جامعة الكويت وحملة «كان» تنظمان جلسة حوارية ومعرضاً للتوعية بسرطان الثدي

نظمت جامعة الكويت بالتعاون مع الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، اليوم الأربعاء، يوم التوعية بسرطان الثدي، الذي شمل جلسة حوارية ومعرضاً للتوعية الصحية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الصحة، بهدف تحويل التوعية من معلومة تُقدَّم إلى سلوك يومي يحمي المرأة.


نخبة من أكاديميي كليات الطب والصحة العامة والصيدلة وطب الأسنان في الجلسة الحوارية

وشارك في الجلسة الحوارية عضو مجلس إدارة حملة «كان» ومسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي الدكتورة حصة الشاهين، وحاورها الأستاذ المساعد في قسم ممارسة الصحة العامة الدكتور أحمد سلمان، بمشاركة القائم بأعمال العميد المساعد لشؤون الأبحاث والدراسات العليا في كلية طب الأسنان الدكتورة منى الصانع، والأستاذ المساعد في قسم طب المجتمع بكلية الطب الدكتورة أنوار البالول، والقائم بأعمال رئيس قسم العلوم السلوكية والاجتماعية في كلية الصحة العامة الدكتورة إسراء الخصاونة، والأستاذ المشارك في علم الأدوية والعلاجيات بكلية الصيدلة الدكتور محمد قدومي، ومديرة إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة الدكتورة عبير البحوه.

نسبة مرتفعة بين أنواع السرطان والاكتشاف المبكر مفتاح الشفاء

وقالت الشاهين إن نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين بقية أنواع السرطان وصلت إلى مستويات مرتفعة تقارب 83.4 في المئة بين الكويتيات وغير الكويتيات، بحسب إحصائيات مركز الكويت للسرطان.

وأضافت أن النجاح الأكبر يكمن في اكتشاف المرض خلال المرحلتين الأولى والثانية اللتين تتميزان بنسبة شفاء عالية، مشيرة إلى أن العلاج لم يعد يثير المخاوف السابقة من الجراحة أو التأثير على الجانب الجمالي حتى في المراحل المتقدمة، بفضل التقدم الكبير في العلوم والتكنولوجيا والجراحة.

تأهيل المتعافيات ليصبحن سفيرات للتوعية وجلسات نفسية أسبوعية في دار مكين

وأوضحت الشاهين أن جهود دعم المتعافيات لا تقتصر على الدعم النفسي، بل تمتد إلى تأهيل المريضات والمتعافيات ليكنّ سفيرات للحملة الوطنية للتوعية بالسرطان، لافتة إلى أنهن نجحن في ذلك وأصبحن يتحدثن بشجاعة وأريحية عن المرض وكيفية اجتيازه، ويشاركن في المقابلات التلفزيونية.

وبينت أن عدداً من المتعافيات يخضعن لجلسات نفسية أسبوعية في دار مكين، فردية في بعض الحالات الأولى أو جماعية، مشيرة إلى أن تنظيم برامج ورحلات ترفيهية يمثل وسيلة مباشرة للتوعية والدعم النفسي، كما شددت على أهمية الدعم الأسري للمصابة من الزوج والأبناء والأم.

عيادة متكاملة للإقلاع عن التدخين ولصقات نيكوتين مجانية

وأكدت الشاهين أن جمعية مكافحة التدخين والسرطان تحتفل للعام الخامس عشر على التوالي باليوم العالمي وتواصل التوعية طوال شهر أكتوبر مع التركيز على الفحص المبكر، لافتة إلى أن التدخين من أبرز عوامل الخطر، ولذلك افتُتحت عيادة متكاملة للإقلاع عن التدخين شهدت إقبالاً ملحوظاً، تُقدَّم فيها اللصقات مجاناً، إلى جانب جهاز يقيس نسبة النيكوتين في الجسم لمتابعة جدية الإقلاع.

 

المصادر

اترك رد