الجلاهمة: بطولة انسباير الكويت الدولية المفتوحة للرول ريس إضافة نوعية للفعاليات الرياضية

قال وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة اليوم الجمعة إن بطولة «انسباير الكويت الدولية المفتوحة للرول ريس» تمثل إضافة نوعية إلى الفعاليات الرياضية التي تستضيفها دولة الكويت، ولا سيما في رياضة المحركات التي تحظى باهتمام واسع من الشباب الكويتي والخليجي.


استضافة البطولات الدولية المتنوعة تعكس حرص الدولة على دعم الألعاب وتوفير البيئة المناسبة للشباب

وأكد الجلاهمة، في تصريح صحافي على هامش رعايته وحضوره منافسات البطولة، أن استضافة دولة الكويت للبطولات الرياضية الدولية المتنوعة تعكس حرص الدولة على دعم مختلف الألعاب الرياضية، وتوفير البيئة المناسبة للشباب لممارسة هواياتهم وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.

إدراج البطولة ضمن موسم الكويت للشباب والرياضة لتنويع الأنشطة واستقطاب شرائح المجتمع

وأضاف أن إدراج البطولة ضمن فعاليات «موسم الكويت للشباب والرياضة» يأتي في إطار التوجه نحو تنويع الأنشطة الرياضية والترفيهية واستقطاب مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر الثقافة الرياضية وإبراز الكويت وجهة لاستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية.

أكثر من 500 مشارك يعكسون الشعبية المتنامية لرياضة المحركات وأهمية المنافسات المنظمة والآمنة

وأوضح الجلاهمة أن المشاركة الكبيرة التي تشهدها البطولة بوجود أكثر من 500 مشارك في منافسات «الرول ريس» و«الكاستم شو» تعكس الشعبية المتنامية لرياضة المحركات، وأهمية توفير منافسات منظمة وآمنة تتيح للشباب ممارسة شغفهم بهذه الرياضة وفق الاشتراطات الفنية ومعايير السلامة المعتمدة.

وأشاد بالجهود التي يبذلها نادي «انسباير» الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات النارية والقائمون على تنظيم البطولة، مؤكداً استمرار دعم المبادرات والفعاليات الرياضية التي تسهم في تطوير القطاع الرياضي وتعزيز مكانة الكويت على خريطة الرياضة الإقليمية والدولية.

ختام المنافسات السبت في مدينة الكويت لرياضة المحركات بمنطقة عريجفان

ويذكر أن البطولة ينظمها نادي انسباير الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات النارية، وتختتم منافساتها يوم غد السبت في مدينة الكويت لرياضة المحركات بمنطقة عريجفان جنوب البلاد، في «الرول ريس» (سباقات التسارع للسيارات والدراجات النارية) و«الكاستم شو» (استعراض السيارات المعدلة).

المصادر

الجمعية الصيدلية الكويتية تنظم النسخة الثالثة من مؤتمر الكويت للتقدم الصيدلاني

نظمت الجمعية الصيدلية الكويتية اليوم الجمعة النسخة الثالثة من «مؤتمر الكويت للتقدم الصيدلاني»، بحضور وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والمحاضرين من مختلف دول العالم ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


تبادل الخبرات بين الصيادلة ونقل أحدث المستجدات الصيدلانية والدوائية والإدارية إلى الكويت

وقال رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية الدكتور أحمد تقي، في كلمة خلال الافتتاح، إن المؤتمر الذي يستمر حتى يوم غد السبت يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الصيادلة والخبراء والمختصين، والاطلاع على أحدث التطورات والمستجدات في المجالات الصيدلانية والدوائية والإدارية ونقلها إلى دولة الكويت.

وأوضح أن المؤتمر يشكل منصة علمية ومهنية لتبادل التجارب والخبرات والاطلاع على المستجدات في القطاع الصيدلاني، بما يسهم في تعزيز التعاون وتطوير المعرفة المهنية لدى العاملين في هذا المجال.

فكرة طموحة لمجموعة من الصيادلة الكويتيين تحولت إلى حدث علمي بارز إقليمياً ودولياً

وأضاف تقي أن المؤتمر انطلق قبل ثلاثة أعوام بفكرة طموحة تبنتها مجموعة من الصيادلة الكويتيين بهدف إيجاد منصة علمية تجمع الخبرات وتحتضن الطموحات وتوفر فرص التطور، حتى أصبح حدثاً علمياً ومهنياً بارزاً على المستويين الإقليمي والدولي.

برنامج يغطي الصيدلة السريرية والذكاء الاصطناعي والتعليم الصيدلاني والرقابة والاقتصاد الدوائي

وأكد أن اللجنة العلمية أعدت برنامجاً متكاملاً يضم أكثر من 40 محاضرة علمية و15 ورشة عمل، تغطي مجالات الصيدلة السريرية والممارسات الصيدلانية ومستقبل الصيدلة والذكاء الاصطناعي والتعليم الصيدلاني والرقابة والاقتصاد الدوائي.

تنظيم بسواعد صيادلة وطلبة متطوعين ومشاركة أوسع من الجهات الحكومية والأكاديمية والمهنية

وأشار إلى أن جميع التفاصيل العلمية والتنظيمية واللوجستية للمؤتمر أنجزت بسواعد صيادلة وطلبة صيدلة تطوعوا بوقتهم وجهدهم حباً لمهنتهم وحرصاً على رفع اسم دولة الكويت في المحافل العلمية الدولية.

وبين تقي أن النسخة الحالية تشهد مشاركة أوسع من الجهات الحكومية والأكاديمية والمهنية، وهي مشاركة تعكس إيمان هذه المؤسسات بأهمية الاستثمار في العلم والمعرفة وتعزيز التكامل بين مختلف قطاعات المنظومة الصحية.

المصادر

منتخب الكويت للتزلج على الجليد يحرز ست ميداليات في بطولة الإمارات للتزلج الحر

توج منتخب الكويت للتزلج على الجليد بست ميداليات، بواقع ثلاث ذهبيات وثلاث فضيات، في بطولة الإمارات للتزلج الحر (UAE Freestyle – Freeski FIS) التي أقيمت في دبي تحت مظلة الاتحاد الدولي للتزلج (FIS)، واختتمت منافساتها اليوم الجمعة بعد ثلاثة أيام من المنافسات.


ذهبيتان وفضيتان في منافسات ستايل وذهبية وفضية في منافسات ستريت ستايل

وأحرزت اللاعبتان سليل العبدالله وصفاء العبدالله ميداليتين ذهبيتين وميداليتين فضيتين في منافسات أسلوب «ستايل»، كما أحرزتا ميدالية ذهبية وأخرى فضية في منافسات أسلوب «ستريت ستايل»، ليصل مجموع ميداليات المنتخب إلى ست ميداليات.

منافسات قوية بمشاركة لاعبات من فرنسا وإيران والإمارات وإشادة بدور المدرب الوطني

وقالت اللاعبة صفاء العبدالله، في تصريح صحافي، إن منافسات السيدات في البطولة شهدت مستوى قوياً واتسمت بالندية في ظل مشاركة لاعبات من عدد من الدول، من بينها فرنسا وإيران والإمارات، مشيدة بدور المدرب الوطني عبدالرحمن الوهيبي في إعدادهما للبطولة.

الإنجاز دافع لاستحقاقات مقبلة وشكر لنادي الألعاب الشتوية وهيئة الشباب والرياضة

وأعربت العبدالله عن سعادتها بتحقيق هذه النتائج التي ستكون دافعاً لإحراز المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات المقبلة، مثمنة دعم نادي الألعاب الشتوية الكويتي والهيئة العامة للشباب والرياضة وتسهيل مشاركة اللاعبين في البطولة.

وأشادت بالتنظيم المميز للجنة المنظمة الإماراتية للبطولة التي شهدت إقامة العديد من المسابقات في مختلف الأساليب، مهدية هذا الإنجاز إلى دولة الكويت قيادة وشعباً وإلى جميع منتسبي اللعبة في نادي الألعاب الشتوية الكويتي.

المصادر

الكويت تجدد أمام الأمم المتحدة تأكيد سيادة الشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية

جددت دولة الكويت اليوم الجمعة تأكيد السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية، مشددة على ضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي لالتزاماته بموجب القانون الدولي وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية.


كلمة الكويت أمام اللجنة الاقتصادية والمالية للجمعية العامة خلال مناقشة البند الثامن والخمسين

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقتها الملحق الدبلوماسي دلال شرار أمام اللجنة الثانية (الاقتصادية والمالية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشة البند (58) المعنون «السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية».

تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتمكين أونروا من أداء ولايتها ودعم التعافي بقيادة فلسطينية

وأكدت شرار أن إعادة إعمار قطاع غزة مهما بلغت أهميتها لا يمكن أن تكون بديلاً عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعية إلى تثبيت إيقاف إطلاق النار في القطاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق.

كما دعت إلى تمكين وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أداء ولايتها، ودعم التعافي وإعادة الإعمار بقيادة وملكية فلسطينية اتساقاً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

إدانة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وعنف المستوطنين والمطالبة بالإفراج عن الإيرادات المحتجزة

وأعربت عن إدانة استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والموارد وعنف المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، معتبرة أن هذه الممارسات غير القانونية تقوض مقومات الاقتصاد الفلسطيني وفرص إقامة دولة مستقلة قابلة للحياة، بالمخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 2334.

وطالبت شرار بالإفراج عن الإيرادات الفلسطينية المحتجزة لضمان استمرار الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) يعكس تقويضاً ممنهجاً لمقومات التنمية وحرماناً للشعب الفلسطيني من حقه المشروع في تقرير المصير والسيادة على موارده الطبيعية.

بطالة 78% في غزة واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار تبلغ 71.5 مليار دولار

وتطرقت إلى تقديرات أممية تفيد بتراجع التنمية البشرية في قطاع غزة بما يعادل 77 عاماً، وارتفاع معدل البطالة إلى 78%، وانخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 58 سنتاً يومياً، فيما تبلغ احتياجات التعافي وإعادة الإعمار 71.5 مليار دولار.

مساهمة كويتية سنوية لأونروا بمليوني دولار ومبادرة مشتركة مع الأردن وسلوفينيا لدعم الوكالة

وفي إطار التزام دولة الكويت بدعم الشعب الفلسطيني، لفتت شرار إلى أن الكويت قدمت مساهمتها السنوية لـ«أونروا» بقيمة مليوني دولار، وشاركت مع الأردن وسلوفينيا في إطلاق مبادرة الالتزامات المشتركة بشأن الوكالة دعماً لاستمرار خدماتها الحيوية.

تأكيد سيادة السكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم ورفض الاستيطان

وفيما يتعلق بالجولان السوري المحتل، أكدت شرار سيادة السكان العرب فيه على مواردهم الطبيعية، ورفض دولة الكويت للاستيطان واستنزاف تلك الموارد، مطالبة بالامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 497 واحترام اتفاق فض الاشتباك وسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

وشددت على ضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي للالتزامات ذات الصلة التي أكدتها محكمة العدل الدولية في رأييها الاستشاريين، معربة عن تقدير دولة الكويت لجهود «الإسكوا» في توثيق التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والسكان العرب في الجولان السوري المحتل.

المصادر

«الداخلية» تضبط متسللَين إلى محمية صباح الأحمد بقصد الصيد وتكبس مركبتهما

أعلنت وزارة الداخلية اليوم الجمعة ضبط متهمين لتسللهما إلى محمية صباح الأحمد الطبيعية بمركبة دون لوحات بقصد الصيد، محذرة من التسلل إلى المحميات الطبيعية أو دخول المناطق المحظورة دون تصريح.


رصد أمن المحمية للتسلل وتعاون النجدة والمباحث الجنائية في ضبط المتهمين بعد فرارهما

وذكرت الوزارة، في بيان صحافي، أن عملية الضبط جاءت بالتعاون بين الإدارة العامة لشرطة النجدة والإدارة العامة للمباحث الجنائية، بعد أن رصد أمن المحمية تسلل المتهمين وأبلغ غرفة العمليات، حيث أسفرت أعمال البحث والتحري عن ضبطهما عقب فرارهما، وتبين أنهما أزالا لوحات المركبة قبل التسلل إلى المحمية.

تحرير المخالفات ومصادرة أدوات الصيد وكبس المركبة المستخدمة في الواقعة

وأضافت أن شرطة البيئة حررت المخالفات بحق المتهمين، وتمت إحالتهما إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تمت مصادرة المركبة وأدوات الصيد وكبس المركبة المستخدمة في الواقعة.

وأكدت الوزارة أن هذه «التجاوزات لن تمر دون محاسبة، ولن تتهاون الأجهزة الأمنية في ملاحقة مرتكبيها وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم بكل حزم ودون استثناء».

الحبس حتى سنة وغرامة من خمسمائة إلى خمسة آلاف دينار وفق قانون حماية البيئة

وفيما يخص العقوبات القانونية بحق المتسللين إلى المحميات الطبيعية، بينت الوزارة أن المادة 150 من قانون حماية البيئة تنص على أنه «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تقل عن خمسمائة دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من خالف حكم المادة 105 من هذا القانون»، كما تتم مصادرة أدوات الصيد والمركبة المستخدمة وكبسها.

 

المصادر

الكويت ترحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية

أعربت وزارة الخارجية اليوم الجمعة عن ترحيب دولة الكويت بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن بشأن الاعتداءات المتواصلة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما تضمنه من إدانة لهذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية وتهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.


دعم حق المملكة في الدفاع عن نفسها والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن ومنع تسليح الميليشيا

وأكدت «الخارجية»، في بيان، دعم دولة الكويت لما تضمنه البيان الرئاسي من مواقف، ولا سيما التأكيد على حق المملكة في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي، وضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216، ومنع وصول الأسلحة والتمويل وأشكال الدعم العسكري إلى ميليشيا الحوثي.

تضامن مطلق مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وحماية أمنها

وجددت الوزارة تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في جميع ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

المصادر

المرزوق: القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمتانة مالية وسيولة قوية وقدرة على دعم الاقتصاد

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت حمد المرزوق اليوم الجمعة أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمراكز مالية قوية ومستويات مرتفعة من السيولة وكفاية رأس المال، بما يعكس متانة أوضاعه المالية وقدرته على مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والمالية ومواصلة دوره المحوري في تمويل الأنشطة الاقتصادية ودعم التنمية والاستقرار المالي في البلاد.


تقييم السيولة يستلزم النظر إلى مجمل الأصول السائلة ومصادر التمويل لا بند منفرد في الميزانية

وقال المرزوق، في بيان صحافي، إن إدارة السيولة في البنوك تقوم على توظيف الموارد المالية بكفاءة وتحقيق التوازن بين الاحتفاظ بالأصول السائلة وتلبية الاحتياجات التمويلية وفقاً لمتطلبات الرقابة الاحترازية وأطر إدارة المخاطر المعتمدة، مؤكداً أن تقييم مستويات السيولة يستلزم النظر إلى مجمل الأصول السائلة ومصادر التمويل واستقرارها، وليس الاقتصار على بند منفرد من بنود الميزانية.

منظومة رقابية متطورة يشرف عليها البنك المركزي وفق المعايير الدولية للسلامة المالية

وأوضح أن القطاع المصرفي يستند إلى منظومة رقابية متطورة يشرف عليها بنك الكويت المركزي، ترتكز على تطبيق المعايير الدولية للسلامة المالية وإدارة المخاطر، بما في ذلك متطلبات كفاية رأس المال ونسبة تغطية السيولة (LCR) ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR)، إلى جانب اختبارات الضغط والتقييم المستمر لجودة الأصول واستقرار مصادر التمويل.

وأضاف أن قوة المراكز المالية للبنوك الكويتية تتجلى في مستويات السيولة وكفاية رأس المال التي تفوق المتطلبات الرقابية بهوامش مريحة، وهو ما سبق أن أكده بنك الكويت المركزي عند الإعلان عن الإجراءات التحفيزية والاحترازية التي اتخذها خلال مارس الماضي.

التعديلات المؤقتة على المتطلبات الرقابية تعكس مرونة الأدوات الاحترازية لا ضعف البنوك

وأشار المرزوق إلى أن تلك الإجراءات جاءت في إطار سياسة رقابية استباقية تستهدف تعزيز مرونة القطاع المصرفي وقدرته على التعامل مع التطورات الاقتصادية والإقليمية، والمحافظة على استمرارية تدفق التمويل إلى الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن التعديلات المؤقتة على بعض المتطلبات الرقابية لا تعني في حد ذاتها وجود ضعف في المراكز المالية للبنوك، وإنما تعكس مرونة الأدوات الاحترازية وقدرتها على الاستجابة للظروف الاقتصادية المختلفة.

وشدد على أن متانة القطاع المصرفي لا تقاس بالتغير في حجم أرصدة مالية محددة، وإنما بسلامة المراكز المالية للبنوك وجودة أصولها وكفاية رؤوس أموالها واستقرار مصادر تمويلها وكفاءة إدارة السيولة والمخاطر وقدرتها المستدامة على الوفاء بالتزاماتها.

استمرار نمو الائتمان والودائع يعكس قدرة البنوك على أداء دورها في الوساطة المالية

وفيما يتعلق بقدرة البنوك على مواصلة نشاطها الائتماني خلال المرحلة المقبلة، أكد المرزوق أن البنوك الكويتية تتمتع بالمرونة المالية والتشغيلية اللازمة لإدارة مواردها ومتطلباتها الرقابية بكفاءة، وأن أي تعديلات مستقبلية على المتطلبات الاحترازية تتم في إطار السياسات الرقابية المعتمدة وبما يراعي المحافظة على الاستقرار المالي واستدامة النشاط المصرفي.

وأضاف أن استمرار نمو الائتمان والودائع وفقاً لأحدث البيانات الرسمية يعكس قدرة القطاع المصرفي على مواصلة أداء دوره في الوساطة المالية وتعبئة المدخرات وتوجيه الموارد نحو تمويل الأنشطة الاقتصادية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتلبية الاحتياجات التمويلية للأفراد والشركات ومختلف القطاعات الإنتاجية.

البنوك تواصل دورها المحوري في تمويل المشاريع التنموية استناداً إلى مراكز مالية متينة

وأكد المرزوق أن ما حققه القطاع المصرفي من مستويات متقدمة في كفاية رأس المال والسيولة وإدارة المخاطر يعكس نجاح النهج الرقابي الحصيف الذي يتبعه بنك الكويت المركزي، مشيراً إلى أن البنوك الكويتية ستواصل أداء دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتمويل المشاريع التنموية والأنشطة الاقتصادية، بما يعزز مكانة الكويت مركزاً مالياً ومصرفياً يتمتع بدرجة عالية من الموثوقية والاستقرار.

المصادر

الصندوق الكويتي للتنمية يشارك في الجلسة العامة لاجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد

شارك الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اليوم الجمعة في الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 12 حتى 18 أكتوبر الجاري.


المشاركة في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات التنموية والمالية وتبادل الرؤى حول التحديات العالمية

وقال المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية بالوكالة ورئيس الوفد رشيد البدر، في بيان، إن مشاركة الصندوق في الاجتماعات السنوية تأتي في إطار حرصه على تعزيز التعاون مع الهيئات والمؤسسات التنموية والمالية الإقليمية والدولية.

وأضاف البدر أن المشاركة تأتي أيضاً في إطار حرص الصندوق على تبادل الرؤى حول أبرز التحديات الاقتصادية والتنموية التي يشهدها العالم، وبحث فرص الشراكات بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أثر تنموي ملموس في الدول المستفيدة.

استراتيجيات فعالة ومرنة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي

وأكد البدر أن الصندوق يواصل جهوده لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة من التنمية عبر تبني استراتيجيات فعالة ومرنة تواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يعزز قدرته على الاستجابة للتحديات التنموية المستجدة والإسهام في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

صدمات الطاقة والتوترات الجيوسياسية وأعباء الديون السيادية والذكاء الاصطناعي على طاولة الجلسة

وذكر البيان أن الجلسة تناولت أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما فيها تداعيات صدمات الطاقة والتوترات الجيوسياسية وتزايد أعباء الديون السيادية وتأثيرها على موارد الدول النامية وقدرتها على خلق فرص العمل، إضافة إلى فرص الاستفادة من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية الرقمية مع مراعاة المخاطر الاقتصادية المرتبطة بها.

وأشار إلى أن مشاركة الصندوق تعكس حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية وترسيخ علاقاته وشراكاته مع الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات المالية والتنموية الإقليمية والدولية.

اجتماعات ثنائية ومذكرتا تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ وصندوق الاستثمار التركي

وأوضح البيان أن وفد الصندوق عقد، على هامش الاجتماعات السنوية التي انطلقت يوم الاثنين الماضي وتنتهي يوم الأحد المقبل، سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من الدول والهيئات والمؤسسات التنموية والمالية الإقليمية والدولية لبحث مجالات التعاون المشترك.

ولفت إلى أن هذه الاجتماعات تضمنت إبرام مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ لتعزيز التعاون في مواجهة التغير المناخي، ومذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار التركي «تركيك» لتعزيز التعاون الإنمائي بين الطرفين.

استعداد لاستئناف التعاون الإنمائي مع سوريا والمساهمة في جهود إعادة الإعمار

ومن جهة أخرى، ذكر البيان أن الصندوق شارك في اجتماع الطاولة المستديرة لشركاء إعادة الإعمار في سوريا الذي نظمه البنك الدولي على هامش الاجتماعات، وأكد خلاله استعداده لاستئناف التعاون الإنمائي مع سوريا والمساهمة في جهود إعادة الإعمار تضامناً مع الشعب السوري، وفقاً لتوجيهات دولة الكويت وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية.

المصادر

رئيس هيئة الخدمة الوطنية العسكرية يبحث في قطر تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات

قام رئيس هيئة الخدمة الوطنية العسكرية العميد الركن نايف العازمي بزيارة رسمية إلى أكاديمية الخدمة الوطنية في دولة قطر الشقيقة، بحث خلالها سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين الجانبين الشقيقين، بحسب بيان صادر اليوم الجمعة عن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي.


استقبال من رئيس الأكاديمية واطلاع على المنشآت والمرافق التدريبية وبرامج تأهيل المجندين

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيانها إنه كان في استقبال العميد الركن العازمي رئيس الأكاديمية العميد الركن سالم الأحبابي.

وأضاف البيان أنه جرى خلال الزيارة مناقشة أهم المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والاطلاع على المنشآت والمرافق التدريبية، والتعرف على البرامج المعتمدة لتأهيل المجندين، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين الجانبين.

حضور الملحق العسكري الكويتي في الدوحة وعدد من كبار الضباط القادة من الجانبين

وحضر الزيارة الملحق العسكري الكويتي في دولة قطر العميد الركن هشام الغرير، وعدد من كبار الضباط القادة من كلا الجانبين.

المصادر

سفير الكويت لدى النمسا يقدم أوراق اعتماده مندوباً دائماً لدى الأمم المتحدة في فيينا

قدم سفير دولة الكويت لدى جمهورية النمسا فواز بورسلي اليوم الجمعة أوراق اعتماده مندوباً دائماً للكويت لدى مقر هيئة الأمم المتحدة في فيينا، إلى المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مونيكا جوما.


إشادة بدور المكاتب الأممية الفنية ومنها مكتب المخدرات والجريمة ولجنة القانون التجاري الدولي

وقالت سفارة الكويت في فيينا، في بيان، إن السفير بورسلي أشاد خلال تقديمه أوراق اعتماده بدور المنظمة الدولية وأجهزتها كافة في تقدم الشعوب ونمائها، ولا سيما المكاتب الأممية الفنية كمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ولجنة القانون التجاري الدولي.

وأضافت أن السفير بورسلي جدد دعم دولة الكويت للمنظمة الدولية وحرصها على تعزيز التعاون والشراكة القائمة بين الكويت والأمم المتحدة في فيينا.

أوراق اعتماد لدى الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد في لاكسنبورغ وتأكيد أهمية تبادل المعلومات

وأوضحت السفارة أن السفير بورسلي قدم أمس الخميس كذلك أوراق اعتماده إلى المدير التنفيذي للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد دراغو كوس، خلال مراسم أقيمت في مقر الأكاديمية بمدينة لاكسنبورغ النمساوية.

وذكرت أن اللقاء أكد أهمية توثيق التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعلومات ذات الصلة بمكافحة الفساد.

المصادر