46225 فحصاً في البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي تكشف 418 إصابة بلا أعراض

عروض الصالونات والعناية في الكويت - كويت ديلز

كشفت رئيسة قسم الأشعة التشخيصية في مستشفى العدان الدكتورة لطيفة الكندري أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي رصد 418 إصابة سرطانية، جميعها لدى نساء بلا أي أعراض، من بين 46225 فحصاً أُجريت حتى الآن، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» عبر برنامج «زوم» ضمن مبادرة التوعية بسرطان الثدي للعام الخامس عشر على التوالي


البرنامج يستهدف الكويتيات من 40 إلى 69 عاماً دون أعراض والحجز عبر «سهل» و«سالم»

وأوضحت الكندري أن البرنامج يستهدف الكويتيات من 40 إلى 69 عاماً ممن لا يعانين أعراضاً، بشرط عدم إجراء فحص خلال 12 شهراً سابقة، ويستبعد الحوامل والمرضعات ومن لديهن تاريخ مرضي بالسرطان خلال 5 سنوات، ويمكن الحجز فيه عبر تطبيقي «سهل» أو «سالم».

وأضافت أن عدد الفحوص ارتفع إلى 6091 فحصاً في العام الماضي، مشيرة إلى أن الماموغرام يليه السونار للثدي الكثيف، وقد يلزم الرنين المغناطيسي ثم العينة.

الصالح: تجنب عوامل الخطر الأربعة الرئيسية يخفض الإصابات السرطانية 37%

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة السرطان الدكتور خالد الصالح أن ثلث الأمراض السرطانية يختفي إذا تجنب الناس عوامل الخطر، لافتاً إلى أن تجنب العوامل الأربعة الرئيسية يخفض الإصابات 37 في المئة، وأن التدخين يقف وراء 80 في المئة من سرطان الرئة.

وأشار إلى أن الشفاء في المرحلة الأولى قد يبلغ 100 في المئة خاصة في السرطانات غير الغازية، مقابل نحو 33 إلى 37 في المئة في المراحل المتأخرة، داعياً كل امرأة فوق الأربعين، وبخاصة من لها قريبة مصابة، إلى عدم التردد في إجراء الماموغرام، موضحاً أن الكويت تفضل إجراءه كل سنتين.

نصف المريضات في الخليج يُشخَّصن في مرحلة متقدمة وبمتوسط عمر 45 عاماً

بدورها، أكدت استشارية طب الأورام في مركز البحرين للأورام الدكتورة مها السندي أن نحو نصف المريضات في الخليج يُشخَّصن في مرحلة متقدمة رغم أن نسبة الشفاء في المرحلة المبكرة تتجاوز 95 في المئة، وأن الإصابة تظهر في الخليج قبل نظيرتها في الدول الغربية بعشر سنوات على الأقل بمتوسط عمر يبلغ نحو 45 عاماً عند التشخيص.

وشددت مديرة الورشة الدكتورة حصة الشاهين على أن ارتفاع أعداد الحالات المكتشفة في البرنامج الوطني يعكس أهمية الفحص المبكر، مشيرة إلى أن احتواء الأسرة والدعم النفسي يسهمان في تسريع التعافي.

المصادر

اترك رد