وزير الدفاع يستقبل الوكيلين المساعدين ويهنئهما بتعيينهما

استقبل وزير الدفاع الوكيلين المساعدين الجديدين في الوزارة، وأعرب عن خالص تهانيه لهما بمناسبة صدور قرار تعيينهما، متمنياً لهما التوفيق في أداء مهامهما الجديدة بما يخدم المؤسسة العسكرية ويعزز جاهزيتها.


لقاء التهنئة بالمناصب الجديدة

جرى اللقاء في مكتب الوزير بديوان عام وزارة الدفاع، حيث قدّم التهنئة للوكيلين المساعدين، مؤكداً ثقته في قدرتهما على تحمل المسؤوليات الموكلة إليهما والإسهام في تطوير العمل داخل الوزارة.

وأشار الوزير إلى أن اختيار القيادات يأتي وفق معايير الكفاءة والخبرة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى الأداء في مختلف القطاعات.

توجيهات للمرحلة المقبلة

وجّه وزير الدفاع بضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بأعلى معايير الانضباط العسكري، وتطوير البرامج التدريبية بما يواكب المتغيرات التي تشهدها المنطقة.

  • رفع مستوى الجاهزية القتالية لدى مختلف الوحدات.
  • تطوير برامج التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية.
  • تحديث المنظومات الدفاعية ومواكبة التقنيات الحديثة.
  • تعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة.
  • الاهتمام بشؤون منتسبي المؤسسة العسكرية وأسرهم.

دور الكوادر الوطنية

شدد الوزير على أهمية الاعتماد على الكوادر الوطنية المؤهلة في المواقع القيادية، باعتبارها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها منظومة الدفاع، ودعا إلى فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤوليات.

من جانبهما، عبّر الوكيلان المساعدان عن شكرهما للثقة الغالية، مؤكدين بذل أقصى الجهد لأداء الأمانة على الوجه الأكمل.

تعزيز منظومة العمل الإداري

يأتي التعيين ضمن حزمة من التحركات التنظيمية التي تشهدها وزارة الدفاع لتعزيز كفاءة الجهاز الإداري ورفع مستوى الحوكمة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار ووضوح المسؤوليات داخل الوزارة.

معايير اختيار القيادات العسكرية

يخضع اختيار شاغلي المناصب القيادية في المؤسسة العسكرية لمعايير تجمع بين الخبرة الميدانية والتأهيل الأكاديمي والسجل الوظيفي، إذ ترتبط هذه المواقع بقرارات حساسة تمس جاهزية القوات.

ويُنظر إلى التدوير في المناصب القيادية باعتباره أداة تنظيمية تمنع الجمود وتتيح ضخ أفكار جديدة، شريطة أن يتم وفق خطة واضحة تحفظ استمرارية العمل.

تطوير المنظومة الدفاعية

تعمل وزارة الدفاع على برامج تحديث تشمل منظومات الدفاع الجوي وأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات، إلى جانب تطوير القدرات في مجالات الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني.

ويقترن التحديث التقني ببرامج تأهيل للكوادر الوطنية، إذ لا قيمة لأحدث المنظومات دون كوادر قادرة على تشغيلها وصيانتها والتعامل معها في الظروف الصعبة.

العناية بمنتسبي المؤسسة العسكرية

تشكل شؤون منتسبي المؤسسة العسكرية وأسرهم محوراً ثابتاً في اهتمامات الوزارة، وتشمل الرعاية الصحية والسكنية والتعليمية وبرامج الدعم الاجتماعي.

ويسهم الاستقرار الوظيفي والمعيشي لمنتسبي القوات المسلحة في رفع الروح المعنوية، وهي عنصر لا يقل أهمية عن التجهيز والتسليح في قياس جاهزية أي جيش.

الجاهزية في ظل المتغيرات الإقليمية

تفرض المتغيرات الأمنية في المنطقة على المؤسسة العسكرية رفع مستوى الجاهزية والتدريب المستمر، ومراجعة خطط الدفاع بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة.

ويشمل ذلك تطوير القدرات في مجالات الدفاع الجوي والإنذار المبكر والتعامل مع الطائرات المسيرة، وهي مجالات اكتسبت أولوية متقدمة في السنوات الأخيرة.

المصادر

اترك رد