كشفت قوة الإطفاء العام عن تعاملها مع 8282 بلاغاً من أصل 8751 بلاغاً وردت إليها خلال النصف الأول من العام، بينها 2159 بلاغ حريق. وتزامن ذلك مع حملة تفتيشية في محافظة الأحمدي أسفرت عن إغلاق 23 منشأة ومحلاً لعدم استيفائها اشتراطات السلامة.
حصيلة البلاغات
بلغ عدد البلاغات التي وردت إلى غرفة العمليات 8751 بلاغاً، تعاملت قوة الإطفاء مع 8282 منها بنسبة استجابة تتجاوز أربعة وتسعين في المئة. ويعكس هذا الرقم حجم الضغط اليومي على المراكز المنتشرة في المحافظات.
توزيع البلاغات حسب نوعها
- بلاغات إنقاذ: 3171 بلاغاً.
- بلاغات كاذبة: 2545 بلاغاً.
- بلاغات حريق: 2159 بلاغاً.
- بلاغات خدمة عامة: 819 بلاغاً.
- بلاغات أخرى متنوعة: 57 بلاغاً.
أين وقعت الحرائق
- مناطق سكنية: 629 حريقاً.
- مناطق غير سكنية: 314 حريقاً.
- حرائق مركبات ونقل بري: 432 حريقاً.
- مواقع أخرى: 778 حريقاً.
- حوادث طيران: خمس حالات.
عمليات الإنقاذ
تعاملت قوة الإطفاء مع 3432 بلاغ إنقاذ، وقع معظمها في محافظة الأحمدي. وتشمل هذه البلاغات احتجاز أشخاص داخل مصاعد أو مركبات بعد الحوادث، وعمليات الإنقاذ من المرتفعات ومن المواقع الصناعية، وهي مهام لا تقل تعقيداً عن إخماد الحرائق.
مشكلة البلاغات الكاذبة
شكّلت البلاغات الكاذبة نحو ثلث إجمالي ما ورد إلى غرفة العمليات، وهو رقم لافت لأن كل بلاغ منها يستنفد فرقة كاملة ومركبات إطفاء قد تكون مطلوبة في موقع حقيقي في اللحظة نفسها. ويُعد الإبلاغ الكاذب عن حريق فعلاً يعاقب عليه القانون.
التماس الكهربائي في صدارة الأسباب
أكد العميد محمد الغريب المتحدث باسم قوة الإطفاء أن التماس التيار الكهربائي جاء في مقدمة أسباب الحرائق المسجلة. ونصح بإجراء الصيانة الدورية على يد فنيين مؤهلين، وتجنّب تحميل المقابس فوق طاقتها، والتعامل السليم مع الأجهزة الكهربائية داخل المنزل.
إرشادات الوقاية المنزلية
- تركيب أجهزة إنذار دخان صالحة للعمل ومتابعة بطارياتها.
- توفير طفاية حريق في مكان يسهل الوصول إليه.
- حفظ أسطوانات الغاز والمواد الكيميائية بعيداً عن متناول الأطفال.
- عدم ترك الأطفال قرب مصادر الكهرباء والحرارة من دون مراقبة.
حملة تفتيشية في الأحمدي
نفذت قوة الإطفاء العام حملة تفتيشية في منطقتي الفحيحيل الصناعية وشرق الأحمدي الصناعية، أسفرت عن إغلاق 23 منشأة ومحلاً لعدم استيفائها اشتراطات السلامة والوقاية من الحريق المعتمدة. كما وُجهت إنذارات بالغلق الإداري إلى 201 منشأة ومحل وحُررت إخطارات بحقها.
لماذا تتركز الحملات في المناطق الصناعية
تجمع المناطق الصناعية بين ورش اللحام ومخازن المواد القابلة للاشتعال والمركبات وقطع الغيار في مساحات متقاربة، وهو ما يجعل أي حريق فيها سريع الانتشار وصعب الحصر. ولهذا تخضع لاشتراطات أشد وتفتيش أكثر تكراراً من المناطق التجارية العادية.
الفرق بين الإغلاق والإنذار
الإنذار بالغلق الإداري مهلة تُمنح لصاحب المنشأة لتصحيح المخالفات المرصودة قبل تنفيذ الإغلاق، أما الإغلاق فيقع مباشرة حين تكون المخالفة جسيمة أو متكررة أو تشكّل خطراً داهماً. ويظل الإغلاق قائماً حتى استيفاء الاشتراطات ومعاينة الموقع من جديد.
متى يراجع صاحب المنشأة الجهة المختصة
على صاحب النشاط مراجعة إدارة الوقاية عند تغيير نشاط المحل أو توسعته أو إجراء تعديلات إنشائية، وقبل تجديد الترخيص. فكثير من المخالفات المرصودة في الحملات تعود إلى تعديلات أُجريت بعد الترخيص من دون اعتمادها.
ما لم يُعلن بعد
لم تتضمن الحصيلة المعلنة عدد الوفيات والإصابات الناتجة عن الحرائق، ولا متوسط زمن الاستجابة للبلاغات، ولا توزيع الحرائق على المحافظات كافة. كما لم يُعلن عدد المنشآت التي صححت أوضاعها وأُعيد فتحها بعد الحملات السابقة.
استمرار الحملات
أكدت قوة الإطفاء العام استمرار حملاتها التفتيشية في مختلف المحافظات بهدف تعزيز الالتزام باشتراطات السلامة والحد من المخاطر حفاظاً على الأرواح والممتلكات، من دون تحديد جدول زمني معلن لهذه الحملات.