غرفة التجارة: تبني الذكاء الاصطناعي يعزز إنتاجية الشركات المحلية ويدعم نمو أعمالها

أكدت غرفة تجارة وصناعة الكويت، اليوم الثلاثاء، أهمية تبني الشركات المحلية تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجيتها وتطوير أعمالها وإيجاد مصادر جديدة للنمو وفرص العمل، وذلك في بيان بمناسبة إطلاق التقرير الاقتصادي الإقليمي للبنك الدولي الصادر بعنوان «سد الفجوات واغتنام الفرص.. الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو».


تجربة الشركات الكويتية في تبني الذكاء الاصطناعي وتعاون بحثي مع البنك الدولي

وقالت الغرفة إنها استعرضت تجربة الشركات الكويتية في تبني الذكاء الاصطناعي، موضحة أن مداخلاتها خلال مناقشة التقرير استندت إلى إلمامها باحتياجات الشركات وما يعوق استخدامها للتقنية والدعم الذي يساعدها على توظيفها في أعمالها.

وبينت أن هذا العمل مهد لتعاون بحثي بينها وبين البنك الدولي أسهم في إعداد الفصل المخصص للذكاء الاصطناعي في التقرير، الذي يتناول كذلك تداعيات الظروف الإقليمية على التجارة والاستثمار خصوصاً في الاقتصادات الخليجية.

رفع إنتاجية العاملين أبرز الفرص القريبة مع الحاجة إلى تطوير المهارات والبنية التحتية

وأشارت إلى أن التقرير يؤكد أهمية حماية الأسر الأكثر عرضة للضغوط واستعادة القدرة الإنتاجية، ويبحث ما يتيحه الذكاء الاصطناعي من فرص لرفع الإنتاجية وتطوير الأعمال ودعم النمو على المدى الطويل، وهي فرص تكتسب أهمية خاصة للكويت في مساعيها لتنويع القاعدة الإنتاجية.

ولفتت إلى أن التقرير يعتبر رفع إنتاجية العاملين من أبرز فرص الذكاء الاصطناعي في المدى القريب مع احتمال أتمتة بعض الوظائف، مؤكدة أن الاستفادة الأوسع من هذه التقنيات تتطلب تطوير المهارات والبنية التحتية وتكييف التطبيقات مع اللغات والاحتياجات المحلية.

فرص للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وتبادل الخبرات الخليجية

وقالت الغرفة إن الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال يمكنهم الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين سير العمل والوصول إلى خبرات أوسع وتطوير منتجات وخدمات جديدة، مؤكدة حرصها على التواصل المستمر مع المؤسسات الدولية للاستفادة من البحوث والخبرات العالمية.

وبينت أنه مع تقدم دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الذكاء الاصطناعي تتزايد أهمية تبادل الخبرات لمساعدة الشركات على تبني التقنية ورفع إنتاجيتها، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.

المصادر

أوتوماك للسيارات تسلّم أسطولاً من 600 سيارة فورد إيفرست لشركة في القطاع النفطي

أعلنت شركة أوتوماك للسيارات تسليم أسطول يضم 600 سيارة من طراز فورد إيفرست إلى إحدى الشركات الرائدة في قطاع النفط في الكويت، وأقيم حفل التسليم الرسمي في معرض فورد الغانم بمنطقة الشويخ بحضور نائب الرئيس التنفيذي للشركة عمر غازي العُمر، ومدير أول التأجير الحكومي وتأجير الشركات مينا نظمي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.


خدمات متكاملة لقطاع الشركات تشمل الصيانة والتأمين والمركبات البديلة

وتأتي الشراكة ضمن خدمات أوتوماك للسيارات المخصصة لقطاع الشركات، والتي تشمل توفير المركبات إلى جانب خدمات ما بعد البيع، بما في ذلك الصيانة والخدمة الدورية والتأمين وتوفير المركبات البديلة.

العُمر: الشراكة محطة مهمة وتعكس ثقة العملاء بحلول تنقل موثوقة وفعّالة

وقال العُمر إن الشركة تفخر بإتمام هذه الشراكة التي تشمل 600 سيارة وتمثل محطة مهمة في مسيرتها، مضيفاً أن التعاون يعكس ثقة العملاء بقدرة الشركة على توفير حلول تنقل موثوقة وفعّالة تتناسب مع احتياجاتهم، ويؤكد التزامها بمواصلة تطوير خدماتها لقطاع الشركات وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الرائدة في الكويت.

المصادر

الحويلة: الكويت حريصة على دعم العمل الاجتماعي العربي وتمكين المرأة وذوي الإعاقة

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، اليوم الثلاثاء، حرص دولة الكويت على دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك وتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن، وذلك في كلمة ألقتها خلال أعمال الدورة العادية الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب المنعقدة في القاهرة.


دعوة إلى مكافحة الفقر متعدد الأبعاد ببرامج عملية ذات أهداف واضحة وأثر ملموس

ودعت الحويلة إلى مواجهة التحديات الاجتماعية ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد من خلال برامج عملية ذات أهداف واضحة وأثر ملموس.

ويترأس الاجتماع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية الدكتورة مايا مرسي، بمشاركة وزراء الشؤون الاجتماعية ورؤساء وفود من فلسطين وقطر وجزر القمر ولبنان وليبيا إضافة إلى الكويت، فيما يناقش الوزراء مبادرات من بينها التصنيف العربي للأشخاص ذوي الإعاقة والمؤشر العربي للمسؤولية الاجتماعية ومقترح إنشاء المرصد العربي للمخدرات.

تعديلات تشريعية في الحماية من العنف الأسري ومكافحة المخدرات وتشريعات للعمل التطوعي

وقالت الحويلة إن دولة الكويت تواصل تحديث تشريعاتها وخدماتها الاجتماعية، مشيرة إلى تعديلات تشريعية في مجالي الحماية من العنف الأسري ومكافحة المخدرات، وتشريعات جديدة للعمل التطوعي وتنظيم الإعلام، إلى جانب إعداد ورفع مشروعات قوانين تتعلق بحقوق الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضحت أن برنامج حماية الأسرة الذي أقره مجلس الوزراء في مايو الماضي يشكل إطاراً متكاملاً لدعم استقرار الأسرة، بمشاركة عدد من وزارات الدولة ومؤسساتها، وبمتابعة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتنسيق المبادرات ورصد نتائجها وتحدياتها ورفع التوصيات إلى مجلس الوزراء.

«بوتيك 33» ولجنة شؤون المرأة وجائزة «مكانة وتمكين» لتعزيز حضور المرأة في التنمية

وفي مجال تمكين المرأة، ذكرت الحويلة أن الكويت تدعم التدريب وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ومشروع «بوتيك 33» لدعم الأسر المنتجة، إضافة إلى تشكيل لجنة شؤون المرأة لمتابعة الجهود الوطنية والمؤشرات الدولية، والعمل على إنشاء منصة وطنية متكاملة للمرأة، وإطلاق جائزة الكويت لتميز المرأة «مكانة وتمكين» تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.

واستعرضت جهود اللجنة الوطنية العليا لمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير فرص التعليم والعمل والأجهزة التعويضية والترتيبات التيسيرية وتأهيل الأسر، فضلاً عن إطلاق جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير خدمات كبار السن بما يحفظ كرامتهم ويدعم استقلاليتهم.

التضامن العربي مع الشعوب المتضررة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني

وأكدت أهمية توظيف التحول الرقمي لتحسين الخدمات وتسهيل الوصول إليها مع حماية الخصوصية وسرية البيانات، مشددة على أن الأوضاع الحالية في المنطقة تستدعي تعزيز التضامن العربي ومساندة الدول والشعوب المتضررة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم البرامج التي تحمي الأطفال والأسر والفئات الأكثر تضرراً.

وأعربت الحويلة عن تطلعها لأن تسهم أعمال المكتب التنفيذي في إعداد قرارات عملية للدورة الـ46 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ترتبط بمسارات تنفيذ واضحة ومتابعة منتظمة وتحقق أثراً ملموساً في حياة الإنسان العربي.

المصادر

«مؤسسة البترول» تدرس مع السعودية والإمارات مشروعين لخطوط أنابيب لنقل النفط من الأحمدي

أفادت مؤسسة البترول الكويتية بأنها تدرس مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مشروعين لخطوط أنابيب، الأول لنقل النفط من الأحمدي إلى البحر الأحمر عبر خط شرق-غرب، والآخر لنقل النفط من الأحمدي إلى الفجيرة عبر خط حبشان-الفجيرة.


الدراسة في مرحلة مبكرة جداً والتنفيذ قد يستغرق من أربع إلى خمس سنوات

وذكرت المؤسسة، في تصريح لـ«الشرق بلومبرغ»، أنها لا تزال في مرحلة مبكرة جداً من دراسة مشاريع خطوط الأنابيب، مبينة أنه «إذا مضينا في تنفيذ مشاريع خطوط الأنابيب سيستغرق بناؤها 4-5 سنوات».

 

المصادر

«التربية»: قبول 1311 تظلماً من قرارات إعادة توزيع المعلمين بعد استكمال الدراسة والمراجعة

أعلنت وزارة التربية، اليوم الثلاثاء، أن نتائج دراسة التظلمات المتعلقة بقرارات إعادة توزيع المعلمين أسفرت عن قبول 1311 تظلماً مسجلاً في النظام الإلكتروني، بعد مراجعة الطلبات والتحقق من المستندات والوثائق المؤيدة لها والتأكد من استيفائها للشروط والمعايير المعتمدة، بما يضمن العدالة والموضوعية وتوحيد أسس التعامل مع الحالات المتماثلة.


لجنة مختصة درست التظلمات تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية سيد جلال الطبطبائي

وأوضحت الوزارة أن الانتهاء من دراسة طلبات التظلم المقدمة من أعضاء الهيئة التعليمية المشمولين بقرارات إعادة التوزيع جاء تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، من خلال لجنة مختصة تولت مراجعة الطلبات وتصنيفها وفق طبيعة الحالات والمعايير والضوابط المعتمدة.

معايير القبول: بُعد السكن 16 كيلومتراً على الأقل والحالات الصحية ورعاية ذوي الإعاقة

وقالت الوزارة إن دراسة التظلمات استندت إلى معايير وضوابط محددة شملت بُعد المسافة بين مقر السكن والمدرسة الجديدة بما لا يقل عن 16 كيلومتراً، والحالات الصحية، وحالات رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ورعاية الحالات الصحية، فضلاً عن الظروف الاجتماعية والأسرية التي تستدعي المراعاة، وفق المستندات والتقارير الرسمية المعتمدة.

وأشارت إلى أن بعض هذه الحالات ترتبط بظروف لا تتوافر بياناتها ضمن نظام «سجل المعلم»، الأمر الذي استلزم التحقق منها من خلال المستندات والتقارير الرسمية المرفقة بطلبات التظلم، مؤكدة أن الطلبات التي لم تقبل تبين بعد استكمال دراستها عدم استيفائها للشروط والمعايير المحددة.

متابعة القرارات عبر خدمة «قراراتي» وإخلاء الطرف ومباشرة العمل إلكترونياً

ووجهت الوزارة أعضاء الهيئة التعليمية المشمولين بقرارات إعادة التوزيع، بمن فيهم من تمت الموافقة على تظلماتهم، إلى متابعة القرارات الصادرة بشأنهم عبر خدمة «قراراتي» على موقعها الإلكتروني، لاستكمال إجراءات إخلاء الطرف ومباشرة العمل في المدارس المحددة لهم إلكترونياً عبر نظام «سجل المعلم والإداري».

وذكرت أن مدير المدرسة السابقة يتولى اعتماد إخلاء الطرف، فيما يتولى مدير المدرسة الجديدة اعتماد مباشرة العمل، ليتم نقل بيانات البصمة إلكترونياً بصورة تلقائية عقب اعتماد المباشرة دون الحاجة إلى مراجعة الجهات الإدارية.

ارتفاع الأنصبة الواقعة ضمن الحدود المعتمدة في جميع المناطق التعليمية بعد إعادة التوزيع

وأعلنت الوزارة نتائج إعادة توزيع الكوادر التعليمية عقب الانتهاء من دراسة التظلمات، حيث استقرت نسبة الأنصبة التدريسية الواقعة ضمن الحدود المناسبة عند 75 في المئة على مستوى المناطق التعليمية كافة، مقارنة بنسبة 34 في المئة قبل تنفيذ الخطة.

  • منطقة العاصمة التعليمية: من 36 إلى 84 في المئة.
  • منطقتا الفروانية ومبارك الكبير التعليميتان: من 38 إلى 82 في المئة لكل منهما.
  • منطقة حولي التعليمية: من 32 إلى 73 في المئة.
  • منطقة الأحمدي التعليمية: من 36 إلى 70 في المئة.
  • منطقة الجهراء التعليمية: من 30 إلى 64 في المئة.

وفيما يتعلق باستمرار ارتفاع الأنصبة التدريسية في بعض المواد، أوضحت الوزارة أن ذلك يرتبط بوجود عجز في الكوادر التعليمية ببعض التخصصات، مشيرة إلى أن إعادة التوزيع أسهمت في تخفيف التفاوت، فيما تتواصل الجهود لمعالجة العجز المتبقي وفق طبيعة الاحتياج في كل تخصص.

خطة الإصلاح الإداري تعالج ملاحظات الجهات الرقابية بشأن كفاءة توزيع المعلمين

وأكدت الوزارة أن خطة الإصلاح الإداري تأتي ضمن جهودها لمعالجة الملاحظات الواردة في تقارير الجهات الرقابية بشأن كفاءة توزيع المعلمين بين المناطق التعليمية، موضحة أن المؤشرات الواردة في التقارير أظهرت انخفاض متوسط عدد الطلبة لكل معلم على مستوى الدولة من خمسة طلبة إلى أربعة طلبة خلال عامين دراسيين سابقين، بالتزامن مع استمرار التفاوت في توزيع الكوادر بين المدارس والمناطق.

وأشارت إلى أن المؤشرات الدولية المنشورة في تقرير «التعليم في لمحة» الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تُظهر أن متوسط عدد الطلبة لكل معلم في دول المنظمة يبلغ نحو 14 طالباً في المرحلة الابتدائية و13 طالباً في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وهي مؤشرات يُسترشد بها في المقارنات الدولية مع مراعاة اختلاف الأنظمة التعليمية.

واختتمت الوزارة بالتأكيد على مواصلة تنفيذ خطة الإصلاح الإداري وفق معايير واضحة وموحدة، مع متابعة نتائج إعادة التوزيع ومعالجة الاحتياجات القائمة في المدارس، انطلاقاً من أن مصلحة المتعلم وجودة التعليم تمثلان الغاية الأساسية لجميع إجراءات الإصلاح والتطوير الإداري.

 

المصادر

الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق الأخضر للمناخ يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الدول النامية

وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين لدعم الدول النامية في مواجهة تحديات التغير المناخي وتنسيق الجهود في المجالات التنموية ذات الاهتمام المشترك.


توقيع المذكرة على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد في بانكوك

ووقع المذكرة المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالوكالة رشيد البدر، والمديرة التنفيذية للصندوق الأخضر للمناخ مافالدا دوارتي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة حالياً في العاصمة التايلندية بانكوك.

تمويل مشترك ومساعدة فنية في البنية التحتية القادرة على الصمود والأمن المائي والطاقة

وأكد البدر، في بيان، أن مواجهة آثار التغير المناخي أصبحت جزءاً أساسياً من جهود التنمية في الدول النامية، مشيراً إلى أن التعاون مع الصندوق الأخضر للمناخ يتيح توظيف خبرات المؤسستين ومواردهما لدعم مشاريع تعزز قدرة هذه الدول على مواجهة التحديات.

وقال إن المذكرة تشمل تحديد المشاريع التي يمكن أن تحظى بدعم مشترك في مراحل مبكرة، وبحث فرص التمويل المشترك، وتقديم المساعدة الفنية، وتنسيق العمليات وتبادل المعلومات والخبرات، لا سيما في مجالات البنية التحتية القادرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي، والأمن المائي، والطاقة المتجددة، والتحول في قطاع الطاقة، وإدارة مخاطر الكوارث.

وأضاف أن الصندوق يتطلع إلى ترجمة المذكرة إلى مشاريع تنموية مدروسة تنطلق من أولويات الدول المستفيدة، مؤكداً أن نجاح التعاون سيقاس بالنتائج الملموسة والمستدامة التي تحققها هذه المشاريع ومدى إسهامها في تحسين حياة المجتمعات المستفيدة.

دوارتي: لا تستطيع مؤسسة بمفردها تلبية حجم الاستثمارات المناخية التي تحتاجها الدول النامية

بدورها، أكدت دوارتي أن أي مؤسسة بمفردها لا تستطيع تلبية حجم الاستثمارات المناخية التي تحتاج إليها الدول النامية، موضحة أن التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية يهدف إلى تحديد فرص الاستثمار المشترك المحتملة وحشد المزيد من التمويل المناخي والإسلامي لدعم البنية التحتية القادرة على الصمود وقطاعي المياه والطاقة في المناطق الأكثر احتياجاً.

ويعد الصندوق الأخضر للمناخ مؤسسة دولية تتخذ من جمهورية كوريا مقراً لها، وتعنى بتمويل المشاريع والبرامج الهادفة إلى مواجهة التغير المناخي وتعزيز قدرة الدول النامية على التكيف مع آثاره.

المصادر

بورصة الكويت تغلق مرتفعة 5.31 نقاط وسط ترقب نتائج الربع الثالث وتراجع السيولة

أنهى مؤشر السوق العام في بورصة الكويت تعاملات اليوم الثلاثاء مرتفعاً 5.31 نقاط بنسبة 0.06 في المئة ليغلق عند مستوى 8654.84 نقطة، من خلال تداول 205 ملايين سهم عبر 15731 صفقة نقدية بقيمة 56.1 مليون دينار، وسط حالة من الحذر والترقب لإعلانات النتائج المالية للشركات عن الربع الثالث.


تماسك السوق الأول واستمرار الضغوط على مؤشري الرئيسي والرئيسي 50

وارتفع مؤشر السوق الأول 10.26 نقاط بنسبة 0.11 في المئة ليبلغ 9070.78 نقطة، من خلال تداول 97.7 مليون سهم عبر 6871 صفقة بقيمة 34.1 مليون دينار.

في المقابل، انخفض مؤشر السوق الرئيسي 16.62 نقطة بنسبة 0.19 في المئة ليبلغ 8810.98 نقاط، من خلال تداول 107.2 مليون سهم عبر 8860 صفقة بقيمة 21.9 مليون دينار، فيما سجل مؤشر «رئيسي 50» التراجع الأكبر بنسبة 0.36 في المئة، أو 35.87 نقطة، إلى 10005.69 نقاط.

تراجع السيولة يعكس حالة انتظار للنتائج المالية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية

ويأتي تراجع نشاط التداول بعد تسجيل سيولة بنحو 70.7 مليون دينار في جلسة الاثنين، في ظل عوامل تدفع نحو الحذر في مقدمتها المخاطر الجيوسياسية وحالة الترقب الإقليمي، بالتزامن مع انتظار المستثمرين بدء تدفق إعلانات نتائج الربع الثالث.

«الكوت» يتصدر الرابحين و«امتيازات» الخاسرين و«بيتك» الأكثر تداولاً بالقيمة

وتصدر سهم «الكوت» قائمة الأكثر ارتفاعاً بمكاسب بلغت 9.79 في المئة، تلاه «أجيال» بـ4.70 في المئة، و«خليج ت» بـ4.51 في المئة، ثم «وطنية» بـ3.73 في المئة، فيما تصدر «امتيازات» الأسهم المتراجعة بانخفاض 22.39 في المئة، تلاه «فنادق» بـ8.26 في المئة، ثم «قيوين أ» بـ6.29 في المئة و«ميدان» بـ6.01 في المئة.

وتصدر «بيتك» قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة بنحو 4.19 ملايين دينار، تلاه «إيفا» بـ3.40 ملايين، ثم «وطنية» بـ2.78 مليون دينار.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت 8 قطاعات مقابل تراجع 5، وتصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع 2.41 في المئة، في حين سجل قطاع الرعاية الصحية أكبر انخفاض بنسبة 3.77 في المئة.

المصادر

محافظ الفروانية يدعو إلى تكثيف الجولات التفتيشية ورفع كفاءة الرقابة لضمان سلامة الأغذية

استقبل محافظ الفروانية الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح، اليوم الثلاثاء، وفداً من الهيئة العامة للغذاء والتغذية ضم المديرة العامة للهيئة بالتكليف عبير الرماح، والمدير العام لشؤون التفتيش والرقابة الدكتور سعود الجلال، ومدير إدارة تفتيش محافظة الفروانية طلال الديحاني، ومديرة إدارة الخدمات الهندسية المهندسة أمل المتروك.


تعزيز التعاون بين المحافظة والهيئة لتطوير الرقابة والتفتيش الغذائي

وبحث اللقاء تعزيز التعاون بين المحافظة والهيئة لتطوير الرقابة والتفتيش الغذائي، ورفع الالتزام بالاشتراطات الصحية، وضمان سلامة الأغذية في الأسواق والمنشآت الغذائية.

تكثيف الجولات وتطوير الخدمات الهندسية المرتبطة بعمل الهيئة لحماية الصحة العامة

وشدد المحافظ على أهمية تكثيف الجولات التفتيشية ورفع كفاءة الإجراءات الرقابية وتطوير الخدمات الهندسية المرتبطة بأعمال الهيئة، بما يحمي الصحة العامة ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

من جانبه، أعرب الوفد عن الشكر للمحافظ على حسن الاستقبال، مثمناً حرصه على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على سلامة أهالي المحافظة.

المصادر

محافظ العاصمة يطلع على خطة تطوير سوق شرق للأسماك ويؤكد الحفاظ على هويته التاريخية

قام محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى سوق شرق للأسماك، اطلع خلالها على خطة التطوير التي تنفذها شركة العقارات المتحدة حالياً، والهادفة إلى تحديث مرافق السوق والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، مع المحافظة على هويته التاريخية ومكانته كأحد أبرز الأسواق التراثية في البلاد.


سوق مؤقت وتطوير البنية التحتية وزيادة البسطات إلى أكثر من 240 بسطة

واستمع المحافظ، بحسب بيان لمحافظة العاصمة، إلى شرح مفصل حول مراحل المشروع وآلية تنفيذه، التي تتضمن تجهيز سوق مؤقت لضمان استمرار عمليات البيع دون انقطاع، إلى جانب تطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية، وتحسين حركة الدخول والخروج، وزيادة عدد البسطات من 214 إلى أكثر من 240 بسطة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للسوق ويوفر بيئة أكثر تنظيماً وراحة للباعة والمتسوقين.

ومن المقرر أن يشهد يوم الخميس الموافق 15 أكتوبر الجاري الافتتاح الرسمي للسوق المؤقت وبدء تشغيله واستقبال زواره، بما يضمن استمرارية النشاط التجاري وتقديم الخدمات للجمهور طوال فترة تنفيذ أعمال تطوير السوق الرئيسي.

مراعاة احتياجات أصحاب البسطات والتوازن بين الطابع التراثي ومتطلبات التحديث

وأكد الشيخ عبدالله سالم العلي حرص المحافظة على متابعة المشاريع التطويرية والخدمية التي تسهم في تحسين جودة الخدمات، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سير أعمال التطوير وفق الخطط الموضوعة، مع مراعاة احتياجات أصحاب البسطات والمحافظة على استمرارية نشاطهم التجاري.

وأشار إلى أن سوق شرق للأسماك يمثل جزءاً من الذاكرة التاريخية والتراث البحري للكويت، مؤكداً أهمية تحقيق التوازن بين المحافظة على الطابع التراثي للسوق ومواكبة متطلبات التطوير والتحديث.

وفي ختام الزيارة، أشاد المحافظ بجهود شركة العقارات المتحدة والجهات الحكومية المشاركة في المشروع، متمنياً أن تسهم أعمال التطوير في إبراز السوق بصورة حضارية تعكس مكانته التاريخية وتلبي تطلعات مرتاديه.

المصادر

رئيس «الإطفاء»: الكويت تعزز منظومة إدارة مخاطر الكوارث لحماية الأرواح وصون مقدرات الوطن

أكد رئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال الرومي أن دولة الكويت، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز منظومة إدارة مخاطر الكوارث ورفع مستويات الجاهزية والاستعداد، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وصون مقدرات الوطن وسلامته.


تطوير القدرات الوقائية والعملياتية محلياً وتوطيد التعاون الخليجي والدولي

وقال الرومي، في تصريح صحافي بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث الذي يصادف الثالث عشر من أكتوبر كل عام، إن دولة الكويت تواصل جهودها على المستوى المحلي في تطوير قدراتها الوقائية والعملياتية وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، فيما تحرص إقليمياً ودولياً على توطيد التعاون وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة، ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، بما يعزز الجاهزية المشتركة لمواجهة الأزمات والكوارث.

دور إنساني في دعم الدول المتضررة انسجاماً مع أهداف إطار سنداي

وأضاف أن دولة الكويت تواصل على المستوى الدولي دورها الإنساني في دعم الدول والشعوب المتضررة من الكوارث، ومساندة الجهود الدولية الرامية إلى الحد من مخاطرها، انسجاماً مع أهداف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث.

استباق المخاطر وتعزيز الوقاية وتوظيف التقنيات الحديثة في عمل قوة الإطفاء

وشدد على أن مواجهة الكوارث لم تعد تقتصر على الاستجابة بعد وقوعها، بل أصبحت ترتكز على استباق المخاطر وتعزيز الوقاية والاستعداد، مؤكداً مواصلة قوة الإطفاء العام تطوير إمكاناتها البشرية والفنية، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، وصولاً إلى منظومة متكاملة تحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة للمجتمع.

المصادر