اعتماد تشكيل مجلس الإدارة الجديد لجمعية المنقف التعاونية برئاسة عبدالعزيز الشهري

اعتُمد التشكيل الجديد لمجلس إدارة جمعية المنقف التعاونية في محافظة الأحمدي، برئاسة عبدالعزيز كامل الشهري.


الشهري رئيساً والعنزي نائباً وفواز سعد أميناً للصندوق

  • عبدالعزيز كامل الشهري: رئيساً لمجلس الإدارة.
  • أحمد فهد العنزي: نائباً لرئيس مجلس الإدارة.
  • المهندس فواز سعد: أميناً للصندوق ورئيساً للجنة المالية والإدارية ورئيساً للجنة الخدمات الاجتماعية.

ويأتي التشكيل في إطار حرص المجلس على تعزيز كفاءة الأداء الإداري والمالي وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمساهمين، فيما تعد الجمعية من الركائز الاستهلاكية والخدمية في منطقة المنقف، وتوفر احتياجات المواطنين والمقيمين اليومية بأسعار تنافسية.

المصادر

الكويت تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن ومعالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية

أكدت الكويت أهمية المضي قدماً في إصلاح مجلس الأمن الدولي بما يعزز التمثيل العادل للدول الأعضاء ويعالج الاختلالات التاريخية في تشكيلته ويجعله أكثر تمثيلاً وفعالية وقدرة على الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين.


مداخلة أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة الأفريقية في طرابلس

وذكرت بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة، في بيان، أن ذلك جاء في مداخلة ألقاها المندوب الدائم السفير طارق البناي، بصفته أحد الرئيسين المشاركين للمفاوضات الحكومية الدولية بشأن إصلاح مجلس الأمن، أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي المعنية بإصلاح المجلس، الذي عُقد أمس الاثنين في العاصمة الليبية طرابلس باستضافة مشتركة من سيراليون بصفتها منسقاً للجنة وليبيا بصفتها الدولة المضيفة، وبمشاركة الرئيسة المشاركة للمفاوضات المندوبة الدائمة لهولندا السفيرة ليز قريقوار فان هارن.

ترحيب بالنموذج الأفريقي المطالب بمقعدين دائمين وخمسة مقاعد غير دائمة

وشدد البناي على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية جراء غياب تمثيلها في فئة العضوية الدائمة ونقص تمثيلها في فئة العضوية غير الدائمة، مرحباً بالنموذج الأفريقي الذي قدمته سيراليون خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة استناداً إلى توافق «إزولويني» وإعلان «سرت»، والذي يطالب بمنح أفريقيا مقعدين دائمين على الأقل بجميع صلاحيات العضوية الدائمة إلى جانب خمسة مقاعد غير دائمة.

وأوضح أن الموقف الأفريقي يعارض استخدام حق النقض «فيتو» من حيث المبدأ، لكنه يطالب بمنح الأعضاء الدائمين الجدد الحقوق والامتيازات ذاتها التي يتمتع بها الأعضاء الحاليون في حال استمرارها.

المقاعد الإقليمية الثابتة صيغة توفيقية محتملة بمجلس من 21 أو 22 عضواً

وأضاف البناي أن فكرة المقاعد الإقليمية الثابتة برزت صيغة توفيقية محتملة بين الدول المطالبة بتوسيع فئة العضوية الدائمة وتلك التي تؤيد قصر التوسيع على المقاعد غير الدائمة، وتتضمن إضافة ما بين ستة وسبعة مقاعد موزعة على أساس إقليمي تنتخب الجمعية العامة شاغليها لفترات أطول من السنتين المعمول بها حالياً، مع إمكانية إعادة انتخابهم لفترتين إضافيتين.

وتابع أن المقاعد المقترحة ستتمتع بالصلاحيات ذاتها الممنوحة للأعضاء الدائمين الحاليين بما في ذلك حق النقض، على أن يتراوح العدد الإجمالي لأعضاء المجلس بين 21 و22 عضواً مع آلية للمراجعة الدورية، مؤكداً أن هذه العناصر مطروحة أساساً للنقاش وأن أي خيارات توفيقية يجب أن تأخذ الموقف الأفريقي على محمل الجد.

انقسامات جوهرية مستمرة ودعوة إلى المرونة واستكشاف مجالات التقارب

وأقر البناي باستمرار الانقسامات الجوهرية بين الدول الأعضاء بشأن توسيع فئتي العضوية، منبهاً إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى التوافق على نموذج موحد للإصلاح، ومشدداً على أهمية إبداء المرونة واستكشاف مجالات التقارب بين المقترحات المختلفة، فيما لفت إلى أن ميثاق المستقبل عزز الزخم السياسي للإصلاح بالإقرار بأولوية معالجة الظلم الواقع على أفريقيا.

وفي ختام الاجتماع، الذي ترأسه وزير الخارجية والتعاون الدولي في سيراليون محمد رحمن سواري والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا الطاهر سالم الباعور، قدم الرئيسان المشاركان إحاطة للوزراء بشأن آخر مستجدات المفاوضات بما في ذلك المقترح المقدم منهما.

المصادر

أمسية «العطور» تمزج موسيقى الباروك بالروائح في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي

استحضرت أوركسترا «أجاممنون» الباروكية الفرنسية الصلة بين العطر والموسيقى في حفل «العطور» الذي أقيم اليوم الثلاثاء على مسرح الدراما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بتنظيم من الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع السفارة الفرنسية لدى البلاد.


باكورة أنشطة مشروع التعاون الدولي للتبادل الثقافي في خطة التنمية

وقال مدير العلاقات الثقافية الخارجية في المجلس محمد بن رضا، في كلمته الافتتاحية، إن الحفل يمثل باكورة الأنشطة الثقافية والفنية ضمن مشروع التعاون الدولي للتبادل الثقافي المدرج في خطة التنمية للسنة المالية الحالية، والذي يهدف إلى تعزيز الشراكات الثقافية الدولية وتبادل الخبرات والتجارب الإبداعية واستضافة فعاليات نوعية تثري المشهد الثقافي في الكويت.

وأوضح أن الأمسية تمزج روائع موسيقى الباروك بالإبداع العطري في تجربة حسية تجمع بين السمع والشم، إذ ترافق كل مقطوعة موسيقية تركيبة عطرية خاصة، مؤكداً أن العلاقات الكويتية الفرنسية الممتدة على مدى 65 عاماً تمثل نموذجاً للصداقة والتعاون القائم على الاحترام المتبادل.

السفير الفرنسي: العطر في الكويت جزء من الضيافة والذاكرة والهوية الوطنية

من جانبه، قال سفير فرنسا لدى البلاد أوليفييه غوفان إن الأمسية تحتفي بلقاء التراث الموسيقي الأوروبي والتقاليد العريقة للعطور في شبه الجزيرة العربية، انسجاماً مع إرث الكويت المنفتح على العالم وتاريخها في التبادل التجاري والثقافي عبر البحر.

وأضاف غوفان أن العطر في الكويت يشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة والضيافة والذاكرة والهوية الوطنية، ويتجلى حضوره في سوق المباركية وعبق البخور والديوانيات، مشيراً إلى أن الفرقة تأخذ الجمهور في رحلة عبر موسيقى عصري النهضة والباروك ضمن مشروعها لإعادة اكتشاف الموسيقى القديمة.

أعمال من القرن السابع عشر استلهمت الزهور والعطور في ألحانها

وقدم الحفل أعمالاً موسيقية من القرن السابع عشر مستلهماً العلاقة بين الموسيقى والروائح، إذ شكلت الزهور والعطور مصدر إلهام للمؤلفين في عصري النهضة والباروك، وتأسست الأوركسترا على أيدي مجموعة من الموسيقيين الشباب الشغوفين بالباروك الغنائي والموسيقى الإيطالية.

المصادر

الفنان حسن بهدهي يتحدى الإعاقة بـ65 لوحة توثق التراث الكويتي في معرضه الأول

افتتح الفنان التشكيلي الكويتي حسن بهدهي، من ذوي الإعاقة الذهنية، معرضه التشكيلي الأول بعنوان «في قلب التراث الكويتي» الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مكتبة الكويت الوطنية ويستمر ثلاثة أيام، ويضم 65 لوحة تستحضر ملامح الماضي الكويتي وتروي حكايات من العادات والتقاليد الأصيلة، مؤكداً أن «الإبداع لا تحده الإعاقة».


65 لوحة مستوحاة من البيئة الكويتية لكل منها قصة خاصة عن حياة أهل الكويت

وقال بهدهي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية اليوم الثلاثاء، إن المعرض يمثل ثمرة سنوات من العمل والتجربة الفنية، ويضم لوحات تتناول موضوعات مستوحاة من البيئة الكويتية وعادات المجتمع وتقاليده، مشيراً إلى أن لكل لوحة قصة خاصة تعكس جانباً من حياة أهل الكويت.

خمسة محاور فنية بين البيئة البحرية والبرية والعمارة والأشخاص ذوي الإعاقة

وأوضح أن الأعمال المعروضة تتوزع على خمسة محاور فنية تشمل البيئة البحرية والبيئة البرية والمباني والعمارة والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب موضوعات أخرى مرتبطة بالتراث الكويتي، مستخدماً تقنيات وخامات متنوعة من بينها الألوان الزيتية والباستيل الزيتي والباستيل الناعم.

من رسومات عفوية إلى إتقان قواعد المنظور والنسب ورسم الوجوه

وأضاف أن رحلته مع الرسم بدأت بمحاولات بسيطة ورسومات عفوية قبل أن تتطور موهبته تدريجياً عبر الالتحاق بدورات فنية خاصة والتعلم الذاتي، ما أسهم في صقل مهاراته وإتقان عدد من الأساليب الفنية لا سيما قواعد المنظور والنسب ورسم الوجوه.

وأكد بهدهي أن إعاقته الذهنية لم تشكل عائقاً أمام طموحه الفني، معرباً عن سعادته بإقامة معرضه الشخصي الأول بدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإتاحة الفرصة له لعرض أعماله أمام الجمهور.

المصادر

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيريه السعودي والقطري المستجدات الإقليمية وتداعياتها

أعرب وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لكافة الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة.


الاعتداءات الحوثية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وخرق جسيم للقانون الدولي

وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، إن الوزير أكد خلال الاتصال أن هذه الاعتداءات الشنيعة تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مجدداً تضامن الكويت المطلق مع المملكة ووقوفها الكامل إلى جانبها في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما جرت مناقشة آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين.

اتصال مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة

وفي اتصال آخر، بحث الشيخ جراح جابر الأحمد مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني آخر المستجدات الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بما يسهم في دعم الجهود المشتركة وتعزيزها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصادر

صدور مرسوم بقانون التحكيم في 108 مواد يوحد مرجعيته ويصون المال العام

صدر، اليوم الثلاثاء، مرسوم بقانون في شأن إصدار قانون التحكيم، يؤسس منظومة وطنية متكاملة للتحكيم تختصر الزمن بمواعيد محددة وأوامر ولائية ميسرة، وتصون المال العام بضوابط محكمة لتحكيم عقود جهات الدولة، وتطمئن المحكم بحصر مسؤوليته والمستثمر بحصر الطعن وسرعة الحسم، وتنظم مؤسسات التحكيم برقابة رشيدة.


بيئة تحكيمية عصرية لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار

وذكرت المذكرة الإيضاحية للمرسوم بقانون، الذي يتضمن 108 مواد موزعة على 15 فصلاً، أن مضي الدولة في تنفيذ توجهاتها التنموية الرامية إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار يستلزم بيئة تحكيمية عصرية يطمئن إليها المتعاملون، وأن القانون أُعد ليكون تشريعاً مستقلاً شاملاً للتحكيم يستلهم أفضل النظم الدولية المستقرة ويحافظ على خصوصية النظام القانوني الكويتي.

وبينت أن العقود الأخيرة شهدت تحولات عميقة في نظم التحكيم، إذ تتابعت الدول في إصدار قوانين تحكيم مستقلة حديثة، واستقطبت مراكز تحكيم المنازعات الكبرى وما يرتبط بها من خدمات قانونية ومالية، فيما ظل النظام الكويتي محكوماً بنصوص لم تعد تسعف في مواجهة مقتضيات العصر.

ضوابط لتحكيم عقود جهات الدولة وترخيص مراكز التحكيم وضم التحكيم القضائي إلى القانون

وذكرت المذكرة أن بناء القانون قام على جملة من الأسس، منها إخضاع التحكيم في العقود التي تبرمها جهات الدولة لضوابط تصون المال العام دون أن تغلق باب التحكيم في وجهها، واستحداث نظام محكّم الإجراءات الوقتية والتحفظية، وإخضاع مراكز التحكيم لنظام ترخيص ورقابة تتولاه إدارة مختصة بوزارة العدل تنشأ لديها سجلات للمحكمين والمراكز.

ومن هذه الأسس كذلك ضم نظام التحكيم القضائي إلى هذا القانون بعد أن كان مفرداً بتشريع مستقل، توحيداً لمرجعية التحكيم في الدولة، ومواكبة وسائل التقنية الحديثة في سائر إجراءات الخصومة التحكيمية.

تمييز بين التحكيم الحر والمؤسسي ومعيار مزدوج إقليمي وإرادي لنطاق السريان

ووفقاً للمذكرة، أورد القانون التعاريف اللازمة لانضباط التطبيق، وميّز بين التحكيم الحر الذي يتولى الأطراف تنظيمه بأنفسهم دون إشراف مؤسسة تحكيمية، والتحكيم المؤسسي الذي يُعهد بإدارته إلى مراكز التحكيم وفق قواعدها.

وحدد القانون نطاق سريانه على أساس معيار مزدوج: إقليمي يخضع لأحكامه كل تحكيم يكون مقره في الكويت، وإرادي يجيز لأطراف تحكيم يجري في الخارج الاتفاق على إخضاعه لأحكامه، مع عدم الإخلال بالاتفاقيات الدولية النافذة في الدولة، كما أقام نظاماً متدرجاً للتحكيم في منازعات عقود جهات الدولة يوازن بين تشجيع الاستثمار وحماية المال العام.

إلزام هيئة التحكيم باحترام مبادئ التقاضي وحرية الأطراف في اختيار الإجراءات

وعالج الفصل الرابع إجراءات التحكيم في المواد من 22 إلى 40، إذ ألزمت المادة 22 هيئة التحكيم باحترام مبادئ التقاضي الأساسية ومراعاة النظام العام وإدارة الإجراءات بفاعلية دون إبطاء أو مصاريف غير ضرورية ومعاملة الأطراف على قدم المساواة، فيما أطلقت المادة 23 حرية الأطراف في اختيار الإجراءات بما في ذلك الإحالة إلى قواعد أي مركز تحكيم داخل الكويت أو خارجها، فإن لم يتفقوا اختارت الهيئة ما تراه مناسباً.

فصل عقابي يحمي المنظومة دون تجريم العمل القضائي للمحكم

وبينت المذكرة أن الفصل الرابع عشر جاء بالعقوبات في المواد من 100 إلى 105، ليكون القانون من أوائل قوانين التحكيم في المنطقة التي تتضمن فصلاً عقابياً متكاملاً، تتقرر فيه الحماية الجزائية لصون المنظومة التنظيمية للتحكيم وثقة الجمهور بها وسرية إجراءاتها، دون أن تمتد إلى العمل القضائي للمحكم الذي تظل مساءلته مدنية خالصة في حالتي الغش والخطأ الجسيم.

سجلات للمحكمين ومراكز التحكيم لدى الإدارة المختصة بوزارة العدل

واختُتم القانون بالفصل الخامس عشر الذي تضمن الأحكام الختامية في المواد من 106 إلى 108، إذ عهد إلى الإدارة المختصة بالتحكيم في وزارة العدل بشؤون التحكيم الحر والمؤسسي، وناط بها إنشاء السجلات الخاصة بالمحكمين وبمراكز التحكيم، على أن يصدر بتنظيمها قرار من وزير العدل يتضمن قواعد القيد في السجلات وشروطه ورسومه والشطب منها.

 

المصادر

الكويت تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان لولاية ثانية متتالية بـ173 صوتاً

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 15 دولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان من بينها الكويت، لولاية مدتها ثلاث سنوات تبدأ في الأول من يناير المقبل، وهي الولاية الثانية المتتالية للكويت في المجلس.


173 صوتاً للكويت ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ في اقتراع سري

وحصلت الكويت على 173 صوتاً في الانتخابات التي جرت بالاقتراع السري ضمن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، فيما حصل الأردن على 171 صوتاً، وشملت الدول المنتخبة إلى جانبهما نيبال وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والبرازيل وألمانيا.

وتنتهي ولاية الكويت الحالية في المجلس في 31 ديسمبر المقبل، على أن تبدأ ولايتها الجديدة في الأول من يناير الذي يليه.

47 دولة عضواً في المجلس تنتخبها الجمعية العامة وفق مبدأ التوزيع الجغرافي العادل

ويضم مجلس حقوق الإنسان 47 دولة عضواً تنتخبها الجمعية العامة بصورة مباشرة بالاقتراع السري وفقاً لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل ولمدة ثلاث سنوات، مع عدم جواز إعادة انتخاب الدولة مباشرة بعد شغلها مقعداً لفترتين متتاليتين، وتتوزع مقاعده بواقع 13 مقعداً للمجموعة الأفريقية و13 لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ وستة لمجموعة أوروبا الشرقية وثمانية لمجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي وسبعة لمجموعة أوروبا الغربية والدول الأخرى.

«الخارجية» تشكر الدول الداعمة وتؤكد أن الثقة حافز لمواصلة الإسهام في العمل متعدد الأطراف

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن اعتزاز الكويت بانتخابها لعضوية المجلس بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بها وتقديره لدورها وإسهاماتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتقدمت بالشكر إلى الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت ترشحها، مؤكدة أن هذه الثقة تشكل حافزاً لمواصلة إسهاماتها في إطار العمل الدولي متعدد الأطراف.

التزام بالتعهدات واحترام ميثاق الأمم المتحدة بعيداً عن الانتقائية والتسييس

وشددت الوزارة على أن هذا الانتخاب يأتي امتداداً لنهج الكويت الراسخ في احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده وحرصها على تعزيز حقوق الإنسان والتعامل البناء مع القضايا ذات الصلة بعيداً عن الانتقائية والتسييس وازدواجية المعايير، وعلى حرصها على الوفاء بالتعهدات التي تقدمت بها في إطار ترشحها ومواصلة التنسيق مع الدول الأعضاء وآليات الأمم المتحدة.

وأكدت أن العضوية الجديدة تمثل امتداداً لجهود الكويت خلال عضويتها الحالية، وفرصة لمواصلة دورها الفاعل والمتوازن في تعزيز عمل المجلس وترسيخ مبادئ الحوار والتعاون والاحترام المتبادل.

المصادر

«أمانة الأوقاف»: الأسبوع الخليجي للوقف محطة إستراتيجية لتعظيم الأثر التنموي وتبادل الخبرات

قالت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف جنان الزامل إن الأسبوع الخليجي للوقف يمثل محطة إستراتيجية لتعظيم الأثر التنموي وتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


فعاليات الأسبوع الخليجي للوقف تنطلق تحت شعار «الوقف والتنمية الوطنية»

وأوضحت الزامل، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء، أن فعاليات الأسبوع الخليجي للوقف تنطلق هذا العام تحت شعار «الوقف والتنمية الوطنية»، بما يعكس حجم الإسهامات التي يؤديها الوقف في خدمة المجتمع ومساندة مختلف القطاعات التنموية.

وأكدت ضرورة تعزيز الحضور الإعلامي لهذه الفعالية والتعريف برسالة الوقف وأهدافه بما يسهم في نشر الثقافة الوقفية بين شرائح المجتمع، لافتة إلى أن الفعالية السنوية، التي تقام بشكل متزامن بين دول المجلس بتنظيم من اللجنة الدائمة للمختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف، تشكل مساحة لإبراز المبادرات والتجارب الوقفية المتميزة وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.

مقترح كويتي باستحداث مؤشر وطني للأثر الوقفي ومسابقة «مفاز» لنشر الوعي بالوقف

وفيما يتعلق بالجهود الوطنية، أشارت الزامل إلى أن الكويت تحرص على دعم مسيرة العمل الوقفي الخليجي المشترك وتفعيل آلياته، لافتة إلى أن الاجتماع الأربعين للجنة الدائمة ناقش حزمة من المبادرات والمقترحات، في مقدمتها مقترح الأمانة العامة للأوقاف باستحداث مؤشر وطني للأثر الوقفي في المجتمع، ومقترح آخر حول مشروع مسابقة «مفاز» لنشر الوعي بالوقف والعمل الخيري والتطوعي.

ودعت إلى الاستفادة من الأسبوع الخليجي لتعزيز ثقافة الوقف والتعريف بأثره في تنمية المجتمع ودعم المبادرات الخليجية المشتركة، بما يرسخ مكانة الوقف شريكاً إستراتيجياً في تحقيق التنمية المستدامة.

 

المصادر

الكويت أمام مفوضية اللاجئين في جنيف: تضامن كامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية

جدد المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ناصر الهين التأكيد على تضامن البلاد الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من ميليشيات الحوثي في انتهاك صارخ للقانون الدولي، منددا أيضاً بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة ومواصلتها تهديد أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية.


بيان أمام اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف

جاء ذلك في بيان ألقاه السفير الهين، اليوم الثلاثاء، أمام أعمال اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري.

تداعيات الهجمات الإيرانية تتجاوز حدود المنطقة وتهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد

وشدد الهين على أن الاعتداءات والهجمات الإيرانية التي تستهدف الأمن والاستقرار وسيادة الدول وتطال الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والبنية التحتية هي انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معرباً عن قلق الكويت البالغ إزاء تداعياتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي من شأنها أن تتجاوز حدود المنطقة.

وأضاف أن هذه التداعيات لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل تهدد أمن الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد وتؤثر في حركة التجارة الدولية وتعمّق الأوضاع الإنسانية الهشة، مشدداً على أن معالجة الأزمات لا تتحقق بالتصعيد أو استخدام القوة، وإنما عبر الحوار والجهود الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة.

رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين من غزة ولتسييس العمل الإنساني واستهداف العاملين فيه

وأعرب الهين عن رفض الكويت القاطع لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرار الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وعن قلقها إزاء تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة في الصراعات، مؤكداً رفضها استهداف العاملين في المجال الإنساني أو عرقلة وصول المساعدات إلى مستحقيها، لا سيما في ظل تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والسودان واليمن.

أكثر من 460 مليون دولار مساعدات كويتية للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية

وجدد الهين دعم الكويت الثابت لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، موضحاً أن دعم اللاجئين والنازحين يمثل أولوية ثابتة للكويت، وأن إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها للمفوضية خلال السنوات العشر الماضية تجاوز 460 مليون دولار.

ورحب بجهود المفوضية الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى تعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة للاجئين، مؤكداً دعم الكويت للتحول الرقمي وإتاحة الاتصال للاجئين لتسهيل وصولهم إلى التعليم والمعلومات والخدمات وفرص العمل.

مرور 75 عاماً على اتفاقية اللاجئين مناسبة لتجديد الالتزام بمبادئ الحماية

وشدد السفير الهين على أن مرور 75 عاماً على اعتماد الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين يمثل مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بمبادئ حمايتهم وصون حق الإنسان في طلب الأمان، مضيفاً أن أفضل استجابة لأزمات اللجوء تبدأ بمنع نشوب النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية، وأن السلام هو السبيل الحقيقي لإنهاء النزوح وتهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى الأوطان.

المصادر

مجلس الوزراء يجدد التضامن المطلق مع السعودية ويدين الاعتداءات الحوثية على مطاراتها

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية والإجرامية التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار أبها خلال الأيام الماضية، وذلك خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.


الاعتداءات على المطارات المدنية انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتصعيد خطير يستوجب موقفاً دولياً حازماً

وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات الشنيعة والجبانة، التي أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء من المسافرين والعاملين بالمطارات من مواطنين سعوديين وجنسيات أخرى فضلاً عن الأضرار المادية، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشدد على أن التمادي في استهداف المطارات المدنية والمنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وقوف كامل إلى جانب المملكة في إجراءات حماية أمنها وتعازٍ لأسر الضحايا

وجدد المجلس تضامن الكويت المطلق مع السعودية ووقوفها الكامل إلى جانبها في جميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعرباً عن خالص تعازي الكويت للمملكة قيادة وحكومة وشعباً، ولحكومات وشعوب الدول التي ينتمي إليها الضحايا ولأسرهم، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

اتصال الرئيس العراقي بسمو الأمير والتأكيد على إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار

وكان المجلس قد أحيط في مستهل اجتماعه بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمس الاثنين من رئيس جمهورية العراق نزار آميدي، والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تنميتها، وبحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتأكيد على ضرورة إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل القضايا العالقة كافة.

استقبالات الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية سلوفاكيا والوزير الإيطالي

كما أحيط المجلس علماً بفحوى استقبالات سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث جرى بحث سبل تطوير العمل العربي المشترك وآليات عمل الجامعة، ولوزير الشؤون الخارجية والأوروبية في سلوفاكيا يواري بلانار، حيث جرى استعراض أوجه التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأحيط علماً كذلك باستقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير النفط طارق الرومي ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح، لوزير المؤسسات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو، الذي أعرب عن شكره للكويت ممثلة بشركة البترول الكويتية العالمية (Q8) على استجابتها لنداء الحكومة الإيطالية بوضع سقف لأسعار الوقود.

متابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة واستعادة الأرشيف الوطني

وأحيط المجلس أيضاً بفحوى استقبال سمو رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزير الخارجية، للممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة وإعادة الممتلكات الكويتية ماري ياماشيتا، حيث جرى بحث الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في البحث عن المفقودين ومعرفة مصيرهم واستعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني.

شرح من وزير الخارجية حول الجهود الدبلوماسية ودعم الحكومة اليمنية الشرعية

واستمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الخارجية حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة وبعثاتها في الخارج لمواكبة المستجدات الإقليمية والدولية، وأحيط علماً بفحوى الاتصال الذي تلقاه الوزير من وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، والذي جدد خلاله دعم الكويت للحكومة اليمنية الشرعية ولسيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه.

واستعرض المجلس عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها.

المصادر