إغلاق وإنذار ثمانٍ وعشرين منشأة مخالفة لاشتراطات السلامة في الشويخ

أغلقت قوة الإطفاء العام وأنذرت ثماني وعشرين منشأة لمخالفتها اشتراطات الوقاية من الحريق، وذلك خلال حملة تفتيشية استهدفت المباني الصناعية والمخازن في منطقة الشويخ.


حملة تفتيشية موسعة

نفذت فرق الوقاية حملة ميدانية شملت عدداً من المنشآت الصناعية والمخازن والورش، جرى خلالها التحقق من مدى الالتزام باشتراطات السلامة وأنظمة الإنذار والإطفاء ومخارج الطوارئ.

وأسفرت الحملة عن إغلاق المنشآت التي شكّلت مخالفاتها خطراً مباشراً على الأرواح والممتلكات، وتوجيه إنذارات لمنشآت أخرى أُمهلت لتصحيح أوضاعها خلال مدة محددة.

أبرز المخالفات المرصودة

  • عدم توافر أجهزة إطفاء صالحة أو انتهاء صلاحية تعبئتها.
  • تعطل أنظمة الإنذار المبكر أو عدم تركيبها أساساً.
  • إغلاق مخارج الطوارئ أو استخدامها كمخازن.
  • التخزين العشوائي للمواد القابلة للاشتعال.
  • تمديدات كهربائية غير مطابقة للمواصفات.
  • عدم تجديد شهادة السلامة الصادرة عن الجهة المختصة.

إجراءات الإغلاق والإنذار

يُتخذ قرار الإغلاق حين تشكّل المخالفة خطراً داهماً لا يحتمل التأجيل، فيما يُكتفى بالإنذار في المخالفات القابلة للتصحيح، مع متابعة لاحقة للتأكد من إزالتها قبل السماح باستئناف النشاط.

وتؤكد قوة الإطفاء أن الإغلاق ليس هدفاً في ذاته، بل وسيلة لحماية العاملين والممتلكات ودفع أصحاب المنشآت إلى الالتزام بالاشتراطات.

مسؤولية أصحاب المنشآت

تقع على عاتق أصحاب المنشآت مسؤولية توفير متطلبات السلامة وصيانتها دورياً، وتدريب العاملين على التعامل مع حالات الطوارئ، وإجراء تمارين إخلاء منتظمة.

استمرار الحملات

أكدت الجهات المختصة أن الحملات التفتيشية ستستمر وتتوسع لتشمل مناطق أخرى، مع تشديد الرقابة على الأنشطة عالية الخطورة مثل المخازن والورش ومصانع المواد الكيميائية.

لماذا تتكرر مخالفات السلامة

تعود كثير من مخالفات السلامة إلى النظر إليها بوصفها كلفة إضافية لا استثماراً في حماية الأرواح والممتلكات، وإلى ضعف الوعي بمتطلباتها لدى بعض أصحاب المنشآت الصغيرة.

ويضاف إلى ذلك التوسع غير المرخص في الأنشطة داخل المباني، وتحويل المخارج والممرات إلى مساحات تخزين، وهي ممارسات تتحول إلى كارثة حقيقية عند نشوب أي حريق.

كما يسهم إهمال الصيانة الدورية لأجهزة الإطفاء وأنظمة الإنذار في تعطلها وقت الحاجة، وهو ما ترصده الفرق التفتيشية بشكل متكرر.

المناطق الصناعية تحت المجهر

تحظى المناطق الصناعية باهتمام رقابي خاص نظراً لكثافة الورش والمخازن فيها وتنوع المواد المستخدمة، وكثير منها قابل للاشتعال أو تنبعث منه أبخرة خطرة.

ويستدعي ذلك تنسيقاً بين قوة الإطفاء والبلدية وجهات الترخيص، بحيث لا يُمنح الترخيص أو يُجدد إلا بعد استيفاء اشتراطات السلامة كاملة.

تمارين الإخلاء وثقافة الاستعداد

توصي الجهات المختصة بإجراء تمارين إخلاء دورية في المنشآت، بحيث يعرف كل عامل مساره ونقطة التجمع ودوره في حالة الطوارئ، إذ لا يكفي وجود الخطة ورقياً.

وتكشف هذه التمارين عادة عن ثغرات لم تكن ظاهرة، مثل ضيق الممرات أو عدم وضوح اللوحات الإرشادية أو تعطل أجهزة الإنذار في أجزاء من المبنى.

المصادر

اترك رد