يعود المهرجان المسرحي للفرق الأهلية الخليجية إلى إمارة الفجيرة في نوفمبر المقبل بعد تأجيل دورته الخامسة عشرة، وتمثل الكويت فيه مسرحية «ما ليس لي» من تأليف علي بولند وإخراجه.
المهرجان
تنظمه اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية في دول مجلس التعاون، وتشارك فيه فرق من دول المجلس. هذه دورته الخامسة عشرة، وكانت قد أُجّلت قبل تحديد الموعد الجديد.
المشاركة الكويتية
العرض الكويتي «ما ليس لي» كتبه وأخرجه علي بولند. وسبق أن قُدّم في مهرجان الكويت المسرحي ونال اهتماماً وتقديراً في المنافسة المحلية بحسب صحيفة الأنباء.
برنامج المهرجان
- عروض مسرحية للفرق المشاركة.
- ندوات وحلقات نقاشية ونقدية.
- ندوات فكرية عن قضايا المسرح واتجاهاته الجديدة.
- تكريم أسماء وتجارب أسهمت في الحركة المسرحية الخليجية.
ما يقدمه المهرجان للفرق
يلتقي فيه المسرحيون الخليجيون ويتبادلون التجارب حول واقع المسرح ومستقبله، وتعرض الفرق أعمالها أمام جمهور ونقاد من المنطقة كلها.
الفرق الأهلية في الكويت
الفرق الأهلية فرق مسرحية غير حكومية مرخصة. في الكويت أربع فرق تاريخية منها: المسرح الشعبي، والمسرح العربي، ومسرح الخليج العربي، والمسرح الكويتي. ومنها خرج معظم رواد المسرح الكويتي.
من المسابقة المحلية إلى الخليجية
العرض الذي يمثل الدولة في المهرجان الخليجي يكون عادة قد عُرض محلياً من قبل، كما هو حال «ما ليس لي». الجمهور الكويتي الذي شاهده في مهرجان الكويت المسرحي يعرف العمل، أما لجنة التحكيم الخليجية والنقاد فسيرونه للمرة الأولى.
التأليف والإخراج معاً
جمع علي بولند في هذا العمل بين الكتابة والإخراج. هذا الجمع يمنح المخرج حرية في تعديل النص أثناء التمارين، ويضع عليه مسؤولية العمل كاملة أمام لجنة التحكيم.
الندوات النقدية
تعقب العروضَ في مهرجانات المسرح الخليجية ندواتٌ يناقش فيها النقاد العمل مع فريقه أمام الحضور. الفرق تستفيد من هذه الجلسات في تطوير عروضها، والمسرحيون الشباب يتعلمون منها قراءة العرض المسرحي.
لماذا يهم الجمهور الكويتي
المسرح الكويتي من أقدم المسارح في الخليج، ومشاركاته في المهرجانات الخليجية تتابعها الأوساط الفنية المحلية. الجائزة أو الإشادة النقدية تفتح للعمل فرص عرض جديدة داخل الكويت وخارجها.
مسرح جديد في الكويت
افتُتح في الأيام الماضية مسرح السور في حديقة الشهيد، فزادت قاعات العرض المتاحة للفرق المحلية.
الفجيرة والمسرح
تستضيف إمارة الفجيرة فعاليات مسرحية خليجية وعربية منذ سنوات، وعودة المهرجان إليها تعني أن الفرق ستعرض في مدينة اعتاد جمهورها هذا النوع من المواسم.
التكريم
يتضمن البرنامج تكريم أسماء وتجارب أسهمت في الحركة المسرحية الخليجية. لم تُعلن أسماء المكرمين بعد، ولم يُعرف إن كان بينهم مسرحيون كويتيون.
ما لم يُعلن
لم يُعلن التاريخ الدقيق لانطلاق المهرجان في نوفمبر، ولا جدول العروض، ولا أسماء العروض التي تمثل بقية دول المجلس. ولم يذكر الخبر اسم الفرقة التي تقدم العرض الكويتي ولا أسماء ممثليه.