الكويت والسعودية تبحثان المتطلبات الفنية لمشروع الربط المائي وتحددان الخطوات المقبلة

عقدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة اجتماعاً فنياً مع الجانب السعودي لبحث مستجدات مشروع الربط المائي بين الكويت والمملكة العربية السعودية، وتحديد الخطوات التالية وآليات التنسيق بين الطرفين.


محاور الاجتماع

ناقش الجانبان المتطلبات الفنية والتشغيلية للمشروع، وراجعا المعلومات والمتطلبات الفنية المتبادلة، واتفقا على الخطوات المقبلة وطريقة التنسيق خلال المراحل القادمة.

زيارة مركز التحكم الوطني للمياه

شمل البرنامج زيارة غرفة التحكم في مركز التحكم الوطني للمياه، حيث اطلع الوفد السعودي على آليات إدارة الشبكة المائية في الكويت ومتابعة التدفقات ومستويات التخزين.

إطار التنسيق

قالت الوزارة إن الاجتماع يأتي في إطار مواصلة التنسيق الفني بين البلدين بشأن المشروع، أي أنه حلقة ضمن سلسلة اجتماعات فنية سابقة ولاحقة وليس بداية المشروع.

ما هو الربط المائي؟

الربط المائي يعني توصيل شبكتي المياه في البلدين بخطوط نقل تسمح بتبادل كميات من المياه عند الحاجة، سواء في حالات الطوارئ أو أثناء أعمال الصيانة أو عند ارتفاع الطلب في أحد الجانبين.

لماذا يهم الكويت؟

تعتمد الكويت بدرجة كبيرة على تحلية مياه البحر لتأمين مياه الشرب، وأي توقف في محطات التحلية لأسباب فنية أو بيئية يضغط على المخزون. ووجود ربط مع شبكة مجاورة يضيف مصدراً احتياطياً يرفع درجة الأمان المائي.

الفائدة للمستهلك

لن يلاحظ المستهلك أثر الربط في الأيام العادية، لكن قيمته تظهر عند الطوارئ، إذ يساعد على استمرار ضخ المياه إلى المنازل دون انقطاع طويل إذا تعطلت إحدى المحطات أو احتاجت إلى صيانة.

امتداد للربط الكهربائي

للبلدين تجربة سابقة في الربط عبر شبكة الربط الكهربائي الخليجية، التي تتيح تبادل الطاقة بين دول مجلس التعاون، وقد شاركت الكويت مؤخراً في تنسيق إقليمي لرفع كفاءة هذا التبادل. والربط المائي يسير في الاتجاه نفسه.

التعاون الخليجي في المياه

تحتل المياه موقعاً متقدماً في ملفات العمل الخليجي المشترك، لأن دول المنطقة تتشارك ظروف الشح المائي والاعتماد على التحلية، ما يجعل تبادل الخبرات والشبكات خياراً عملياً.

دور مركز التحكم الوطني

مركز التحكم الوطني للمياه هو الجهة التي تراقب شبكة المياه في الكويت وتوجه التدفقات بين محطات الإنتاج وخزانات التوزيع، ولهذا كانت زيارته جزءاً من الاجتماع، لأن تشغيل أي ربط مستقبلي سيمر عبر هذا المركز.

ما الذي تتطلبه مشاريع الربط عادة؟

يحتاج أي ربط بين شبكتين إلى توافق في المواصفات الفنية مثل الضغط وجودة المياه وأنظمة القياس والتحكم، إضافة إلى اتفاق على قواعد التشغيل وتسعير الكميات المتبادلة. وهذا ما تتناوله عادة الاجتماعات الفنية قبل أي قرار تنفيذي.

ما لم يُعلن بعد

لم تكشف الوزارة عن السعات المقترحة لخطوط الربط، ولا مسارها، ولا كلفة المشروع، ولا جدولاً زمنياً لتنفيذه، كما لم تُنشر أسماء أعضاء الوفدين.

المرحلة المقبلة

اتفق الجانبان على الخطوات التالية وآليات التنسيق، ومن المتوقع أن تتواصل الاجتماعات الفنية لاستكمال الدراسات قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ.

المصادر

اترك رد