نظم نادي الطموح الكويتي الرياضي للإعاقات الذهنية، الممثل الرسمي للأولمبياد الخاص الكويتي، برنامج النشاط الرياضي للاعبين صغار السن في مول العاصمة، بمشاركة نحو 80 طفلاً من ذوي الإعاقة الذهنية وأقرانهم من غير ذوي الإعاقة، وعدد من المدارس ومراكز تدريب وتأهيل ذوي الإعاقة الذهنية، بهدف تنمية قدراتهم البدنية والحركية وتعزيز مهاراتهم الرياضية والاجتماعية وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي
برنامج ليوم واحد للأطفال من 4 إلى 8 سنوات نواةً لجيل جديد من لاعبي الأولمبياد الخاص
وأكدت المدير الوطني للأولمبياد الخاص الكويتي ومؤسس نادي الطموح رحاب بورسلي، اليوم الأربعاء، حرص الأولمبياد الخاص على توفير برامج رياضية وتأهيلية متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بمختلف مراحلهم العمرية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
وقالت بورسلي إن البرنامج، الذي استمر ليوم واحد، استهدف الأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات باعتبارهم نواة لإعداد جيل جديد من اللاعبين المؤهلين للانضمام مستقبلاً إلى برامج الأولمبياد الخاص ومنافساته الرياضية.
أنشطة رياضية وحسية وحركية مشتركة تطور المهارات وتعزز التواصل وثقافة تقبل الاختلاف
وأضافت أن «البرنامج جمع بين الأنشطة الرياضية والتعليمية والتفاعلية التي تستهدف تطوير المهارات الحركية الدقيقة والكبرى وتحفيز القدرات الذهنية والإدراكية وتعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال، من خلال بيئة محفزة تراعي الفروق الفردية وتتيح لكل طفل فرصة إبراز إمكاناته وقدراته».
وشارك الأطفال في مجموعة من الأنشطة الرياضية والحسية والحركية المشتركة، في خطوة تجسد أهمية الدمج المجتمعي وتوفير بيئة شاملة تمنح جميع الأطفال فرصاً متكافئة للتعلم واللعب والتفاعل، وتعزز ثقافة تقبل الاختلاف واحترام التنوع.