وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين لدعم الدول النامية في مواجهة تحديات التغير المناخي وتنسيق الجهود في المجالات التنموية ذات الاهتمام المشترك.
توقيع المذكرة على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد في بانكوك
ووقع المذكرة المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالوكالة رشيد البدر، والمديرة التنفيذية للصندوق الأخضر للمناخ مافالدا دوارتي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة حالياً في العاصمة التايلندية بانكوك.
تمويل مشترك ومساعدة فنية في البنية التحتية القادرة على الصمود والأمن المائي والطاقة
وأكد البدر، في بيان، أن مواجهة آثار التغير المناخي أصبحت جزءاً أساسياً من جهود التنمية في الدول النامية، مشيراً إلى أن التعاون مع الصندوق الأخضر للمناخ يتيح توظيف خبرات المؤسستين ومواردهما لدعم مشاريع تعزز قدرة هذه الدول على مواجهة التحديات.
وقال إن المذكرة تشمل تحديد المشاريع التي يمكن أن تحظى بدعم مشترك في مراحل مبكرة، وبحث فرص التمويل المشترك، وتقديم المساعدة الفنية، وتنسيق العمليات وتبادل المعلومات والخبرات، لا سيما في مجالات البنية التحتية القادرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي، والأمن المائي، والطاقة المتجددة، والتحول في قطاع الطاقة، وإدارة مخاطر الكوارث.
وأضاف أن الصندوق يتطلع إلى ترجمة المذكرة إلى مشاريع تنموية مدروسة تنطلق من أولويات الدول المستفيدة، مؤكداً أن نجاح التعاون سيقاس بالنتائج الملموسة والمستدامة التي تحققها هذه المشاريع ومدى إسهامها في تحسين حياة المجتمعات المستفيدة.
دوارتي: لا تستطيع مؤسسة بمفردها تلبية حجم الاستثمارات المناخية التي تحتاجها الدول النامية
بدورها، أكدت دوارتي أن أي مؤسسة بمفردها لا تستطيع تلبية حجم الاستثمارات المناخية التي تحتاج إليها الدول النامية، موضحة أن التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية يهدف إلى تحديد فرص الاستثمار المشترك المحتملة وحشد المزيد من التمويل المناخي والإسلامي لدعم البنية التحتية القادرة على الصمود وقطاعي المياه والطاقة في المناطق الأكثر احتياجاً.
ويعد الصندوق الأخضر للمناخ مؤسسة دولية تتخذ من جمهورية كوريا مقراً لها، وتعنى بتمويل المشاريع والبرامج الهادفة إلى مواجهة التغير المناخي وتعزيز قدرة الدول النامية على التكيف مع آثاره.