عرض «الثمانينات.. الضربة القاضية» يستعيد ذاكرة التلفزيون الكويتي على خشبة المسرح الوطني

استعاد عرض «الثمانينات.. الضربة القاضية» على خشبة المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، طوال ساعتين، ملامح حقبة الثمانينات عبر لوحات غنائية وتلفزيونية ودرامية استحضرت جانباً من الذاكرة الكويتية بين أغاني الطفولة وبرامج الشاشة الصغيرة والمسلسلات والمسرحيات والإعلانات.


افتتاحية بالسلام الوطني وصورة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد

وانطلق العرض، الذي جاء ثمرة تعاون بين شركتي «سين للإنتاج الفني» و«الجابرية الحرة للإنتاج الفني» بقيادة المخرج جاسم القامس، بعزف السلام الوطني الكويتي بالتزامن مع ظهور صورة أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، قبل أن يستعيد برامج الأطفال ومنها «السندباد» و«فلونة» و«الكابتن ماجد» و«عدنان ولينا» و«بشار يا بشار».

هدى حسين حاضرة بميدلي غنائي بقيادة المايسترو الدكتور خالد نوري

وحضرت الفنانة هدى حسين في العرض، فيما قاد المايسترو الدكتور خالد نوري الفرقة الموسيقية والكورال في «ميدلي» غنائي استعاد أعمالاً مثل «ليلى والذيب» و«توت توت» و«كوكو كوكو»، إلى جانب فقرات توعوية عن النظافة والسلامة المرورية وأخرى للإعلانات التجارية التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين.

«خالتي قماشة» و«فرسان المناخ» والأغاني الوطنية والرياضية في الفصل الثاني

وفي الفصل الثاني، توقف العرض عند البرامج الدينية والمواد التاريخية والرياضية وأهازيج مثل «بسم الله» و«يا متكتك» و«هيدوه»، والأغاني الوطنية «بلادي الكويت» و«حبي وتقديري»، واستعاد مقاطع من مسلسلات «خالتي قماشة» و«خرج ولم يعد» و«رقية وسبيجة» و«درس خصوصي» و«الطماعون»، ومسرحيتي «فرسان المناخ» و«ننتهي بطماشة»، قبل الختام بميدلي ضم «ربوع الشمال» و«الوجه الصبوحي» و«قلبي معك».

العرض مستمر حتى 19 أكتوبر احتفاء بمرور 10 أعوام على تأسيس المركز

ويستمر العرض على خشبة المسرح الوطني حتى 19 أكتوبر الجاري، في سياق الاحتفاء بمرور 10 أعوام على تأسيس مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

المصادر

اترك رد