أكدت غرفة تجارة وصناعة الكويت، اليوم الثلاثاء، أهمية تبني الشركات المحلية تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجيتها وتطوير أعمالها وإيجاد مصادر جديدة للنمو وفرص العمل، وذلك في بيان بمناسبة إطلاق التقرير الاقتصادي الإقليمي للبنك الدولي الصادر بعنوان «سد الفجوات واغتنام الفرص.. الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو».
تجربة الشركات الكويتية في تبني الذكاء الاصطناعي وتعاون بحثي مع البنك الدولي
وقالت الغرفة إنها استعرضت تجربة الشركات الكويتية في تبني الذكاء الاصطناعي، موضحة أن مداخلاتها خلال مناقشة التقرير استندت إلى إلمامها باحتياجات الشركات وما يعوق استخدامها للتقنية والدعم الذي يساعدها على توظيفها في أعمالها.
وبينت أن هذا العمل مهد لتعاون بحثي بينها وبين البنك الدولي أسهم في إعداد الفصل المخصص للذكاء الاصطناعي في التقرير، الذي يتناول كذلك تداعيات الظروف الإقليمية على التجارة والاستثمار خصوصاً في الاقتصادات الخليجية.
رفع إنتاجية العاملين أبرز الفرص القريبة مع الحاجة إلى تطوير المهارات والبنية التحتية
وأشارت إلى أن التقرير يؤكد أهمية حماية الأسر الأكثر عرضة للضغوط واستعادة القدرة الإنتاجية، ويبحث ما يتيحه الذكاء الاصطناعي من فرص لرفع الإنتاجية وتطوير الأعمال ودعم النمو على المدى الطويل، وهي فرص تكتسب أهمية خاصة للكويت في مساعيها لتنويع القاعدة الإنتاجية.
ولفتت إلى أن التقرير يعتبر رفع إنتاجية العاملين من أبرز فرص الذكاء الاصطناعي في المدى القريب مع احتمال أتمتة بعض الوظائف، مؤكدة أن الاستفادة الأوسع من هذه التقنيات تتطلب تطوير المهارات والبنية التحتية وتكييف التطبيقات مع اللغات والاحتياجات المحلية.
فرص للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وتبادل الخبرات الخليجية
وقالت الغرفة إن الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال يمكنهم الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين سير العمل والوصول إلى خبرات أوسع وتطوير منتجات وخدمات جديدة، مؤكدة حرصها على التواصل المستمر مع المؤسسات الدولية للاستفادة من البحوث والخبرات العالمية.
وبينت أنه مع تقدم دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الذكاء الاصطناعي تتزايد أهمية تبادل الخبرات لمساعدة الشركات على تبني التقنية ورفع إنتاجيتها، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.