الصندوق الكويتي للتنمية يؤكد استعداده لاستئناف التعاون الإنمائي مع سوريا والمساهمة في إعادة الإعمار

أكد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالوكالة رشيد البدر، اليوم الأربعاء، استعداد الصندوق لاستئناف التعاون الإنمائي مع الجمهورية العربية السورية والمساهمة في جهود إعادة الإعمار تضامناً مع الشعب السوري، وذلك وفقاً لتوجيهات دولة الكويت وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية.


كلمة الصندوق في الطاولة المستديرة لشركاء إعادة إعمار سوريا ببانكوك

جاء ذلك في كلمة للبدر خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة لشركاء إعادة الإعمار في سوريا، الذي نظمه البنك الدولي على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك.

28 قرضاً تجاوزت قيمتها 330 مليون دينار ومنح إنسانية فاقت 375 مليون دولار

وقال البدر إن الصندوق قدم على مدى أكثر من أربعة عقود 28 قرضاً بقيمة إجمالية تجاوزت 330 مليون دينار كويتي (نحو مليار دولار أمريكي)، أسهمت في تمويل مشاريع حيوية في قطاعات الطاقة والطرق والاتصالات والري وشبكات المياه والصرف الصحي، مبيناً أن مسيرة التعاون الإنمائي بين الصندوق وسوريا تعود إلى أواخر ستينيات القرن الماضي.

وأضاف أن دولة الكويت قدمت عبر الصندوق خلال سنوات الأزمة السورية منحاً تجاوزت قيمتها 375 مليون دولار لدعم المتضررين داخل سوريا وفي الدول المجاورة المستضيفة للاجئين، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني، موضحاً أنه جرى توقيع اتفاقيات منح مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين لدعم «صندوق سوريا الإنساني».

مقترح فريق فني وقانوني ومالي مشترك لمراجعة المشاريع ودراسة فرص جديدة

وذكر أن الصندوق أجرى مؤخراً مباحثات بناءة مع الجهات السورية المعنية بشأن استئناف التعاون المؤسسي، بما في ذلك مقترح بتشكيل فريق فني وقانوني ومالي مشترك لمراجعة المشاريع التي سبق للصندوق تمويلها، إضافة إلى دراسة فرص التعاون في مشاريع إنمائية جديدة.

وبين أن مجالات التعاون المحتملة، وفقاً للأولويات التي تحددها الجهات السورية، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الطاقة وتطوير شبكات المياه والصرف الصحي وإعادة تأهيل الطرق والجسور، إلى جانب دعم البنية التحتية الاجتماعية بما فيها المدارس والمرافق الصحية، وتقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات المؤسسية.

انفتاح على المشاركة في صندوق ائتماني متعدد المانحين يديره البنك الدولي

وأكد البدر حرص الصندوق على مواصلة العمل بتنسيق وثيق مع مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والأمم المتحدة والشركاء في مجموعة التنسيق العربية، لضمان أن يكون الدعم متكاملاً ومتماشياً مع أولويات إعادة الإعمار وتعافي الاقتصاد في سوريا.

وأشار إلى انفتاح الصندوق على استكشاف سبل مشاركته في مقترح إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين لدعم إعادة إعمار سوريا يتولى البنك الدولي إدارته، معرباً عن ترحيب الصندوق بالحصول على مزيد من التفاصيل حول هيكليته وآليات حوكمته، على أن تجري دراسة المقترح بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

المصادر

اترك رد