تحولت مكالمة هاتفية تلقاها مواطن إلى عملية نصب واحتيال، بعدما انتحل المتصل صفة ضابط في إدارة الجرائم الإلكترونية وأوهمه بأن حسابه المصرفي تعرض للاختراق، قبل أن تنتهي المكالمة بتنفيذ 5 عمليات خصم من حسابه بإجمالي 10 آلاف و995 ديناراً وتصفير رصيده.
المتصل ذكر بيانات الحساب الصحيحة لكسب ثقة المواطن بحجة تأمين أمواله
وفي التفاصيل، قال مصدر أمني إن المواطن أفاد في بلاغه بأنه تلقى اتصالاً من شخص مجهول يرجح أنه من جنسية عربية ويتحدث اللهجة الكويتية، عرّف نفسه بأنه ضابط مباحث في الجرائم الإلكترونية، وأبلغه أن حسابه تعرض للاختراق وأنه سيعمل على استخراج بطاقة مصرفية جديدة له لحماية أمواله.
وأضاف المصدر أن المجني عليه أخبر المتصل بأن حسابه لم يتعرض لأي اختراق، إلا أن الأخير أصر على أن البيانات المصرفية بحوزته وبدأ في ذكرها، ما عزز ثقة المواطن بعدما تبين أن المعلومات صحيحة، ليكتشف لاحقاً تنفيذ 5 عمليات خصم من دون علمه أو تفويض منه.
النيابة تسجل القضية جناية وتحذير من الإفصاح عن البيانات المصرفية ورموز التحقق
وعلى ضوء البلاغ، طلبت النيابة العامة تسجيل الواقعة جناية، وكلفت المباحث بإجراء التحريات لكشف هوية المتصل وتحديد كيفية الاستيلاء على الأموال وضبط المتورطين.
وحذر المصدر من التجاوب مع الاتصالات التي يدعي أصحابها أنهم موظفو بنوك أو رجال أمن ويطلبون بيانات الحسابات أو البطاقات أو رموز التحقق، داعياً إلى التحقق مباشرة من البنك أو الجهات المختصة.
