دقّت وزارة التربية جرس انطلاق العام الدراسي الجديد في الكويت، بعد استكمال استعداداتها لاستقبال نحو 481 ألف طالب وطالبة في المؤسسات التعليمية الحكومية. وتبدأ الدراسة فعلياً باستقبال طلبة الصف الأول الابتدائي يوم الأحد، على أن تعود بقية المراحل التعليمية إلى مقاعدها يوم الاثنين.
موعد الانطلاق وترتيب عودة المراحل
اعتمدت وزارة التربية تدرجاً في عودة الطلبة بدل عودة جماعية في يوم واحد. فقد خُصص يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر لاستقبال طلبة الصف الأول الابتدائي وحدهم، في خطوة تمنح المدارس مساحة أوسع للتعامل مع أصغر الملتحقين بالسلم التعليمي. أما بقية المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية فتعود إلى مدارسها يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر.
ويهدف هذا الترتيب إلى تخفيف الضغط على الإدارات المدرسية في اليوم الأول، وتقليل الزحام المروري أمام المدارس، وإتاحة الفرصة للمعلمين لمتابعة الطلبة الجدد متابعة أقرب.
أعداد الطلبة وجاهزية المدارس
أعلنت وزارة التربية استكمال استعداداتها لاستقبال نحو 481 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية. ويشمل ذلك أعمال الصيانة والتجهيز في المباني المدرسية، وتوزيع الكتب الدراسية، وتوفير الملاك التعليمي والإداري في المدارس.
وأشارت مصادر تربوية إلى أن الأيام الأولى من الدراسة ستشكّل مؤشراً عملياً على مستوى الجاهزية الميدانية للمدارس، مع متابعة مستمرة من الوزارة لضمان استقرار سير العملية التعليمية من اليوم الأول.
عناية خاصة بطلبة الصف الأول الابتدائي
حظي استقبال طلبة الصف الأول الابتدائي باهتمام خاص، باعتباره المحطة الأولى في رحلة الطالب التعليمية. وأعدّت المدارس برامج تهيئة تهدف إلى تعريف الطلبة الجدد بالبيئة المدرسية وأنظمتها اليومية، وتخفيف رهبة اليوم الأول عنهم وعن أسرهم.
- تنظيم الدخول وتوزيع الطلبة على الفصول قبل بداية الحصص
- تعريف الطلبة بمرافق المدرسة وبالمعلمين المشرفين عليهم
- تدرّج في اليوم الدراسي الأول بما يناسب أعمارهم
جامعة الكويت تفتح أبوابها
بالتوازي مع انطلاق التعليم العام، استقبلت جامعة الكويت 44345 طالباً وطالبة مع بداية العام الجامعي الجديد، بينهم 8409 من الطلبة المستجدين، موزعين على 15 كلية بين التخصصات العلمية والأدبية.
وأكدت إدارة الجامعة حرصها على تكامل الجهود ورفع مستوى الجاهزية، بعد الانتهاء من تجهيز المرافق الجامعية من مبانٍ وقاعات دراسية ومختبرات، بما يضمن توفير بيئة آمنة تدعم العملية التعليمية.
الانضباط المدرسي واختبارات الموهوبين
يأتي انطلاق العام الدراسي في ظل تعميم أصدره وكيل وزارة التربية يهدف إلى ضبط السلوك وتعزيز الانضباط داخل المدارس. كما أطلقت الوزارة اختبارات الكشف عن الطلبة الموهوبين، في مسار يستهدف رصد القدرات المتميزة مبكراً ورعايتها ببرامج مخصصة.
ما ينتظر الأسابيع الأولى
تبقى الأسابيع الأولى هي الاختبار الحقيقي لاستعدادات الوزارة، إذ تظهر فيها فجوات النقص في الملاك التعليمي إن وُجدت، ومدى كفاية الفصول الدراسية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وانتظام توزيع الكتب. ويُنتظر أن تصدر الوزارة تقييمها الميداني لسير الدراسة بعد استقرار الحضور في مختلف المراحل.


