الهيئة العامة للرياضة تتعاقد مع خمسة عشر مدرباً أجنبياً لفئة تحت اثنتي عشرة سنة

عروض السيارات في الكويت - كويت ديلز

أعلنت الهيئة العامة للرياضة التعاقد مع خمسة عشر مدرباً أجنبياً لتدريب فئة تحت اثنتي عشرة سنة في الأندية المحلية، بعد مراجعة مئة وخمسين سيرة ذاتية لمرشحين من مختلف دول العالم.


تفاصيل التعاقد

قال المدير العام بالتكليف بشار عبدالله إن الهيئة بحثت في مئة وخمسين سيرة ذاتية من دول مختلفة حول العالم، ثم تعاقدت مع خمسة عشر مدرباً عالمياً في كرة القدم للعمل مع فئات الصغار في الأندية المحلية.

التوزيع على الأندية

يُوزَّع المدربون الخمسة عشر على خمسة عشر نادياً محلياً، بواقع مدرب لكل نادٍ، بما يضمن تغطية الأندية كافة بدل حصر الاستفادة في عدد محدود منها.

التعاون مع الاتحاد

جاءت المبادرة بالتعاون مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم ومنظمات كروية دولية، وهو ما أتاح الوصول إلى قاعدة أوسع من المرشحين وتقييمهم وفق معايير مهنية معتمدة.

تصريح المسؤول

أكد بشار عبدالله أهمية الإعداد السليم للمواهب الصغيرة وتوفير الظروف المثلى لنموها، وأشار إلى أن فريق العمل بذل جهداً على مدى الأشهر الثلاثة الماضية للوصول إلى هذه النتيجة.

لماذا فئة تحت اثنتي عشرة سنة

تُعد هذه المرحلة العمرية الأهم في تكوين المهارات الأساسية والتحكم بالكرة وفهم اللعب، إذ يكتسب فيها اللاعب أنماطاً حركية يصعب تعديلها لاحقاً، ولذلك تركز المدارس الكروية الكبرى عليها.

مدرب الصغار ليس مدرب الكبار

يختلف تدريب الفئات السنية عن تدريب الفرق الأولى اختلافاً جوهرياً، إذ يقوم الأول على التعليم والتدرج ومراعاة النمو البدني والنفسي للطفل، بينما يقوم الثاني على النتيجة المباشرة والمنافسة.

أثر المشروع على الأندية

يمنح وجود مدرب متخصص في كل نادٍ الأندية مرجعية فنية موحدة في التعامل مع الفئات الصغرى، ويتيح نقل الخبرة إلى المدربين المحليين عبر العمل اليومي المشترك لا عبر الدورات وحدها.

الاستثمار في القاعدة

تُظهر تجارب الدول التي تطوّرت كرتها أن النتائج على مستوى المنتخبات الأولى ثمرة استثمار طويل في القاعدة السنية، وأن أثر هذا النوع من البرامج لا يظهر في موسم أو موسمين بل بعد سنوات.

ما ينتظره أولياء الأمور

يعني المشروع لأولياء الأمور بيئة تدريبية أكثر انضباطاً وبرامج مبنية على أسس علمية تراعي أعمار الأبناء، بدل الاعتماد على اجتهادات فردية تتفاوت من نادٍ إلى آخر.

عوامل نجاح المشروع

يتوقف نجاح المشروع على استمرارية التعاقدات لا على موسم واحد، وعلى توافر الملاعب والتجهيزات المناسبة للفئات الصغرى، وعلى منهجية موحدة تربط ما يتعلمه اللاعب في ناديه بما يُطلب منه في المنتخبات.

متابعة سابقة

سبق أن تناولنا برامج الهيئة وموسمها الرياضي وفعالياته الموجهة إلى الشباب عبر هذا الرابط.

ما لم يُعلن بعد

لم تُعلن أسماء المدربين ولا جنسياتهم ولا مدة عقودهم ولا الأندية التي سيلتحق بها كل منهم، ولا موعد بدء عملهم فعلياً.

معايير اختيار المدربين

كشف المدير العام بالتكليف للهيئة العامة للرياضة بشار عبدالله عن معايير اختيار المدربين في المشروع، وتشمل أن يكون عمر المدرب بين الخامسة والعشرين والخامسة والأربعين، وأن يحمل رخصة تدريب من الفئة «A» أو «Pro»، وأن تكون لديه خبرة متخصصة في تدريب الفئات السنية.

مدارس كروية متعددة

أوضح أن المدربين ينتمون إلى مدارس كروية متنوعة تمثل إسبانيا والبرتغال وصربيا ومقدونيا وكرواتيا، وهو تنوع يتيح للاعبين الصغار التعرّف على أساليب تدريبية مختلفة في مرحلة التأسيس.

موافقة الاتحاد الدولي

أكد بشار عبدالله أن المشروع حصل على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنحه سنداً تنظيمياً دولياً إلى جانب التعاون القائم مع اتحاد الكرة المحلي.

لجنة متابعة مشتركة

تتولى لجنة متابعة مشتركة بين الهيئة العامة للرياضة واتحاد الكرة زيارات أسبوعية للتدريبات وإعداد تقارير دورية عن سير العمل، بما يضمن قياس الأثر بدل الاكتفاء بالتعاقد.

خطط التوسع

أشار إلى أن الخطط المقبلة تتضمن إمكانية استقطاب مدربين إضافيين وتوسيع البرنامج ليشمل ألعاباً رياضية أخرى، وفق ما تُظهره نتائج المرحلة الحالية.

المصادر

اترك رد