أعلنت جمعية المحامين الكويتية انطلاق مؤتمر المحاماة الكويتي الثاني في 25 أكتوبر تحت شعار «القمة العالمية للمحامين المبتكرين»، بمشاركة دولية. ويركز المؤتمر على الذكاء الاصطناعي والتقنيات القانونية والعدالة الرقمية، ويشهد إطلاق جائزة للابتكار القانوني.
الموعد والشعار
ينعقد المؤتمر في الخامس والعشرين من أكتوبر، وهو النسخة الثانية بعد مؤتمر أول نظمته الجمعية. وشعاره بالإنجليزية Innovative Lawyers Global Summit.
ما قاله رئيس الجمعية وأمين سرها
قال رئيس جمعية المحامين عدنان محمود أبل إن النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر المحاماة الأول شكل دافعاً لتنظيم المؤتمر الثاني. وقال أمين السر الدكتور خالد السويفان إن المؤتمر يعكس رؤية الجمعية لتطوير مهنة المحاماة ومواكبة التحولات المتسارعة عالمياً.
محاور المؤتمر
يتوزع البرنامج على خمس جلسات نقاشية، ومن محاوره:
- الذكاء الاصطناعي والتقنيات القانونية.
- العدالة الرقمية والأمن السيبراني.
- التحولات المتسارعة في القطاع القانوني.
المبادرات التي تُطلق في المؤتمر
أعلنت الجمعية ثلاث مبادرات:
- «جائزة المحامي للابتكار القانوني» عبر هاكاثون المحامي.
- برنامج المسرعات الحكومية.
- استراتيجية للمنظومة المهنية تمتد نحو عشر سنوات.
ما المقصود بالهاكاثون
الهاكاثون مسابقة قصيرة المدة تتنافس فيها فرق صغيرة على ابتكار حل لمشكلة محددة. وفي المجال القانوني تدور الأفكار عادة حول أدوات تختصر وقت المحامي أو تسهل وصول الناس إلى الخدمة القانونية، مثل صياغة العقود النموذجية ومتابعة مواعيد الجلسات والبحث في الأحكام.
الذكاء الاصطناعي في عمل المحامي
دخلت أدوات الذكاء الاصطناعي مكاتب المحاماة في مراجعة المستندات وتلخيصها والبحث في السوابق القضائية. ومعها ظهرت أسئلة عن دقة ما تنتجه وعن سرية بيانات الموكلين، وهي أسئلة تجعل الموضوع حاضراً في مؤتمرات المهنة.
العدالة الرقمية في الكويت
انتقل جزء من إجراءات التقاضي إلى القنوات الإلكترونية، من رفع الدعاوى والإعلانات إلى الاستعلام عن القضايا. وهذا التحول يفرض على المحامين إتقان الأنظمة الجديدة، ويجعل أمن المعلومات جزءاً من عمل المكتب اليومي، فملفات الموكلين صارت محفوظة على أجهزة وخوادم.
ما يهم المتقاضين
تطوير أدوات المحامين ينعكس على موكليهم في سرعة إنجاز المعاملات ووضوح متابعة القضايا. لكن المسؤولية المهنية تبقى على المحامي نفسه، فهو من يراجع ما تنتجه الأدوات ويوقع على المذكرات.
ما لم يُعلن
لم يذكر الخبر مكان انعقاد المؤتمر ولا مدته، ولا أسماء المتحدثين والجهات الدولية المشاركة، ولا شروط التقدم للجائزة وقيمتها. ولم تُفصل طبيعة برنامج المسرعات الحكومية والجهات المشاركة فيه.
للراغبين في المشاركة
تُعلن الجمعية تفاصيل التسجيل وجدول الجلسات عبر قنواتها الرسمية، والمحامون والمتدربون وطلبة الحقوق هم الفئات الأقرب إلى الاستفادة من محاور المؤتمر ومن مسابقة الابتكار.
من المؤتمر الأول إلى الثاني
ربط رئيس الجمعية بين النسختين، فالإقبال على الأولى هو ما دفع إلى تنظيم الثانية. والجديد هذه المرة هو الطابع الدولي الذي يحمله الشعار، والانتقال من النقاش إلى مبادرات عملية كالجائزة والمسرعات والاستراتيجية المهنية طويلة الأمد.