«حماية الأحداث»: انخفاض قضايا الأحداث مقارنة بالعام الماضي وتحذير من التنمر وسوء استخدام الهواتف

كشف ضابط إدارة حماية الأحداث في الإدارة العامة للمباحث الجنائية الملازم أول عبدالله العوضي عن انخفاض عدد قضايا الأحداث مقارنة بالعام الماضي، مؤكداً أن الإدارة تضطلع بدور مهم في حماية الأطفال والأحداث ومتابعة القضايا المتعلقة بهم، وأن الحدث هو كل ذكر أو أنثى لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر


تحريات وجمع استدلالات وتنفيذ أحكام بالتنسيق مع دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون

وأوضح العوضي، في مداخلة عبر إذاعة الكويت، أن الإدارة تختص بمتابعة القضايا المتعلقة بالأحداث وإجراء التحريات وجمع الاستدلالات وتنفيذ الأحكام والقرارات ذات الصلة، إلى جانب التنسيق مع دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وفقاً للقانون، مؤكداً أن دورها يشمل الوقاية والتوعية والتدخل المبكر لا التعامل مع القضايا بعد وقوعها فقط.

محاضرات في المدارس عن التنمر والتجاوزات الإلكترونية وسوء استخدام الأجهزة الذكية والمخدرات

وأضاف أن الإدارة تعقد اجتماعات على مدار السنة مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية، وتكثف المحاضرات التوعوية في المدارس التي تتناول التنمر والتجاوزات الإلكترونية وسوء استخدام الهواتف والأجهزة الذكية وقضايا المخدرات وغيرها من السلوكيات التي قد تؤثر في الأبناء.

تنسيق مع إدارة الجرائم الإلكترونية في القضايا التي يكون أحد أطرافها حدثاً أو طفلاً

وفيما يتعلق بالجرائم الإلكترونية، أوضح العوضي أن هناك تنسيقاً بين إدارة حماية الأحداث وإدارة الجرائم الإلكترونية باعتبار الأخيرة الجهة المختصة بالجوانب الفنية المتعلقة بالهواتف والأجهزة الذكية، مبيناً أن القضايا التي يكون أحد أطرافها حدثاً أو طفلاً تدخل ضمن اختصاص إدارة حماية الأحداث.

رسالة إلى الآباء والأمهات: الأبناء أمانة ولا تحمّلوهم تبعات الخلافات الأسرية والانفصال

وشدد العوضي على أهمية الدور الأسري في حماية الأبناء ومتابعتهم، موجهاً رسالة إلى الآباء والأمهات أكد فيها أن الأبناء أمانة ولا سيما في حالات الخلافات الأسرية والانفصال، داعياً إلى عدم إشراك الأطفال في الخلافات بين الوالدين أو تحميلهم تبعاتها، ومتابعة استخدامهم للهواتف الذكية والتطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الصعيد القانوني، أوضح أن مسؤولية الحدث تحدد وفقاً لما ينص عليه القانون عن الأفعال التي يرتكبها، وأن الإجراءات تختلف بحسب طبيعة الفعل، مؤكداً أهمية مواصلة جهود التوعية وتعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسات المعنية.

 

المصادر

اترك رد