أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حفل تأبين في المتحف الحديث للفنان التشكيلي الراحل سامي محمد، برعاية وحضور الأمين العام للمجلس الدكتور محمد الجسار وأسرة الفقيد، إلى جانب جمع من السفراء والمثقفين، تقديراً لمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته البارزة في إثراء الحركة التشكيلية الكويتية
كتالوج توثيقي لمحطات مسيرة الراحل وعرض مجموعة من أعماله الفنية
وشهد الحفل توزيع كتالوج توثيقي استعرض أبرز المحطات في مسيرة الفنان الراحل، بدءاً من بداياته الفنية ومراحل تطور تجربته التشكيلية، مروراً بملامح أسلوبه وخصائصه الإبداعية، وصولاً إلى الجوائز والتكريمات التي حظي بها، كما تضمن التأبين عرض مجموعة من أعماله.
وقدمت الحفل رئيسة قسم القاعات والمعارض في المجلس سارة خلف، التي قالت: «في حضرة الغياب، تقف الكلمات عاجزة أمام قامة فنية وإنسانية كبيرة، تركت أثراً لا تمحوه الأيام».
فيلم وثائقي يجمع شهادات الجسار والزامل وجاسم بوحمد وسعود الفرج ونجلي الراحل
وعرض فيلم وثائقي استعرض جوانب من مسيرة الراحل، تحدث فيه الجسار والأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية والمساندة في المجلس مساعد الزامل، إلى جانب الفنانين التشكيليين جاسم بوحمد وسعود الفرج، ونجلي الراحل هيفاء ومحمد، مستذكرين محطات من حياته ومسيرته الفنية.
أعمال ستبقى ذاكرة حية للحركة التشكيلية وأرشيفاً بصرياً وإنسانياً للأجيال
وقال الجسار في كلمته: «على مدى أكثر من 6 عقود قدم سامي محمد تجربة منفردة في النحت والتصوير، جعل فيها الإنسان محوراً رئيساً للتأمل والتعبير، فاستلهم من جسده ومشاعره وأسئلته رؤى عبر بها عن الألم والمقاومة والأمل»، مضيفاً أن أعماله «ستبقى ذاكرة حية للحركة التشكيلية، وأرشيفاً بصرياً وإنسانياً للأجيال القادمة»، وأن الراحل حظي بالتكريم والجوائز في العديد من المحافل العربية والدولية.
