دشّن وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مشروع «المدرسة الذكية Albus» في ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات بالتعاون مع Google for Education، في مرحلة تجريبية تتزامن مع تطبيق نظام المسارات في المدرسة.
ما هو المشروع
يقوم المشروع على تحويل مدرسة كاملة إلى بيئة تعليمية رقمية. وبحسب وزارة التربية، يجمع بين تحديث المناهج وتطوير أساليب التعليم وتنمية مهارات المستقبل في نموذج واحد. واختيرت ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات لتكون موقع التجربة.
مكونات المدرسة الذكية
يتضمن المشروع:
- أجهزة Chromebook للطالبات والمعلمات.
- برامج متكاملة للتدريب والتطوير المهني.
- بيئة تعليمية تفاعلية تدعم التعلم الذاتي والبحث والابتكار.
من حضر التدشين
حضر الحفل إلى جانب الوزير الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، ومديرة الثانوية منيرة العدواني، ومديرة التحول الرقمي في قطاع جوجل للتعليم لبنى طارق.
ماذا قال الوزير
قال الطبطبائي إن تطوير التعليم لا يرتبط بمشروع أو أداة تقنية منفردة، وإنما يقوم على منظومة متكاملة. والمعنى أن الأجهزة وحدها لا تغيّر الصف إن لم يتغير معها المنهج وطريقة التدريس وتدريب المعلم.
رأي إدارة المدرسة
وصفت مديرة الثانوية منيرة العدواني احتضان المدرسة للمشروع بأنه تجربة تعليمية متكاملة تدعم توجه الوزارة نحو الانتقال من الأساليب التقليدية.
أرقام من تجارب سابقة
عُرضت في الحفل نتائج تطبيق المشروع خارج الكويت:
- طُبّق في أكثر من 15 دولة.
- شمل ما يزيد على 4000 طالب و600 معلم.
- وفّر ما بين 5 و10 ساعات أسبوعياً من وقت المعلم.
- رفع معدلات التفاعل والتعلم الذاتي بأكثر من 70%.
علاقة المشروع بنظام المسارات
تطبق المدرسة نفسها نظام المسارات في المرحلة الثانوية، وهو نظام يوزع الطلبة على مسارات دراسية بحسب ميولهم. اجتماع التجربتين في مدرسة واحدة يعطي الوزارة نموذجاً كاملاً تقيس عليه قبل التوسع.
ما الذي يتغير في يوم الطالبة
حين يكون مع كل طالبة جهاز مرتبط بمنصة المدرسة تنتقل الواجبات والمصادر والملاحظات إلى مكان واحد، وتستطيع الطالبة أن تبحث وتعمل على مشروعها داخل الحصة بدل الاكتفاء بالاستماع. هذا ما تقصده الوزارة بالبيئة التفاعلية التي تدعم التعلم الذاتي.
وما الذي يتغير للمعلمة
الساعات التي يُقال إن المشروع يوفرها تأتي من أعمال متكررة مثل التصحيح وإعداد الأوراق ومتابعة التسليم. ولهذا يضم المشروع برامج تدريب للمعلمات، فالأدوات لا تفيد من لم يتدرب عليها.
ما يهم أولياء الأمور
المشروع في مرحلته التجريبية ومقتصر على مدرسة واحدة، فلا تغيير الآن على بقية المدارس. ونتائج التجربة هي التي ستحدد إن كانت الوزارة ستنقل النموذج إلى مدارس أخرى ومتى.
ما لم يُعلن
لم تذكر الوزارة مدة المرحلة التجريبية ولا كلفة المشروع ولا المعايير التي ستُقاس بها النتائج، ولم تعلن عدد الطالبات والمعلمات المشمولات في الثانوية أو خطة للتوسع في مدارس البنين.