سفير فنلندا: التعليم أقوى الجسور مع الكويت ووفد رفيع يزور البلاد

أكد سفير فنلندا غير المقيم لدى الكويت يوها موستونن أن التعليم يمثل أحد أقوى الجسور التي تربط بلاده بالكويت، وذلك قبيل زيارة يقوم بها نائب وزير الخارجية الفنلندي على رأس وفد يضم قطاعات الاتصالات والدفاع والأمن الرقمي والفضاء.


التعليم مدخل لشراكة أوسع

وصف السفير موستونن التعليم بأنه أقوى الجسور بين البلدين، مشيراً إلى توافقه مع أهداف الرؤية التنموية للدولة، وخصوصاً في محوري الإبداع والتعلم المستمر. ويقوم هذا الطرح على أن التجربة الفنلندية في التعليم تحوّلت إلى مرجع دولي يُستشهد به في إصلاح المناهج وتأهيل المعلمين.

الوفد الفنلندي الزائر

يزور الكويت نائب وزير الخارجية الفنلندي يارنو سيرجالا، وكيل وزارة الخارجية للتجارة الدولية، في زيارة تمتد من السادس والعشرين إلى الثامن والعشرين من سبتمبر، على رأس وفد يمثل قطاعات الاتصالات والدفاع والأمن الرقمي والفضاء.

مجالات التعاون المطروحة

  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والاتصالات.
  • حماية البنية التحتية الحيوية.
  • التحول الرقمي والابتكار.
  • تدريب المعلمين والمناهج الرقمية.
  • الشراكات الأكاديمية وتبادل الطلبة.

ستة عقود من العلاقات

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وفنلندا قبل أكثر من ستة عقود، وقامت على أساس الاحترام المتبادل والثقة وفق ما أشار إليه السفير. وتركزت في مراحلها الأولى على التبادل التجاري، قبل أن تتسع لاحقاً إلى التقنية والتعليم.

ما يميز التجربة التعليمية الفنلندية

تشترك أبرز ملامح النموذج الفنلندي في عناصر يمكن تلخيصها: اختيار المعلمين من أعلى الفئات الأكاديمية وتأهيلهم على مستوى الدراسات العليا، ومنح المدرسة والمعلم مساحة واسعة من الاستقلالية المهنية، وتقليل الاختبارات الموحدة لصالح التقييم التكويني، وتأخير بدء التعليم النظامي مع توسيع وقت اللعب المنظم.

من التعليم إلى الأمن السيبراني

يتقدم ملف الأمن السيبراني في أجندة التعاون، وهو ملف تعمل عليه الكويت عبر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات المعنية بحماية البنية التحتية الحيوية. وتصنّف شبكات الكهرباء والماء والاتصالات والقطاع المالي بنية حرجة يرتب أي اختراق لها أثراً مباشراً على الخدمات اليومية.

أثر هذه الشراكات على الطالب

الشراكات الأكاديمية وتبادل الطلبة تنعكس عملياً في برامج منح وفصول دراسية في الخارج وبرامج مزدوجة بين الجامعات، كما ينعكس تدريب المعلمين على أساليب التدريس داخل الصف وعلى أدوات التقييم.

الكويت وشراكات التعليم الدولية

تتوسع اتفاقيات التعاون التعليمي التي تعقدها الكويت مع دول أوروبية وآسيوية، وتشمل عادةً تدريب الكوادر وتطوير المناهج وإدخال التقنيات الحديثة إلى قاعات الدراسة.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن اتفاقيات موقّعة أو مذكرات تفاهم محددة، ولم يُكشف عن برامج بأسمائها أو أعداد المستفيدين منها. وتبقى المجالات المطروحة في طور البحث إلى حين انتهاء الزيارة.

التعليم المهني والتقني

يشكّل التعليم المهني والتقني أحد أبرز مداخل التعاون الأوروبي مع دول المنطقة، إذ تعتمد بعض الأنظمة الأوروبية على مسار مزدوج يجمع الدراسة النظرية بالتدريب في مواقع العمل. وأثر هذا النموذج أنه يخرّج كوادر جاهزة للتشغيل الفوري، ويقلّل الفارق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلية.

المصادر

اترك رد