التشريع الكويتي.

مسار القضية بعد الضبط

بعد إحالة المضبوطات، يجري فحصها مخبرياً لإثبات نوع المادة ووزنها الصافي، ثم تُستكمل التحقيقات لتحديد مصدر الشحنة وجهة وصولها، قبل إحالة القضية إلى النيابة العامة التي تتولى الاتهام أمام المحكمة المختصة.

الأثر على أمن المجتمع

ضبط كميات بهذا الحجم قبل دخولها يقطع الطريق على شبكات الترويج التي تستهدف الشباب، ويقلل العبء الواقع على الجهات الصحية التي تتعامل مع حالات الإدمان ومضاعفاته.

ما لم يُعلن في البيان

لم يحدد البيان جنسية المسافر ولا الدولة الأوروبية التي قدم منها، ولا القيمة السوقية التقديرية للمضبوطات، ولا ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بشبكة أوسع تحت التحقيق.

حملات التفتيش المتواصلة في المنافذ

تأتي الضبطية في سياق حملات تفتيش متصلة تعلن عنها الجمارك دورياً، وتشمل أمتعة القادمين والشحنات التجارية والبريد السريع. وتزداد كثافة هذه الحملات في مواسم السفر وعودة المسافرين، حين يرتفع عدد الرحلات وتتضاعف أعداد الأمتعة الخاضعة للفحص.

التعاون بين الجهات في قضايا المخدرات

تمر القضية من هذا النوع بسلسلة جهات: الجمارك التي تضبط، وإدارة مكافحة المخدرات التي تحقق، والمختبر الجنائي الذي يفحص المادة، والنيابة العامة التي توجه الاتهام، والمحكمة التي تفصل. وأي خلل في حلقة من هذه السلسلة قد يؤثر على مسار القضية، ولذلك تُوثَّق الضبطية بمحضر منذ اللحظة الأولى، ويُحفظ المضبوط بإجراءات تضمن سلامته حتى الفحص.

الوعي الأسري خط دفاع موازٍ

تبقى المتابعة الأسرية عاملاً حاسماً في حماية الشباب من الوقوع في دائرة الترويج، سواء بالتعاطي أو بالاستخدام كوسيط للنقل. والانتباه إلى التغيرات المفاجئة في السلوك أو المصروف أو دائرة الأصدقاء هو ما يسبق عادة تدخل الجهات المختصة.

المصادر