«الجمارك» تحبط تهريب ماريغوانا وشبو وأقراص مخدرة عبر المطار

أحبطت الإدارة العامة للجمارك محاولة تهريب مواد مخدرة متنوعة عبر صالة القادمين في مطار الكويت الدولي، شملت نحو 4.750 كيلوغرامات من الماريغوانا و319 غراماً من مادة الشبو و6211 قرصاً مخدراً، بحوزة قادم من بنغلاديش.


ضبط في صالة القادمين

تمكن مفتشو الجمارك من كشف المواد المخدرة لدى أحد القادمين إلى البلاد، بعد اشتباه في محتويات أمتعته وإخضاعها للتفتيش الدقيق بالأجهزة والوسائل المعتمدة في الصالة.

تفاصيل المضبوطات

  • نحو 4.750 كيلوغرامات من الماريغوانا موزعة على ثلاثة أكياس.
  • نحو 319 غراماً من مادة الشبو في ستة أكياس.
  • 6211 قرصاً مخدراً موزعة على واحد وثلاثين كيساً.

الإشراف والإجراءات

أشرف على العملية نائب رئيس الإدارة صالح العمر، وجرى إعداد محاضر الضبط اللازمة تمهيداً لإحالة المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور لاستكمال التحقيقات.

الجمارك: إحكام الرقابة على المنافذ

أكدت الإدارة العامة للجمارك التزامها بإحكام الرقابة على جميع المنافذ الجمركية والتصدي بكل حزم لمحاولات التهريب، مشددة على استمرار رفع جاهزية الكوادر وتحديث أساليب التفتيش.

المطار خط دفاع أول

تمثل صالات القادمين في المطار إحدى النقاط الأكثر حساسية في منظومة الرقابة، إذ تتنوع فيها أساليب الإخفاء بين الأمتعة والملابس والمواد الغذائية، ما يستدعي مزجاً بين الأجهزة التقنية والخبرة الميدانية للمفتشين.

تعدد أنواع المضبوطات

لفت في هذه الواقعة اجتماع ثلاثة أنواع مختلفة من المواد المخدرة في ضبطية واحدة، وهو نمط يشير إلى محاولة تنويع البضاعة المهرَّبة لتوسيع دائرة الترويج المحتملة.

الإطار القانوني

يُعد تهريب المواد المخدرة من الجرائم الجسيمة في التشريع الكويتي، وتتدرج العقوبات فيه بحسب نوع المادة وكميتها والقصد من حيازتها، وتصل في صور الاتجار إلى عقوبات مشددة تقررها المحكمة المختصة.

تكامل الأجهزة

تعتمد مواجهة التهريب على تكامل أدوار الجمارك ووزارة الداخلية والنيابة العامة، بدءاً من الضبط في المنفذ ومروراً بالتحقيق وتحليل العينات وانتهاءً بالإحالة إلى القضاء.

أثر الضبطيات على المجتمع

كل كمية تُضبط عند المنفذ تعني كمية لم تصل إلى السوق المحلي، وهو ما ينعكس مباشرة على تقليص المعروض وارتفاع كلفة الترويج، ويقلل فرص وصول هذه المواد إلى فئة الشباب تحديداً.

ما لم يُعلن

لم يُعلن عن جنسية المتهم بالتفصيل ولا عن وجود شركاء محتملين في القضية، كما لم تُذكر القيمة السوقية التقديرية للمضبوطات أو الوجهة النهائية المفترضة لها.

ما ينتظر في المرحلة المقبلة

تتولى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور استكمال التحقيق مع المتهم وتحليل المضبوطات، تمهيداً لإحالة القضية إلى النيابة العامة التي تقرر توجيه الاتهام وإحالتها إلى المحكمة المختصة.

اقرأ أيضاً

تقنيات الكشف في المنافذ

تعتمد المنافذ على منظومة متكاملة تجمع بين أجهزة الأشعة والكلاب البوليسية وأنظمة تحليل بيانات المسافرين، إلى جانب خبرة المفتش الميداني في قراءة السلوك والملابسات المحيطة، وهذا المزج بين التقنية والعنصر البشري هو ما يرفع معدلات الكشف ويصعّب على المهربين ابتكار أساليب إخفاء جديدة.

المصادر

اترك رد