وزارة الصحة تدشّن الحملة الوطنية للتوعية بالإنتان في سبعة مستشفيات

دشنت وزارة الصحة الحملة الوطنية للتوعية بمرض الإنتان تحت شعار «أوقفوا الإنتان، أنقذوا الأرواح»، بمشاركة سبعة مستشفيات عامة. وتأتي الحملة بمناسبة اليوم العالمي للإنتان بهدف رفع الوعي بمخاطره وأهمية الاكتشاف المبكر.


تدشين الحملة

نظمت وحدة مقاومة مضادات الميكروبات في مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها الحملة الوطنية للتوعية بالإنتان، وجرى تدشينها في مستشفى جابر الأحمد برعاية وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح.

المشاركون في التدشين

حضر التدشين إلى جانب وكيل الوزارة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور المنذر الحساوي وعدد من قياديي الوزارة. وتشارك في الحملة سبعة مستشفيات عامة تابعة لوزارة الصحة، بما يوسع نطاق التوعية ليشمل مناطق مختلفة من البلاد.

أهداف الحملة

تستهدف الحملة رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإنتان وأهمية الاكتشاف المبكر، إلى جانب تعزيز وعي العاملين في القطاع الصحي بالتعرف على علاماته والتعامل الفوري معه، إذ يرتبط تحسن فرص النجاة ارتباطاً مباشراً بسرعة بدء العلاج.

ما هو الإنتان

الإنتان استجابة مفرطة وغير منضبطة من جهاز المناعة تجاه عدوى موجودة في الجسم، تتحول فيها المناعة من حماية الأنسجة إلى الإضرار بها. وقد تتطور الحالة إلى فشل في أكثر من عضو إذا لم تُعالج في وقتها، وهو ما يجعلها حالة طبية طارئة.

لماذا يُخصَّص له يوم عالمي

خُصص للإنتان يوم عالمي في الثالث عشر من سبتمبر لأنه من أكثر الحالات التي يُساء تقديرها، إذ تتشابه أعراضه الأولى مع أمراض شائعة فيتأخر التشخيص. ويهدف اليوم العالمي إلى تعريف الجمهور والكوادر الصحية بعلاماته المبكرة.

الفئات الأكثر عرضة

  • كبار السن وحديثو الولادة.
  • أصحاب الأمراض المزمنة.
  • من يعانون ضعفاً في المناعة.
  • من خضعوا لعمليات جراحية أو إقامة طويلة في المستشفى.

لماذا تتولاها وحدة مقاومة مضادات الميكروبات

ترتبط مقاومة مضادات الميكروبات بالإنتان ارتباطاً وثيقاً، إذ يجعل انتشار الجراثيم المقاومة العدوى أصعب في العلاج وأسرع في التطور نحو الإنتان. ولهذا تتولى الوحدة المعنية بالمقاومة قيادة الحملة بوصفها امتداداً لعملها في ترشيد استخدام المضادات الحيوية.

متى تراجع الجهة المختصة

ينصح الأطباء بمراجعة الطوارئ عند تدهور سريع في الحالة العامة مصاحب لعدوى معروفة، أو عند ظهور ارتباك وتشوش غير معتاد، أو صعوبة في التنفس، أو انخفاض ملحوظ في كمية البول. والقاعدة أن التأخر ساعات قد يغيّر مسار الحالة كلياً.

مفاهيم خاطئة شائعة

  • الإنتان ليس نوعاً من العدوى بذاته، بل استجابة الجسم لها.
  • لا يصيب الأصحاء فقط بعد الجراحة، بل قد ينشأ عن عدوى بسيطة.
  • المضادات الحيوية لا تُؤخذ وقاية منه دون وصفة طبية.

العلامات التحذيرية التي تستدعي الانتباه

تشمل العلامات التي تدعو للحذر لدى مريض مصاب بعدوى: ارتفاعاً أو انخفاضاً غير معتاد في حرارة الجسم، وتسارعاً في النبض والتنفس، وشحوباً أو برودة في الأطراف، وتغيراً في مستوى الوعي. واجتماع أكثر من علامة مع وجود عدوى معروفة مؤشر على ضرورة التقييم الطبي العاجل.

الوقاية تبدأ من العدوى نفسها

لأن الإنتان لا ينشأ من فراغ بل من عدوى قائمة، فإن الوقاية منه تبدأ بالوقاية من العدوى: الالتزام بجدول التطعيمات، والعناية بنظافة الجروح ومتابعتها، وغسل اليدين، والالتزام بالمدة المقررة للعلاج الموصوف دون إيقافه عند أول تحسن.

المصادر

اترك رد