أكد وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار ووزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز المرزوق اليوم الأحد أهمية التركيز على جودة الاستثمارات وأثرها الاقتصادي والتنموي، وطرح فكرة إطلاق مفهوم «صحراء السيليكون» لتوطين صناعات التكنولوجيا الحديثة في منطقة الخليج، خلال مشاركته في منتدى الاستثمار العالمي التاسع الذي تنظمه «أونكتاد» في الدوحة
مشاركة في المائدة المستديرة الوزارية «الاستثمار من أجل التنمية» وجلسة «الخليج مستقبل الاستثمار»
وشارك المرزوق في المائدة المستديرة الوزارية بعنوان «الاستثمار من أجل التنمية»، إلى جانب جلسة «الخليج مستقبل الاستثمار» التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتناولت المناقشات سبل تعزيز الاستثمارات المستدامة وتطوير السياسات الاستثمارية وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي.
وقال إن رؤية الكويت لمستقبل الاستثمار لا تركز على حجم الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى دول المنطقة بقدر اهتمامها بجودتها والقيمة المضافة التي يمكن أن تحققها لاقتصاداتها، بما يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا ورفع الإنتاجية وتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص.
مقومات خليجية من الطاقة ورؤوس الأموال السيادية للتحول إلى منطقة اقتصادية تكنولوجية متكاملة
وأوضح المرزوق أن دول الخليج تميزت منذ عقود في صناعة الاستثمارات السيادية النوعية التي انطلقت من الكويت قبل أكثر من 70 عاماً، مشدداً على أهمية الانتقال إلى مرحلة تحويل دول مجلس التعاون إلى منطقة اقتصادية متكاملة، مستفيدة من موارد الطاقة ورؤوس الأموال السيادية والتطور المستمر في رأس المال البشري والبيئة التشريعية.
ولفت إلى أن الاستثمار في البنية التحتية وتوطين الصناعات النوعية، لا سيما التكنولوجية، يمكن أن يجعل دول مجلس التعاون مركزاً مهماً لمستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.
لقاءات مع وزراء مشاركين في المنتدى المستمر حتى 27 الجاري
وعلى هامش أعمال المنتدى، التقى المرزوق عدداً من الوزراء المشاركين، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتأتي مشاركة الكويت في المنتدى الذي يستمر حتى 27 الجاري في إطار حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية الدولية وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية.
