جددت الكويت التزامها بالعمل البيئي العربي المشترك في كلمة ألقتها وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج أمام مجلس وزراء البيئة العرب في القاهرة، وعرضت فيها إطاراً حكومياً موحداً لتقارير الاستدامة البيئية يقيس الأداء بـ14 مؤشراً وطنياً.
أين ومتى
أُلقيت الكلمة في الدورة الـ 37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، التي عُقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة بمشاركة وزراء وكبار مسؤولين معنيين بالبيئة من الدول العربية. ونقلت الكلمة وكالة الأنباء الكويتية ونشرتها صحيفة الأنباء.
الإطار المؤسسي الذي عرضته الكويت
قالت الفليج إن الكويت تعمل على ترسيخ الاستدامة ضمن منظومة وطنية متكاملة، وذكرت من خطواتها:
- استحداث وزارة معنية بالتنمية والاستدامة تشرف على البيئة والزراعة والأمن الغذائي.
- اعتماد أول إطار حكومي موحد لتقارير الاستدامة البيئية يقيس الأداء سنوياً.
- الاعتماد على 14 مؤشراً وطنياً في القياس.
ملف تغير المناخ
- تنفيذ خارطة الطريق الوطنية للتنمية منخفضة الكربون.
- الوصول إلى الحياد الكربوني في قطاع النفط والغاز أولاً، ثم في بقية القطاعات بعد ذلك بعشر سنوات.
- تأهيل أول دفعة من المفاوضين المتخصصين، وتضم نحو 100 مفاوض.
- التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة بالشراكة مع القطاع الخاص.
إدارة المخاطر البيئية
أشارت الوزيرة إلى تطوير منظومة لإدارة المخاطر تعتمد على البيانات والرصد والإنذار المبكر، وإلى إعداد سجل وطني للمخاطر البيئية. السجل من هذا النوع يجمع المخاطر المحتملة في وثيقة واحدة ويرتبها بحسب احتمال وقوعها وحجم أثرها، فتعرف كل جهة ما عليها أن تستعد له.
أولويات عربية دعت إليها الكويت
دعت الفليج إلى تطوير العمل البيئي المشترك لمواجهة:
- ندرة المياه والتصحر.
- تدهور الأراضي وفقدان التنوع الأحيائي.
- الظواهر المناخية المتطرفة.
- التلوث.
قطاعات ذات أثر مباشر
سمّت الكلمة مجالات ينبغي أن يتركز فيها التعاون:
- الاقتصاد الأخضر والدائري.
- مكافحة التصحر.
- حماية التنوع الأحيائي والبيئة البحرية.
- تحسين جودة الهواء.
- الإدارة المتكاملة للنفايات.
- البحث العلمي والتقنيات الحديثة والحلول القائمة على الطبيعة.
من التنسيق إلى التنفيذ
أيدت الكويت الانتقال من مرحلة التنسيق إلى تنفيذ برامج ومبادرات عملية قابلة للقياس، ودعت إلى إشراك الشباب والمرأة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وقالت الفليج إن معيار النجاح هو «قدرتنا على تحويل التوصيات إلى سياسات، والسياسات إلى برامج، والبرامج إلى أثر حقيقي يشعر به المواطن العربي».
لماذا تحتاج الدولة مفاوضين مناخيين
مفاوضات المناخ الدولية تحدد التزامات كل دولة في خفض الانبعاثات وفي التمويل، ونصوصها تقنية وتمس قطاع الطاقة مباشرة. دولة يقوم اقتصادها على النفط تحتاج فريقاً يعرف هذه النصوص ويدافع عن مصالحها فيها، وهذا ما تؤهل له الدفعة الأولى.
ما الذي تغيّره المؤشرات
التقرير السنوي الموحد يعني أن الجهات الحكومية تُقاس بالمعيار نفسه، فيمكن مقارنة أدائها سنة بعد سنة ومعرفة من تقدم ومن تأخر.
ما لم يُعلن
لم تفصّل الكلمة المؤشرات الأربعة عشر ولا موعد صدور أول تقرير، ولم تذكر مشروعات الطاقة المتجددة بأسمائها أو قدراتها. ولم تُنشر بعد قرارات الدورة.