مستشفى الجهراء يطلق أول برنامج في الكويت لتدريب أسر الأطفال ذوي الحالات الطبية المعقدة

أطلق مستشفى الجهراء مبادرة تدريبية متخصصة هي الأولى من نوعها في الكويت، لتأهيل أهالي الأطفال ذوي الحالات الطبية المعقدة ومقدمي الرعاية لهم على تقديم رعاية آمنة في المنزل.


المبادرة

جاءت المبادرة ضمن برنامج رعاية الأطفال ذوي الحالات الطبية المعقدة في المستشفى، وتهدف إلى أن يغادر الطفل المستشفى إلى بيته وأسرته قادرة على التعامل مع احتياجاته اليومية وحالاته الطارئة.

محتوى التدريب

  • استخدام الأجهزة والمعدات الطبية المنزلية
  • التعامل مع الحالات الطارئة
  • وحدات تدريبية يعقبها تقييم لكفاءة المتدرب
  • مواد ومقاطع تعليمية تساعد الأهل على المراجعة في المنزل

حقائب الطوارئ

يحصل الأهالي ضمن البرنامج على حقائب طوارئ مخصصة للأطفال الذين لديهم فتحة في القصبة الهوائية أو أنبوب تغذية، حتى تكون الأدوات اللازمة جاهزة عند حدوث أي طارئ.

القائمون على البرنامج

يشرف على البرنامج الدكتور أحمد جعفر رئيس وحدة رعاية الأطفال ذوي الحالات الطبية المعقدة، بدعم من رئيس قسم الأطفال الدكتور أحمد المتروك، ومدير منطقة الجهراء الصحية ومستشفى الجهراء الدكتور أحمد خاجة، ورئيس الهيئة الطبية الدكتور عبدالرحمن الشمري.

من هم الأطفال ذوو الحالات الطبية المعقدة؟

هم أطفال يعانون أمراضاً مزمنة أو متعددة تحتاج إلى أجهزة ومتابعة مستمرة، مثل من يتنفسون عبر فتحة في القصبة الهوائية، أو يتغذون عبر أنبوب، أو يحتاجون إلى أجهزة شفط أو أكسجين في المنزل.

لماذا يحتاج الأهل إلى تدريب؟

تمضي كثير من هذه الأسر فترات طويلة في المستشفى بسبب الخوف من التعامل مع الأجهزة في البيت. والتدريب المنظم مع تقييم الكفاءة يمنح الأهل ثقة في أنهم قادرون على العناية بالطفل، وقد يختصر مدة بقائه في المستشفى.

أثر الرعاية المنزلية على الطفل

وجود الطفل بين أسرته يحسن حالته النفسية ويقلل تعرضه لعدوى المستشفيات، كما يخفف الضغط على الأسرة التي تتنقل يومياً بين البيت والمستشفى، ويتيح الأسرّة لحالات أخرى تحتاجها.

متى يجب العودة إلى المستشفى؟

تبقى الرعاية المنزلية مكملة للمتابعة الطبية لا بديلاً عنها. فأي صعوبة في التنفس، أو انسداد في الأنبوب، أو ارتفاع في الحرارة، أو تغير مفاجئ في حالة الطفل، يستدعي التواصل مع الفريق المعالج أو التوجه إلى الطوارئ فوراً، والتقدير النهائي للطبيب.

نصائح عامة للأسر

  • الاحتفاظ بقائمة مكتوبة بأدوية الطفل ومواعيدها وأرقام الفريق المعالج في مكان واضح بالمنزل
  • تفقد حقيبة الطوارئ بانتظام والتأكد من صلاحية محتوياتها
  • تدريب أكثر من فرد في الأسرة حتى لا تقع المسؤولية على شخص واحد

ضمن موجة مبادرات صحية

تتزامن المبادرة مع إعلانات طبية أخرى هذا الأسبوع، أبرزها نجاح مستشفى جابر الأحمد في أول تصريف للعصارة الصفراوية بالمنظار عبر المعدة، وختام وزارة الصحة شهر التوعية بمرض الحثل العضلي «دوشين».

ما لم يُعلن بعد

لم يُعلن عدد الأسر التي ستشملها الدفعة الأولى من التدريب، ولا ما إذا كان البرنامج سيُعمم على مستشفيات المناطق الصحية الأخرى.

المرحلة المقبلة

يواصل المستشفى تنفيذ الوحدات التدريبية لأسر الأطفال المسجلين في البرنامج، مع تقييم كفاءة كل أسرة قبل انتقال الطفل إلى الرعاية المنزلية.

المصادر

اترك رد