أكد وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، اليوم الأربعاء، أن الكويت أظهرت قدرة عالية على الصمود في مواجهة التحديات الاقتصادية الاستثنائية، مدعومة باحتياطيات مالية قوية وسياسات اقتصادية حصيفة أسهمت في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي واحتواء الضغوط التضخمية.
مشاركة في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية مع مديرة صندوق النقد الدولي
وذكرت وزارة المالية، في بيان صحافي، أن ذلك جاء خلال مشاركة الرفاعي في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان «MENAP» مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، وبمشاركة محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، على هامش الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك.
تعزيز الجاهزية لمخاطر اضطرابات مضيق هرمز ومواصلة الإصلاحات وتحفيز الاستثمار
وأضافت الوزارة أن الرفاعي شدد على ضرورة تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية، لا سيما في ظل المخاطر المرتبطة باضطرابات مضيق هرمز وانعكاساتها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والنشاط الاقتصادي.
وأكد الرفاعي مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في إطار الرؤية التنموية للدولة بما يعزز دور القطاع الخاص ويحفز الاستثمار والتنويع الاقتصادي والاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية، كما أكد أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وأمن سلاسل الإمداد، مثمناً دور صندوق النقد الدولي في تقديم المشورة الاقتصادية وإسهامات مركزه الإقليمي في الكويت في بناء القدرات.
آفاق النمو الإقليمي وإعادة بناء الهوامش المالية وحماية الاستثمارات ذات الأولوية
وتناول الاجتماع التطورات الاقتصادية في المنطقة وآفاق النمو خلال العامين الحالي والمقبل، وانعكاسات الأوضاع الإقليمية على قطاعات الطاقة والتجارة والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة، وسبل تعزيز قدرة الاقتصادات على مواجهة الصدمات.
كما ناقش أولويات السياسات الاقتصادية والمالية خلال المرحلة المقبلة، وأهمية إعادة بناء الهوامش المالية وتعزيز كفاءة الإنفاق والمحافظة على الاستثمارات ذات الأولوية وشبكات الحماية الاجتماعية بما يدعم الاستدامة المالية.
