وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي أمس الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، على مشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام القانون في شأن إسهام نشاط القطاع الخاص في تعمير الأراضي الفضاء المملوكة للدولة لأغراض الرعاية السكنية، ورفعه إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، كما أعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «المايده»
نقل جزء من الأراضي المخصصة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية إلى جهات الدولة وفق ما تقتضيه المصلحة العامة
ويستهدف مشروع المرسوم بقانون نقل جزء من الأراضي التي تخصصها الدولة لصالح المؤسسة العامة للرعاية السكنية إلى بعض جهات الدولة وفقاً لما تقتضيه المصلحة العامة، بما يتيح مساهمة القطاع الخاص في تعمير الأراضي الفضاء المملوكة للدولة، ويأتي مكملاً لقانون الرعاية السكنية والقوانين المعدلة له، وللقانون الخاص بتأسيس شركات إنشاء مدن أو مناطق سكنية وتنميتها اقتصادياً.
ووفقاً للتعديل الذي تم إقراره، بات بإمكان القطاع الخاص تنفيذ المشاريع الحيوية «غير السكنية» التابعة للجهات الحكومية، إذ تقوم المؤسسة العامة للرعاية السكنية بتخصيص أراضٍ محددة للوزارات والهيئات في المناطق السكنية لتؤول ملكيتها إليها، حتى تباشر التعاقد مع القطاع الخاص لإنشاء ما تتطلبه هذه الجهات، تلبية لاحتياجات قطاعات مثل الكهرباء أو الأوقاف أو الشباب والرياضة وغيرها.
المجلس يرفض استهداف ناقلة الغاز القطرية ويطالب بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه
وأكد مجلس الوزراء رفضه القاطع للهجوم على الناقلة التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) أثناء عبورها مياه الخليج العربي، معتبراً أن مثل هذه الأعمال تشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، ومشدداً على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وضمان حرية الملاحة وسلامة السفن وأطقمها، ومحذراً من المخاطر البيئية والاقتصادية المحتملة، ومجدداً تضامن الكويت الكامل مع دولة قطر الشقيقة ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها.
وزير الدفاع يحيط المجلس باتصال نظيره السعودي ووزير الخارجية يعرض استدعاء السفير الإيراني
وأحاط وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم الخميس الماضي، والذي استعرض العلاقات الأخوية في المجال الدفاعي وآخر تطورات المنطقة، وأكد خلاله الجانبان تضامن البلدين تجاه كل التحديات والتهديدات.
كما استمع المجلس إلى شرح من وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد حول الجهود السياسية والدبلوماسية لمواكبة المستجدات الإقليمية والدولية، وأحاطه علماً باستدعاء نائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان سفير إيران لدى البلاد محمد توتونجي يوم الأربعاء الماضي، وتسليمه مذكرة احتجاج على بيان السفارة الإيرانية الصادر في 28 أكتوبر الماضي، وما تضمنه من تدخل سافر في الشؤون الداخلية للكويت ومساس بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية، إلى جانب عرضه نتائج زيارته الرسمية إلى الرياض.
