تقدّم اتحاد الكرة الكويتي رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا لكرة الصالات المؤهلة إلى كأس العالم، وذلك في الفترة من 25 يناير إلى 6 فبراير. ومن المقرر أن يزور وفد من الاتحاد الآسيوي الكويت نهاية سبتمبر للاطلاع على المنشآت الرياضية المخطط استخدامها.

تفاصيل الطلب الرسمي
قدّم الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ممثلاً برئيس مجلس إدارته الشيخ أحمد اليوسف الصباح، طلب الاستضافة إلى الجهات الآسيوية المختصة، محدداً الفترة المقترحة لإقامة البطولة من 25 يناير حتى 6 فبراير.
وتُعد البطولة مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة الصالات، ما يرفع من قيمتها الفنية والتنظيمية.
خبرة كويتية سابقة في التنظيم
أوضح الشيخ أحمد اليوسف الصباح أن الكويت تمتلك خبرة في استضافة هذه البطولة بعد تنظيمها كأس آسيا لكرة الصالات سابقاً، مؤكداً أن الشباب الرياضي الكويتي قادر على تنظيم كبرى الأحداث الرياضية.
واستشهد في ذلك بنجاح الكويت في استضافة كأس السوبر الفرنسي وكأس الخليج، وهي أحداث اختبرت جاهزية المنشآت والكوادر التنظيمية على أرض الواقع.
زيارة الوفد الآسيوي
من المقرر أن يزور وفد من الاتحاد الآسيوي الكويت نهاية سبتمبر للاطلاع على المنشآت الرياضية المخطط استخدامها في البطولة، وهي خطوة معتادة في مسار البت بطلبات الاستضافة.
ما يُقيّمه الوفد الزائر
تتناول زيارات التقييم عادةً عدة جوانب تنظيمية ولوجستية:
- جاهزية الصالات ومواصفات أرضياتها وسعتها
- مرافق التدريب والإقامة القريبة من مواقع المباريات
- البنية الإعلامية والبث التلفزيوني
- الترتيبات الأمنية والطبية والنقل
أهمية الاستضافة للرياضة الكويتية
تمنح استضافة بطولة قارية مؤهلة إلى كأس العالم دفعة للعبة محلياً، من حيث تحسين المنشآت وزيادة الاهتمام الجماهيري بكرة الصالات، وإتاحة الفرصة للمنتخب الوطني للمشاركة على أرضه وبين جماهيره.
الخطوات المقبلة
بعد زيارة الوفد الآسيوي، يُنتظر أن يصدر القرار النهائي بشأن الجهة المستضيفة للبطولة. ولم يُذكر في الإعلان الرسمي أي معلومات عن دول منافسة أخرى تقدّمت بطلبات استضافة للنسخة ذاتها.
ويبقى استكمال ملف الاستضافة الفني والإداري هو ما يحدد فرص الكويت في الحصول على حق التنظيم.
كرة الصالات في الكويت
شهدت كرة الصالات في الكويت اهتماماً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، مع تنظيم مسابقات محلية وتطوير الملاك الفني والتحكيمي. وتُعد استضافة بطولة قارية فرصة لدفع هذا المسار خطوة إضافية، من خلال تطوير الصالات ورفع مستوى المنافسات المحلية.
كما تمثل البطولات القارية مقياساً عملياً لمستوى المنتخب الوطني أمام منتخبات آسيوية متقدمة في هذه اللعبة.
الأثر الاقتصادي للاستضافة
لا يتوقف أثر استضافة الأحداث الرياضية على الجانب الفني، فهي تنشّط قطاعات الفندقة والنقل والمطاعم وتجارة التجزئة خلال فترة البطولة، وتمنح الدولة المستضيفة حضوراً إعلامياً واسعاً عبر البث التلفزيوني والتغطيات الصحافية.
ويبقى الاستثمار في المنشآت الرياضية هو المكسب الأطول أثراً، لأنه يخدم اللعبة محلياً بعد انتهاء البطولة.