انطلاق العام الدراسي بعودة 481 ألف طالب و«الأول الابتدائي» يفتتح المقاعد

دشن طلبة الصف الأول الابتدائي العام الدراسي الجديد في مدارس وزارة التربية، ضمن عودة تشمل 481 ألفاً و511 طالباً وطالبة في التعليم الحكومي والخاص العربي والتعليم الديني. وتتوزع العودة على ثلاث مراحل زمنية تنتهي بالتحاق رياض الأطفال.


أعداد الطلبة العائدين إلى مقاعد الدراسة

يبلغ إجمالي الطلبة العائدين 481 ألفاً و511 طالباً وطالبة، وهو رقم يجعل قطاع التعليم أوسع المرافق الحكومية تعاملاً مباشراً مع الجمهور في الكويت. ويترتب على هذا الحجم أثر يومي على الطرق والخدمات المساندة، لأن حركة هؤلاء الطلبة تتركز في نافذتين زمنيتين ضيقتين صباحاً وظهراً.

توزيع الطلبة على أنواع التعليم

تكشف الأرقام التفصيلية حجم كل مسار تعليمي على حدة:

  • 391 ألفاً و604 طلاب في المدارس الحكومية.
  • 86 ألفاً و762 طالباً في المدارس الخاصة العربية.
  • 3 آلاف و145 طالباً في التعليم الديني.

ويعني هذا التوزيع أن التعليم الحكومي يستوعب نحو أربعة أخماس الطلبة، وهو ما يفسر تركز الجهد التنظيمي والأمني حول المدارس الحكومية تحديداً.

جدول العودة على ثلاث مراحل

اعتمدت وزارة التربية عودة متدرجة بدلاً من عودة جماعية في يوم واحد: يوم الأحد لطلبة الصف الأول الابتدائي وحدهم، ثم الاثنين لبقية المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، على أن تستقبل رياض الأطفال أطفالها يوم الأربعاء. ويخفف هذا التدرج ضغط اليوم الأول ويمنح الصفوف الأولى مساحة للتأقلم.

الصف الأول الابتدائي في يومه الأول

شهدت ساحات المدارس حضور الطلبة الصغار برفقة أولياء أمورهم، وسط مشاعر متباينة بين الحماس والفضول وشيء من الرهبة. وبدأ الطلبة يومهم بالتعرف على معلميهم وزملائهم، فيما حرصت الإدارات المدرسية على توفير بيئة مريحة تساعد على الاندماج والتأقلم في الأيام الأولى.

الكتب الدراسية وجاهزية المدارس

أكد وكيل وزارة التربية المساعد حمد الحمد توفير احتياجات المدارس، مشيراً إلى أن الكتب الدراسية وصلت إلى جميع المدارس بنسبة تجاوزت 95 في المئة، إذ جرى توزيع 137 عنواناً من أصل 141 عنواناً مقرراً. والعناوين المتبقية هي الحالة التي تستوجب متابعة إدارات المناطق التعليمية خلال الأسبوع الأول.

مدارس نظام المسارات

أوضح الحمد أنه جرى تجهيز 12 مدرسة للعمل بنظام المسارات، وهو نظام يتيح للطالب في المرحلة الثانوية اختيار مسار دراسي يتوافق مع ميوله وقدراته بدلاً من التوزيع التقليدي. ويمثل العدد المعلن نطاقاً محدوداً في هذه المرحلة، يتيح قياس النتائج قبل أي توسع لاحق.

التهيئة النفسية للطلبة الجدد

اليوم الأول في المدرسة تجربة مفصلية لطفل الصف الأول، إذ ينتقل من بيئة منزلية مألوفة إلى نظام يومي منضبط. ويوصي المختصون بالحديث مع الطفل عن يومه دون استجواب، وتثبيت مواعيد النوم مبكراً، وتجنب مقارنة أدائه بأقرانه في الأسابيع الأولى، لأن التأقلم يختلف من طفل إلى آخر.

الازدحام المروري في الفترة الصباحية

شهدت الطرق المحيطة بالمدارس كثافة مرورية ملحوظة خلال الفترة الصباحية، قامت خلالها الإدارة العامة للمرور بدور محوري في تنظيم الحركة ومنع الوقوف العشوائي. وسجلت التقارير الميدانية انسيابية عامة في اليوم الأول، وهي نتيجة تعزى إلى التدرج في العودة إلى جانب الانتشار الأمني.

نصائح عملية لأولياء الأمور

  • الخروج من المنزل قبل الموعد بوقت كاف بدل الاعتماد على السرعة.
  • استخدام الأماكن المخصصة لإنزال الطلبة وتجنب الوقوف المزدوج.
  • التأكد من ربط حزام الأمان واستخدام مقعد الطفل المناسب للعمر.
  • مراجعة المدرسة بشأن أي كتاب دراسي لم يصل خلال الأسبوع الأول.

ما لم يعلن بعد

لم تعلن وزارة التربية حتى الآن أرقاماً نهائية عن نسب الحضور في اليوم الأول، ولا عن حصر الشواغر في الهيئات التدريسية، وهي بيانات تصدر عادة بعد استقرار الدوام في الأسبوعين الأولين. كما لم يصدر إعلان عن توسيع نظام المسارات إلى مدارس إضافية.

المصادر

اترك رد