«الغذاء والتغذية» تضبط أغذية فاسدة في العاصمة والفروانية

ضبطت الهيئة العامة للغذاء والتغذية كميات من الأغذية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في محافظتي العاصمة والفروانية، خلال حملات تفتيشية على المحال والمخازن الغذائية.


حملات تفتيشية مكثفة

نفذت فرق التفتيش جولات شملت المطاعم والمحال والمخازن، وأسفرت عن ضبط أغذية منتهية الصلاحية أو مخزّنة في ظروف غير مطابقة للاشتراطات الصحية.

وجرى إتلاف الكميات المضبوطة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع إنذار المنشآت التي رُصدت لديها مخالفات قابلة للتصحيح.

أبرز المخالفات المرصودة

  • أغذية منتهية الصلاحية معروضة للبيع.
  • تخزين في درجات حرارة غير مطابقة.
  • ضعف النظافة العامة في أماكن التحضير.
  • عدم وضوح بيانات المنتج وتاريخ الصلاحية.
  • نقل الأغذية بوسائل غير مبرّدة.

مخاطر الأغذية الفاسدة

تمثل الأغذية الفاسدة خطراً صحياً مباشراً، إذ تسبب حالات التسمم الغذائي التي قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.

ويزداد الخطر مع ارتفاع درجات الحرارة، حين تتسارع وتيرة تلف المواد الغذائية إذا اختلّت سلسلة التبريد ولو لساعات.

نصائح للمستهلك

ينصح المختصون بالتحقق من تاريخ الصلاحية قبل الشراء، وملاحظة سلامة العبوة، وتجنب المنتجات المبرّدة المعروضة خارج ثلاجات العرض.

كما ينصح بالإبلاغ عن أي منتج مشكوك فيه عبر القنوات الرسمية، فبلاغ واحد قد يمنع وصول شحنة كاملة إلى موائد الناس.

الرقابة مستمرة

تؤكد الهيئة أن الحملات التفتيشية مستمرة على مدار العام وتتكثف في المواسم وفترات الذروة، بما يضمن سلامة الغذاء المتداول في السوق المحلي.

سلسلة التبريد وسلامة الغذاء

تبدأ سلامة الغذاء من المصدر ولا تنتهي عند رف العرض، إذ يكفي انقطاع التبريد لساعات أثناء النقل أو التخزين ليتحول المنتج السليم إلى خطر.

ويصعب على المستهلك اكتشاف هذا الخلل بالعين المجردة، وهو ما يجعل الرقابة على مراحل السلسلة كاملة أهم من فحص المنتج النهائي وحده.

وتتجه الممارسات الحديثة إلى أنظمة تتبع إلكترونية تسجل درجات الحرارة طوال رحلة المنتج، بما يكشف موضع الخلل إن وقع.

دور المستهلك في الرقابة

يشكل وعي المستهلك خط الدفاع الأخير في منظومة سلامة الغذاء، فقراءة الملصق والتحقق من ظروف العرض عادة بسيطة تقي كثيراً من المخاطر.

وتتيح القنوات الرسمية للإبلاغ عن المنتجات المشكوك فيها تحويل ملاحظة فردية إلى إجراء رقابي يحمي آلاف الأسر.

المصادر

اترك رد