جامعة الكويت تستعرض في مؤتمر «يونسكو» بالدوحة تجربتها في حوكمة الذكاء الاصطناعي التوليدي

عروض البنوك والبطاقات في الكويت - كويت ديلز

شاركت جامعة الكويت في المؤتمر الخامس للتعليم العالي في المنطقة العربية الذي تنظمه منظمة «يونسكو» في الدوحة، مستعرضة تجربتها في توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي وضوابط استخدامه في التعليم الجامعي، إذ أكد نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور عبدالله المطوع أن الجامعة من الجامعات السباقة في تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي


التحول الحقيقي في حوكمة التعلم لا في الأداة ولائحة الجامعة تحدد أربعة مستويات للاستخدام مع الإفصاح

وقال المطوع، خلال مشاركته متحدثاً في جلسة «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في التعليم العالي»، إن السؤال لم يعد يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي من عدمه، بل بكيفية استخدامه وأثره، مؤكداً أن «التحول الحقيقي ليس في الأداة بل في حوكمة التعلم».

وأوضح أن مجلس الجامعة اعتمد لائحة للذكاء الاصطناعي التوليدي تتبنى احتضان التقنية وتحدد أربعة مستويات لاستخدامها، ولم تمنع الأدوات بل نصت على أن يفصح الطالب عن الأداة والأوامر التي استخدمها، بحيث يبقى الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي أداة مساعدة يُصرَّح باستخدامها وتراجع مخرجاتها.

4500 رخصة «جيميناي» ووكلاء ذكاء اصطناعي للطلبة وأعضاء هيئة التدريس بعد التأهيل والحوكمة

وبيّن أن الجامعة بدأت بالحوكمة وتأهيل أعضاء هيئة التدريس قبل تبني هذه الأدوات، ثم وفرت 4500 رخصة ذكاء اصطناعي توليدي «جيميناي» ووكلاء ذكاء اصطناعي للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مشدداً على أن الجامعات تحتضن الابتكار بالتنظيم لا بالمنع، وأن الإفصاح يرسخ النزاهة الأكاديمية، ومحذراً من الثقة العمياء بالذكاء الاصطناعي لدى الأجيال القادمة.

لجنة خليجية برئاسة الجامعة لسياسة موحدة ودعوة إلى نموذج لغوي محلي يحفظ بيانات الطلبة

وأشار المطوع إلى أن جامعة الكويت تترأس لجنة بتكليف من الأمانة العامة لمجلس التعاون مع أربع جامعات خليجية أخرى لصياغة سياسة خليجية موحدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي، لافتاً إلى أن الفجوة تكمن في مناهج وأساليب تقييم قديمة، وأن غالبية النماذج المستخدمة أجنبية ومغلقة، ما يتطلب نموذجاً لغوياً محلياً يفهم لغة المنطقة وسياقها التعليمي وتبقى بيانات الطلبة والباحثين تحت سيطرة مؤسساتها.

 

المصادر

اترك رد