يُفتتح مساء اليوم الأربعاء «مسرح السور» في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وبحضور سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء ممثلاً لسموه، بعرض وطني كبير يحمل اسم «السور».
موعد الافتتاح ومكانه
يبدأ الحفل في الثامنة مساءً على خشبة مسرح السور داخل المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، ويتزامن مع الافتتاح الرسمي لهذه المرحلة.
أكبر مسرح في الكويت
يوصف المسرح الجديد بأنه أكبر مسرح في الكويت، وقد صُمم لاستضافة الأعمال المسرحية والفنية الكبرى، ويضيف إلى الساحة الثقافية مساحة عرض تتسع للإنتاجات الضخمة.
قصة العرض
يستلهم عرض «السور» أحداثه من ملحمة بناء سور الكويت التاريخي، حين تكاتف أهل البلاد لبناء السور دفاعاً عن مدينتهم في وقت قصير.
عناصر العرض
يمزج العرض بين الدراما والموسيقى والغناء والأداء الحركي، مع توظيف أحدث التقنيات البصرية والسمعية على الخشبة، ويشارك فيه نخبة من نجوم الفن الكويتي من أجيال مختلفة.
رسالة العرض
يُهدى العرض إلى رجال القوات المسلحة والجهات الأمنية والعاملين في الصفوف الأمامية، تقديراً لتضحياتهم في حماية الكويت، فيربط بين من بنوا السور قديماً ومن يحرسون البلاد اليوم.
مشاركة جهات متعددة
لا يقتصر الإنتاج على الفنانين، إذ تشارك فيه جهات حكومية وعسكرية ومدنية، ويرعى بنك الكويت الوطني الاحتفالية.
سور الكويت في الذاكرة
بنى الكويتيون ثلاثة أسوار عبر تاريخهم، وأشهرها السور الثالث الذي أُنجز في أشهر قليلة بسواعد الأهالي. وما زالت بواباته قائمة حتى اليوم، ومنها بوابة الشامية وبوابة الجهراء وبوابة الشعب.
حديقة الشهيد في مرحلتها الثالثة
تضاف المرحلة الثالثة إلى مرحلتين سابقتين جعلتا الحديقة من أبرز المساحات الخضراء في قلب العاصمة، وتضم المرحلة الجديدة المسرح إلى جانب مرافق ترفيهية ترعاها شركات الاتصالات.
ما ينتظر المسرح
بعد الافتتاح يُنتظر أن يستضيف المسرح عروضاً وفعاليات فنية كبرى، ولم يُعلن بعد برنامج عروضه للموسم الحالي ولا آلية حجز التذاكر.
المسرح الكويتي وتاريخه
عرفت الكويت المسرح مبكراً مقارنة بدول المنطقة، وقدمت أجيالاً من الممثلين والكتاب والمخرجين الذين حملوا أعمالهم إلى الجمهور الخليجي والعربي. وافتتاح مسرح بهذا الحجم يمنح الفرق الكويتية مساحة تستوعب الإنتاجات الكبيرة التي كانت تضيق بها المسارح التقليدية.
العروض الوطنية على الخشبة
للعروض الوطنية حضور خاص في المسرح الكويتي، إذ تعيد تقديم محطات من تاريخ البلاد بلغة فنية تصل إلى الأجيال الجديدة. واختيار قصة بناء السور لافتتاح المسرح يربط بين المكان الجديد وحدث يعرفه الكويتيون من كتب التاريخ والمناهج الدراسية.
الحديقة وجهة للعائلات
تستقطب حديقة الشهيد العائلات والرياضيين وزوار العاصمة، ومع افتتاح المسرح والمرافق الجديدة تتسع خياراتهم بين المشي والترفيه وحضور العروض في مكان واحد.
الرعاية الأميرية للثقافة
حضور رئيس مجلس الوزراء ممثلاً لصاحب السمو الأمير في افتتاح المسرح يضع الفعالية في إطار الرعاية الرسمية للحركة الثقافية والفنية، ويمنح الفنانين المشاركين في العرض منصة يتابعها الجمهور على نطاق واسع.