أعلنت وزارة الداخلية أن قطاع الأمن الجنائي ضبط وافداً يتاجر بمادة «الشبو» في العارضية وبحوزته نحو 470 غراماً منها، وضبط في قضية ثانية عاملاً في محطة وقود يصرف العملات للمسافرين من دون ترخيص.
القضية الأولى: سائق منزلي يوزع المخدرات
ضبطت مباحث الفروانية وافداً سريلانكياً يعمل سائقاً منزلياً وينشط في منطقة العارضية. وذكرت الوزارة أنه استغل طبيعة عمله في توزيع المواد المخدرة حتى لا يثير الشبهات.
المضبوطات في قضية المخدرات
- نحو 470 غراماً من مادة الشبو.
- كمية من الماريغوانا.
- ميزان حساس.
- مبالغ مالية.
- حوالات بقيمة 6573 ديناراً أُرسلت إلى سريلانكا.
إقرار المتهم
بحسب البيان، أقر المتهم بأنه يتاجر بالمضبوطات بالتعاون مع شخص موجود خارج البلاد. ووثقت كاميرات المراقبة تركه جرعة لأحد المتعاطين في مكان متفق عليه، وهو أسلوب يلجأ إليه المروجون لتفادي التسليم المباشر.
القضية الثانية: صرافة من داخل محطة وقود
في واقعة منفصلة، ضبطت مباحث الأحمدي وافداً بنغلاديشياً يعمل في إحدى محطات الوقود. نُسب إليه صرف وتبديل العملات للمسافرين من دون ترخيص، وبيع السجائر، وطباعة المستندات، وحيازة مواد تموينية مدعومة.
العملات المضبوطة
- 1067 ديناراً كويتياً.
- 5021 ريالاً سعودياً.
- 10 ريالات قطرية.
- 8 دنانير بحرينية.
الإجراء القانوني
أحالت وزارة الداخلية المتهمين والمضبوطات في القضيتين إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما. وما ورد في البيان اتهامات في مرحلة الضبط، والفصل فيها يعود إلى النيابة والقضاء.
خطورة مادة الشبو
الشبو هو الاسم المتداول لمادة الميثامفيتامين، وهي منشط شديد الإدمان يؤثر في الجهاز العصبي ويرتبط تعاطيه بسلوك عدواني واضطرابات نفسية. والكمية المضبوطة هنا، وهي قرابة نصف كيلوغرام، تكفي لعدد كبير من الجرعات.
لماذا تُمنع الصرافة غير المرخصة
نشاط الصرافة في الكويت يحتاج إلى ترخيص ويخضع للرقابة، لأن تبديل العملات خارج القنوات المرخصة يفتح باباً لغسل الأموال ولتداول عملات مزورة. والمسافر الذي يبدّل نقوده عند شخص غير مرخص لا يحصل على إيصال ولا ضمان إذا ظهرت مشكلة في العملة.
المواد التموينية المدعومة
تصرف الدولة المواد التموينية المدعومة للمستحقين عبر البطاقة التموينية، وحيازتها بقصد البيع مخالفة. لم يذكر البيان كمية المواد التي وُجدت مع المتهم ولا مصدرها.
ما لم يُعلن
لم تذكر الوزارة اسمي المتهمين أو عمريهما، ولا تاريخ الضبط في أي من القضيتين. ولم تكشف هوية الشخص الموجود خارج البلاد الذي قال المتهم الأول إنه يتعاون معه، ولا مقدار الماريغوانا المضبوطة.
رسالة إلى الأسر وأصحاب العمل
في القضيتين استغل المتهم وظيفته غطاءً لنشاط آخر: سائق منزلي يتنقل بحرية، وعامل محطة يلتقي المسافرين يومياً. من يلاحظ على سائقه أو عامله تحركات غير مبررة أو حوالات لا تتناسب مع راتبه يحسن به أن يسأل ويتحقق، وأن يبلغ الجهات الأمنية إذا قويت الشبهة.
حملات المباحث الجنائية
نفذت الضبطيتين الإدارة العامة للمباحث الجنائية عبر إدارتين في محافظتين مختلفتين، الفروانية والأحمدي. ونشرت الوزارة مقطعاً مصوراً للواقعتين ضمن نهجها في إعلان الضبطيات للرأي العام.