ناشئو ألعاب القوى يحصدون سبع ميداليات في البطولة العربية

اختتم منتخبنا الوطني للناشئين في ألعاب القوى مشاركته في البطولة العربية بحصيلة سبع ميداليات، في نتيجة تعكس ثمرة العمل على الفئات السنية وتفتح الباب أمام جيل جديد من العدائين.


حصيلة مشرفة

جاءت الميداليات السبع موزعة على عدد من المسابقات، بمشاركة نخبة من الناشئين الذين خضعوا لبرنامج إعداد طويل سبق البطولة، شمل معسكرات داخلية وخارجية ومشاركات تجريبية.

وتكتسب هذه الحصيلة قيمتها من كونها في فئة الناشئين تحديداً، إذ تمثل مؤشراً على وجود مخزون بشري قابل للتطور لا مجرد نتيجة عابرة.

الاستثمار في الفئات السنية

تؤكد النتيجة صواب التوجه نحو العمل على الفئات السنية، وهو مسار طويل النفس لا تظهر ثماره في موسم أو موسمين، لكنه السبيل الوحيد لبناء منتخبات قادرة على المنافسة.

ويحتاج هذا المسار إلى استمرارية في التمويل والبرامج، إذ إن انقطاع الرعاية في سن حرجة يفقد اللعبة مواهب استغرق اكتشافها سنوات.

  • اكتشاف المواهب في المدارس والأندية مبكراً.
  • برامج إعداد متدرجة بحسب السن والتخصص.
  • مشاركات خارجية منتظمة لاكتساب الخبرة.
  • متابعة طبية وتغذوية متخصصة للناشئين.
  • ربط الناشئ بمسار واضح نحو المنتخب الأول.

ألعاب القوى في الكويت

تحظى ألعاب القوى باهتمام متزايد محلياً بعد فترة من التراجع، مع تحسن المنشآت وعودة البطولات المحلية إلى الانتظام، وهو ما انعكس على مستوى المشاركات الخارجية.

ويبقى التحدي في توسيع قاعدة الممارسين، إذ تعتمد هذه اللعبة أكثر من غيرها على كثرة المتنافسين لإفراز أبطال.

ما بعد البطولة

ينتظر أن يخضع أصحاب الميداليات لبرنامج متابعة خاص يؤهلهم للانتقال إلى فئة الشباب ثم المنتخب الأول، مع تقييم فني لما ظهر في البطولة من نقاط قوة وضعف.

المصادر

اترك رد