أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي حرص الوزارة على المحافظة على المساجد التاريخية وإعادة تطويرها وتأهيلها وفق أحدث المعايير الفنية والبيئية، وذلك خلال زيارة ميدانية لمسجد العثمان بمنطقة حولي للاطلاع على أعمال ترميمه وتطويره والوقوف على الأنظمة الحديثة المستخدمة فيه.
مسجد العثمان صديق للبيئة بحلول لترشيد استهلاك المياه والكهرباء ورفع كفاءة الطاقة
وقال الوسمي إن الوزارة حرصت على المحافظة على الطابع التاريخي للمسجد ومواكبة التطورات التقنية والبيئية، بما يعزز الاستدامة البيئية ويسهم في خفض استهلاك الموارد.
وأوضح أنه اطلع على الأنظمة والتقنيات المطبقة في المسجد، الذي يعد من المساجد الصديقة للبيئة، وتشمل حلولاً لترشيد استهلاك المياه والكهرباء ورفع كفاءة استخدام الطاقة.
مراعاة القيمة التراثية والهوية المعمارية وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير مرافق المساجد
وشدد على مراعاة القيمة التراثية للمساجد التاريخية وهويتها المعمارية، مشيراً إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير مرافق المساجد وتحسين كفاءتها التشغيلية بما يواكب توجهات الدولة نحو الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد.
وثمن الوسمي التعاون بين الوزارة والجهات المختصة بالآثار والتراث داخل الكويت وخارجها، معرباً عن شكره لعائلة العثمان على اهتمامها بالمساجد التاريخية بوصفها جزءاً من الذاكرة الدينية والحضارية للكويت.
